تحالف جديد يتعهد بالتصعيد ضد الجيش السوري وأنباء عن عرض "حزب الله" هدنة

أخبار العالم العربي

تحالف جديد يتعهد بالتصعيد ضد الجيش السوري وأنباء عن عرض عناصر مسلحة في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ihu5

تعهد زعيم تحالف جديد لفصائل إسلامية في سوريا، من بينها جبهة فتح الشام، الخميس 9 فبراير/شباط، بتصعيد الهجمات ضد الجيش السوري وحلفائه.

وقال هاشم الشيخ، القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام"، التي تشكلت الشهر السابق، في أول حديث مصور بالفيديو له، إن التجمع الجديد يسعى لتحرير جميع أراضي سوريا.

يشار إلى أن "هيئة تحرير الشام"، تشكلت في يناير/كانون الثاني الماضي، من مجموعة من الفصائل المسلحة، أبرزها "جبهة فتح الشام" و"حركة نور الدين زنكي" و"لواء الحق" و"جبهة أنصار الدين" و"جيش السنة"، وكتائب وألوية أخرى.

وانضم إلى التحالف الجديد آلاف المقاتلين الذين انشقوا في الأسابيع السابقة عن جماعات "الجيش السوري الحر".

وقال هاشم الشيخ المعروف بـ"أبو جابر" إن هيئة تحرير الشام كيان مستقل لا يشكل امتدادا لأي كيان آخر.

وفي حديثه عن المفاوضات، وموقف "جبهة تحرير الشام" منها، بين أن المفاوضات بشكلها الحالي لا تحقق تطلعات الشعب السوري، مشيرا إلى أنها تصب في مصلحة الحكومة السورية.

حزب الله يقدم عرضا "مغريا" إلى فصائل سورية بـ"وادي حميد"

أعلنت "الهيئة الشرعية واللجنة المدنية" في وادي حميد بمنطقة عرسال اللبنانية، الخميس 9 فبراير/شباط، أنها تدرس عرضا قدمه "حزب الله" اللبناني، لعودة اللاجئين إلى سوريا.

وقالت الهيئة الشرعية في بيان لها، إن حزب الله أرسل لهم عرضا من أجل عودة المهجرين في لبنان إلى بعض قرى القلمون، بشروط لا تزال قيد الدرس.

وأضافت الهيئة أنه تم عقد اجتماع مصغر لتشكيل لجنة لمتابعة مجريات التفاوض والتحقق من جديتها، لافتة إلى أنه أعقب الاجتماع لقاء موسع في وادي حميد لدراسة بنود التفاوض، شاركت فيه جميع شرائح المهجرين وممثلو الفصائل.

وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يهدف إلى تحقيق أفضل النتائج وتحصيل أعلى سقف من المطالب، من دون التنازل عن الثوابت والمبادئ.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة أن حزب الله اللبناني عرض على "الهيئة الشرعية واللجنة المدنية" في وادي حميد، انسحابه من 10 مناطق في القلمون الغربي المحاذي للحدود اللبنانية، مقابل عودة أهالي هذه المناطق.

هذا، وقد أكد مصدر في "الجيش السوري الحر"، أن الاجتماعات الأولية لهيئة التفاوض خلصت إلى ضرورة انسحاب حزب الله من 10 مدن وبلدات في القلمون الغربي، وتسليمها للجيش الحر، وإعادة اللاجئين السوريين المتواجدين في بلدة عرسال اللبنانية، إلى تلك المناطق.

وتضم مخيمات عرسال قرابة 80 ألف لاجئ سوري، يتوزعون على مخيمات عدة في البلدة، إضافة لقرابة 40 ألف لاجئ في مخيمات تقع في جرود البلدة.

المصدر: وكالات + وسائل إعلام لبنانية

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية