اليونيسكو: حماية آثار تدمر قضية تاريخية

أخبار العالم العربي

اليونيسكو: حماية آثار تدمر قضية تاريخية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ikho

دعت المديرة العامة لليونيسكو، إيرينا بوكوفا، إلى حماية مدينة تدمر السورية بعد تحريرها من داعش مؤكدة أن هذه القضية تاريخية وتعد شرطا رئيسيا ليسود الأمن والسلام في البلد بأسره".

وقالت بوكوفا، "هذا التراث منذ آلاف السنين، وله دور هام في تعزيز وحدة وهوية الشعب السوري، وحمايته جزء لا يتجزأ من حماية الحياة البشرية ومواجهة حالات الطوارئ الإنسانية، ولهذا، فإنه يجب ضمان حمايته وعدم المساس به في حالات الصراع".

وتعقد "اليونسكو" منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، حاليا اجتماعا دوليا طارئا في بيروت من أجل تنسيق حماية التراث الثقافي في مدينة حلب الأثرية التي تكبدت دمارا كبيرا إثر الاشتباكات والمواجهات العنيفة التي درات بين القوات الحكومية السورية والعناصر المسلحة قبل تحريرها بالكامل، كما تؤكد اليونيسكو استمرارها الالتزام الكامل مع مسؤولي الآثار السوريين وجميع شركائها من أجل حماية التراث.

وكانت وحدات من الجيش السوري قد تمكنت الخميس 2 مارس/آذار من استعادة السيطرة على مدينة تدمر من تنظيم داعش بدعم من القوات الجوية الروسية.

وتعد عملية تحرير تدمر هي الثانية، إذ سبق للجيش السوري أن تمكن من تحريرها من أيدي "داعش" في مارس/آذار عام 2016 في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق، دعمها الطيران الروسي في ريف حمص، إلا أن مسلحي "داعش" سيطروا عليها من جديد في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد هجمات مستمرة على مدى يومين.

يشار إلى أن عناصر داعش وقبل انسحابهم من المدينة الأثرية، كانو قد دمروا عددا من أهم آثارها، ومنها معبد بل ومعبد بعلشمين وقوس النصر و3 أبرج في وادي القبور وتمثال أسد اللات عند مدخل معبد اللات، فضلا عن تدمير واجهة المسرح الروماني والمصلبة (التترابيلون) المؤلفة من 16 عمودا في الشارع الرئيسي بالمدينة الأثرية.

وتقع مدينة تدمر وسط البادية على بعد 215 كم شمال دمشق، ويعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، وهي مدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو للمواقع الأثرية.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله

الأزمة اليمنية