الرئيس بوتفليقة يطفئ شمعته الثمانين

أخبار العالم العربي

الرئيس بوتفليقة يطفئ شمعته الثمانينعبد العزيز بوتفليقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik2x

يحتفل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الخميس 2 مارس/آذار، بعيد ميلاده الثمانين، وسط عودة التساؤلات حول صحته وقدرته على إدارة دفة البلاد، بعد أشهر من عدم الظهور.

وأعاد إلغاء زيارة المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في فبراير/شباط الماضي، الجدل حول صحة الرئيس الجزائري، على بساط البحث.

وبعد فوزه بالانتخابات، لم يتمكن من قراءة خطاب القسم الرئاسي كاملا، واكتفى ببعض فقراته.

ومنذ ذلك الحين، ولا يظهر إلا نادرا ، في المناسبات الوطنية أو عند استقبال مسؤولين أجانب، وإن كان التلفزيون الحكومي يذكره يوميا في نشراته الرئيسية، من خلال الرسائل التي يتلقاها والكلمات المنسوبة إليه، والتي يتلوها مستشاره محمد علي بوغازي.

ولد بوتفليقة في الثاني من مارس/آذار عام 1937. ويعاني منذ 10 سنوات من نكسات صحية متتالية اضطرته للمكوث فترات طويلة في المستشفى. فقد أجرى عملية جراحية في 2005 بسبب "نزيف في المعدة" في مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس. ثم تردد مرارا على مستشفيات فرنسية وسويسرية، وكان يتم الإعلان عن بعض هذه الزيارات القصيرة، فيما يتكتم عن بعضها الآخر.

وفي أبريل/نيسان عام 2013، أصيب بجلطة دماغية أبعدته عن الجزائر 88 يوما، عاد بعدها إلى بلاده على كرسي متحرك غير قادر على المشي ويجد صعوبة في الكلام، ما دفع المعارضة إلى الدعوة إلى إعلان "شغور منصب الرئيس" والمطالبة بانتخابات مسبقة.

لكن الانتخابات جرت في موعدها في أبريل/نيسان عام 2014.

وجاء الرد على التشكيك بصحة الرئيس بقرارات حاسمة شملت تغييرات عديدة في قيادة الجيش والاستخبارات، ومن بينها إقالة الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبد القادر آيت وإعرابي، المسؤول الأول عن مكافحة الإرهاب، وسجنه.

أما القرار الأبرز فكان في سبتمبر/أيلول عام 2015، بإحالة مدير الاستخبارات الفريق محمد مدين، المعروف بالجنرال توفيق، إلى التقاعد بعد 25 سنة أمضاها في منصبه، وإلحاق جهاز الاستخبارات برئاسة الجمهورية بدل وزارة الدفاع.

وشككت المعارضة السياسية في أن يكون الرئيس هو الذي اتخذ هذه القرارات، لكن رئيس الوزراء عبد المالك سلال أكد في حينه أن "الحكومة تعمل تحت المراقبة المباشرة واليومية للرئيس".

المصدر: أ ف ب

رُبى آغا

الأزمة اليمنية