دبلوماسي روسي: الفيديو الذي دفع ترامب لضرب سوريا لم تعتمده حتى منظمة الحظر!

أخبار العالم العربي

دبلوماسي روسي: الفيديو الذي دفع ترامب لضرب سوريا لم تعتمده حتى منظمة الحظر!قاعدة الشعيرات السورية بعد تعرضها للضربات الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j1kj

كشف مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ألكسندر شولغين، أن بعثة المنظمة في سوريا لم تدرج الشريط المصور، الذي أعدته منظمة "الخوذ البيضاء"، في تقريرها حول حادث خان شيخون.

وقال شولغين، في كلمة ألقاها خلال أعمال الدورة الـ85 للمجلس التنفيذي للمنظمة: "أما الشريط المصور، الذي يظهر أطفالا يفترض أنهم توفوا متأثرين بغاز السارين، فأوضحت رئاسة بعثة رصد حالات استخدام الأسلحة الكيميائية أن الخبراء لم يقوموا حتى بتحليله لأنهم لا يعتبرونه دليلا أوليا".

وتابع شولغين في هذا السياق: "لكن اسمحوا لي إذا بأن أسأل ما هي الصور، التي عرضتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، المندوبة الأمريكية الدائمة (لدى الأمم المتحدة) نيكي هايلي؟ ألا تظهر هذه الصور نفس الأطفال (الذين كانوا في الفيديو)؟".

وأضاف المسؤول الروسي مشددا: "وقيل لنا، خلال الاجتماع الرسمي لوفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مع ممثلي الخارجية الأمريكية، يوم 6 إبريل (نيسان)، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، شعر بغضب لا يوصف عندما رأى اللقطات التي تضمنت الأطفال المتوفين، ويقال إن هذا التقرير المصور هو ما دفعه نحو اتخاذ القرار بشن الضربة على قاعدة الشعيرات الجوية السورية".

واستطرد شولغين مبينا أنه إذا كان الشريط المصور المذكور يعتبر واحدا من الأدلة المهمة في قضية حادث خان شيخون، "فذلك يعني أن رئيس مثل هذه الدولة العظمى اتخذ قرارا بالغ الأهمية بشأن إطلاق الصواريخ (على القاعدة السورية) اعتمادا على معلومات ذات أهمية صغيرة جدا". 

وأشار المسؤول إلى أن الجانب الروسي لم يتمكن بعد من الحصول على أي جواب واضح من بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على سؤال حول سبب عدم إدراج المعطيات من الشريط المصور في جزء تقريرها، الذي يتحدث عن أعراض الإصابة بهجوم كيميائي باستخدام السارين.

يذكر أن الجيش الأمريكي أطلق، فجر السابع من شهر إبريل / نيسان الماضي، 59 صاروخا من طراز "توماهوك"، من مدمرتين للبحرية الأمريكية، على مطار الشعيرات العسكري، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأعلن الرئيس الأمريكي حينها أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، قائلا إن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يوم 04/04/2017، الذي أسفر، حسب ادعاءات المعارضة السورية والمسؤولين الغربيين، عن مقتل حوالي 90 شخصا.

وعلى خلفية حادث خان شيخون نشرت منظمة "الخوذ البيضاء" غير الحكومية، التي تقول إن هدفها يكمن في حماية السكان المدنيين في سوريا، شريطا مصورا أظهر أطفالا زعمت أنهم قتلوا جراء الإصابة بالهجوم الكيميائي، فيما تحدثت مصادر مختلفة أن الرئيس الأمريكي اعتمد على هذا الفيديو خلال اتخاذ قراره ضرب القاعدة.

المصدر: نوفوستي + وكالات

رفعت سليمان

 

الأزمة اليمنية