الأزهر يصر على التخلي عن مصطلح "الأقلية"

أخبار العالم العربي

الأزهر يصر على التخلي عن مصطلح الازهر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik76

أصدر الأزهر الشريف في ختام مؤتمر عقد في القاهرة بمشاركة كبار رجال الدين المسلمين والمسيحيين إعلانا اعتبر فيه أن مصطلح الأقلية يوحي بالتمييز بحد ذاته.

وأكد "إعلان الأزهر للتسامح والعيش المشترك"، الصادر في ختام المؤتمر " الحرية والمواطنة...التنوع والتكامل"، الذي انعقد في العاصمة المصرية يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، عدم استخدام مصطلح الأقليات في جميع الأدبيات والثقافات والمناهج التعليمية، واستخدام مصطلح المواطنين بدلا منه.

وفي ختام المؤتمر، طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب بعدم ربط الإسلام بالإرهاب.

وطلب "من الذين يربطون الإسلام وديانات أخرى بالإرهاب، بالكف عن ذلك فورا".

واعتبر أن "محاكمة الإسلام انطلاقا من تصرفات البعض.. يفتح الباب لوصف الأديان كلها بصفة الإرهاب".

وبالإضافة إلى رجال الدين المصريين، شارك في المؤتمر البطريرك اللبناني الماروني بشارة الراعي وممثلون عن الكنائس البريطانية والأمريكية.

وتم عقد هذا المؤتمر، في وقت فر فيه عشرات السكان المسيحيين من شمال سيناء إثر سلسلة اعتداءات دموية شنها تنظيم "ولاية سيناء" الذي بايع "داعش".

وتزايدت نسبة الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في سيناء، منذ أن نشرت مؤخرا "ولاية سيناء"، شريط فيديو على الإنترنت يدعو إلى استهداف الأقباط.

ومنذ يوم الجمعة الماضي، يتواصل نزوح أسر مسيحية من العريش، عقب مقتل 7 مسيحيين على يد مسلحين مجهولين في 5 حوادث، خلال الأسابيع الأخيرة. وتجاوزت أعداد النازحين 100 أسرة، موزعين على عدة محافظات.

وفي هذا السياق نفى بابا الأقباط، تواضروس الثاني، رأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، مساء الأربعاء، بشدة وجود تهجير للمسيحيين من شمال سيناء واصفا ما يحدث من نزوح للأسر القبطية مؤخرا بأنه "أزمة عابرة".

جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم الكنيسة المصرية، بولس حليم، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقال تواضروس: "أود أن أعزي أبناءنا الأحباء في مدينة العريش (مركز محافظة شمال سيناء)؛ فإحساسهم بالخطر، ووقوع هذا الخطر جعلهم يتركون منازلهم لفترة، إلى منطقة مجاورة، وهذه تعتبر أزمة عابرة".

وأضاف البابا أن "تعبير تهجير الذي شاع في الإعلام هذا مرفوض تماما، ونحن نسكن في الوطن ويتعرض أبناؤنا في القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة وأبناؤنا المصريون الأقباط كما المسلمون أيضا لهذا العنف، الذي نصلي أن ينتهي". وتابع: "نشكر الله الأمور هادئة الآن، ويوجد شكل من أشكال الاستقرار إلى أن تزول هذه الغمة ويعودون إلى أماكنهم ومنازلهم بكل خير".

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية