الحشد الشعبي يشن هجوما جديدا على تلعفر ويقطع طريق الموصل

أخبار العالم العربي

الحشد الشعبي يشن هجوما جديدا على تلعفر ويقطع طريق الموصلجانب من المعارك في الموصل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijb5

أعلنت قوات الحشد الشعبي قطع الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي الموصل وقضاء تلعفر غرب المدينة، فضلا عن استعادتها السيطرة على قرى جنوب غرب القضاء ضمن عملية عسكرية بدأتها.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد الأربعاء 22 فبراير/شباط، إن "قطعات الحشد تتقدم صوب جنوب غرب تلعفر للقضاء على جيوب تنظيم داعش في تلعفر، التي تقع على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب قرب الحدود السورية.

وأضاف الأسدي "لا نتوقع أن تكون المعركة سهلة أو قصيرة"، مؤكدا "قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تلعفر ومدينة الموصل، ووصول لواء 26 إلى قرية السحاجي وسيطرته على ذلك الشارع الرئيسي".

وتحدث الأسدي عن إكمال الصفحة الأولى من المرحلة السادسة لعمليات تحرير الجانب الغربي من محافظة نينوى، مشيرا الى أن القطعات العسكرية التابعة للحشد أضحت قريبة من الجانب الجنوب الغربي لقضاء تلعفر، قائلا: "قطعات الحشد بدأت، صباح اليوم، بعملياتها ضمن المرحلة السادسة نحو عدد من القرى لتحريرها جميعها"، مضيفا أن "تلك القرى كان العدو يتحرك منها بقوة خلال الأيام الماضية" باتجاه قطعات الحشد.

من جهته أكد القيادي في الحشد أبو مهدي المهندس، الأربعاء، أن هذ التحركات "مقدمة لتحرير كامل (منطقة) غرب الموصل وتلعفر والسيطرة عليها"، مضيفا أن "العملية ستكون طويلة وتحتاج لجهد طويل من قبل (قوات) الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي، ولكننا عازمون على تحرير كامل هذه المنطقة خلال فترة معقولة".

وفي بيان رسمي أعلن الحشد الشعبي مقتل عمار مصطفى يوسف المدعو بـ "والي تلعفر" باستهدافه من قبل طيران الجيش العراقي، وفق معلومات استخبارية ، إلى جانب العشرات من عناصر التنظيم، بالإضافة إلى تدمير 13 سيارة مفخخة.

وكانت قوات الحشد الشعبي قطعت الطريق المتجه غربا، الذي يربط مدينة تلعفر بسوريا في نوفمبر/تشرين الثاني، لكن التنظيم استمر بالسيطرة على طريق يربط الموصل بتلعفر.

ولا تزال القوات العراقية الأخرى تضيق الخناق على الساحل الأيمن (الجانب الغربي من الموصل) الذي يسيطر عليه التنظيم، ساعية لاقتحام المطار وقاعدة عسكرية قريبة على مشارفها الجنوبية لبناء قاعدة لاقتحام المدينة.

وحققت قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع التابعتان  لوزارة الداخلية تقدما سريعا صوب غرب الموصل في اجتياح من الجنوب عبر الأراضي الصحراوية منذ بدء المرحلة الثانية من العملية التي انطلقت يوم الأحد.

وشقت القوات طريقها مستعينة بطائرات هليكوبتر هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات صاروخية إلى قرية البوسيف، التي حررت، لتعزز بذلك مواقعها في القرية الجبلية المطلة على المطار وعلى غرب الموصل.

ومن المنتظر أن تسيطر القوات العراقية سريعا على مجمع الغزلاني العسكري، الذي يضم ثكنات ومناطق للتدريب ويمتد عبر المنطقة بين المطار ونهاية طريق بغداد-الموصل السريع.

وقال ضابط من قوة الرد السريع إن المطار وقاعدة الغزلاني تعرضا لدمار كبير بسبب الضربات الجوية لاستنزاف التنظيم قبل الهجوم، مضيفا أن القوات العراقية لا تتوقع مقاومة شديدة في المطار أو القاعدة وذلك لأن المنطقة مكشوفة أمام الضربات الجوية والقصف المدفعي.

المصدر: وكالات

علي جعفر

الأزمة اليمنية