مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

الكاتب ناداف إيال: إسرائيل التي فشلت في هزيمة 7 أكتوبر تعيد إنتاج الفشل وتدفع بجيشها نحو التفكك

اتهم الكاتب الإسرائيلي ناداف إيال حكومة بنيامين نتنياهو بأنها تعمل بشكل منهجي على إبقاء جرح الجيش مفتوحا منذ هجوم 7 أكتوبر، بدلا من مداوته أو التحقيق جديا في مسبباته.

الكاتب ناداف إيال: إسرائيل التي فشلت في هزيمة 7 أكتوبر تعيد إنتاج الفشل وتدفع بجيشها نحو التفكك
جنازة جندي إسرائيلي / AP

وقال أيال في مقال في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن إسرائيل التي فشلت في منع الهجوم في 7 أكتوبر "تعيد إنتاج الفشل بإرادتها" وتدفع بجيشها نحو التفكك الداخلي.

وقال إيال إن الحكومة لا ترغب فعليا في التحقيق في ما جرى خلال انهيار منظومة الدفاع الإسرائيلية في السابع من أكتوبر. فبدلا من التركيز على الحقائق، تركز الحكومة على إثارة الشكوك والتلاعب السياسي، معتبرة أن إدارة هذا الفشل حتى الانتخابات المقبلة بات جزءا من المعركة السياسية داخل الائتلاف الحاكم.

وتطرق الكاتب إلى تولي رئيس الأركان إيال زامير منصبه وسط "أزمة ثقة غير مسبوقة" داخل الجيش، إذ عبر ضباط من الرتب المتوسطة والعليا عن شعور بأن كبار القادة لم يريدوا أن يحملوا أنفسهم مسؤولية تقصيرهم في منع الهجوم. فكلف زامير فريقا مراجعة التحقيقات الداخلية، في خطوة غير مسبوقة لم تحدث حتى بعيد حرب يوم الغفران.

ويضيف إيال أن مشهد كبار ضباط الجيش يتنقلون بين البلدات لشرح ما حدث هو خطوة ضرورية، لكنه يفضح حقيقة أخرى: لا سياسيَّ واحداً في إسرائيل تجرأ على فعل الأمر نفسه أو تحمل المسؤولية.

وبحسب إيال، فإن المواجهة بين رئيس الأركان زامير ووزير الدفاع إسرائيل كاتس ليست خلافا إداريا، بل جزء من معركة أوسع يقودها كاتس داخل الليكود ضد "الدولة الأمنية العميقة". ويرى الكاتب أن موقف كاتس يعزز مكانته داخل الحزب، ويخدم مشروعه السياسي قبل انتخابات 2026.

وأشار إلى أن كاتس أدخل مراقب جهاز الدفاع، وهو شخصية بلا خبرة، في قلب الصراع، في خطوة ترمي إلى التشكيك في نتائج التحقيقات العسكرية، وفتح الباب أمام تسريبات سياسية قد تستخدم ضد قادة الجيش.

ويحذر ضباط كبار وفق ما نقل إيال، من أن ما يجري هو محاولة خطيرة لتغيير طابع الجيش، وتسييسه بصورة تشبه الأنظمة الشعبوية في العالم.

وفي رده على التصعيد السياسي، قال رئيس الأركان زامير إن الجيش أدى واجبه وحقق مع نفسه، وكل من يريد تحقيقا عليه أن يذهب إلى لجنة تحقيق حكومية.

لكن الكاتب يوضح أن الحكومة ترفض تماما فكرة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، لأنها ستجبر السياسيين، وعلى رأسهم نتنياهو، على المثول وتقديم الأدلة، ومواجهة مسؤولياتهم المباشرة عن الإهمال. ولذلك، بحسب إيال، تلجأ الحكومة إلى دفع الجيش إلى سلسلة من الأخطاء المتتابعة لضمان السيطرة على جدول الأعمال السياسي والإعلامي.

ويختم إيال مقاله باتهام مباشر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا إن نتنياهو هو المسؤول الأكبر عن الإخفاق الاستراتيجي. فهو الذي سمح بتحويل الأموال إلى حماس، وامتنع عن ضرب قيادتها، وتجاهل أي تحذير من الحرب. ومع ذلك، فهو القائد الوحيد الذي لم يدفع أي ثمن سياسي أو عسكري.

ويضيف: "لن يغفر نتنياهو للجيش تحمله المسؤولية علناً. فاعتراف الجيش بالفشل يضع كل الأنظار على القيادة السياسية، حيث يجب أن تكون".

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟