مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

بغداد بين المغول ولعنة الدم الملكي!

تعرضت بغداد بعد سقوطها في يد المغول في 13 فبراير 1258 إلى دمار هائل إلى درجة أن آثاره ومضاعفاته كانت ملحوظة بعد مرور قرن تقريبا حين زارها الرحالة ابن بطوطة.

بغداد بين المغول ولعنة الدم الملكي!
AP

حتى المؤرخ عطاء ملك الجويني الذي انضم إلى المغول وخدمهم ورافق هولاكو في بعض حملاته وكان متحيزا لهم في آرائه، كتب في وصف المشهد المرعب يقول: " ثم أُحرقت المكتبات وقُتل العلماء... ودُمرت بغداد حتى لم يبق حجر على حجر".

مؤرخ ثان متعاطف مع المغول هو غريغوريوس أبو الفرج بن هارون الملطي أفاد بأن "المغول قتلوا كل من في المدينة حتى الأطفال، ولم ينج إلا من اختبأ في الأنقاض... أما المسيحيون، فقد أُعطوا أعلاما بيضاء لحمايتهم".

مؤرخ ثالث هو ابن الطقطقي كان أكثر صراحة من السابقين الاثنين، وكتب في وصف نفس المشهد قائلا: "ألقى المغول بالكتب في نهر دجلة حتى اسود الماء من حبرها، وسالت دماء القتلى في الشوارع كالأنهار... وصار الناس كالغنم يُذبحون بلا رحمة".

مؤرخ رابع هو تقي الدين المقريزي نقل عن مصادر عاصرت الكارثة قولها إن "القتل والنهب ظلا مستمرين 40 يوما.. ودفن الخليفة تحت أنقاض قصره بعد أن سُحل جسده في الشوارع".

الخليفة العباسي المستعصم بالله وكان الأخير، أجبر على رؤية المصائب التي تعرضت لها بغداد قبل إعدامه. تختلف الروايات حول الطريقة التي أعدمه بها هولاكو، إلا أن أشهرها أن سنابك خيول المغول داسته في 20 فبراير 1258، بعد أن لُف في بساط كي لا يسفك دمه مباشرة، لأن المغول اعتقدوا أن الدم الملكي يجلب النحس.

الرحالة رشيد الدين فضل الله الهمذاني ترك شهادة عن تلك الكارثة الكبرى فحواها أن "هولاكو أمر بقتل كل من يحمل سلاحا، وأُحرقت المكتبات لأن كتبها كانت تتعارض مع الياسا (قانون المغول).. وتحولت بغداد إلى مدينة أشباح".

أحرق المغول المكتبات في بغداد بما في ذلك مركز المعرفة الرئيس "بيت الحكمة" الذي كان أسسه الخليفة المأمون في عام 820، إضافة إلى ستة وثلاثين مكتبة عامة أخرى كانت تحتوي على أعداد ضحمة من الكتب والمخطوطات الفريدة.

مصادر تاريخية ذكرت أن مياه نهر دجلة استحالت إلى اللون الأسود من حبر الكتب الممزقة التي رميت فيها، وإلى الأحمر من كثرة دماء الضحايا.

المغول دمروا بشكل واسع عاصمة الخلافة العباسية بغداد، وجرى إحراق العديد من المساجد والقصور والمشافي.

رافق سقوط بغداد واقتحامها بعد حصارها 12 يوما مذابح واسعة النطاق. دمرت المدينة وتمت إبادة معظم سكانها. تتراوح تقديرات أعداد القتلى بين 200000 إلى مليون شخص.

الخراب الذي بقيت مضاعفاته لقرون تمثل في تدمير منظومة الري في بغداد بشكل كامل تقريبا. أدى ذلك إلى تدهور الزراعة في جميع أرجاء المنطقة.

 قنوات الري في بغداد كان عمرها وقتها ألف عام، زالت ولم يتم ترميمها مطلقا. هذا الأمر حكم على بغداد والمناطق المحيطة بها أن تبقى فارغة لأجيال وأن تتحول صروحها الحضارية إلى أطلال لعدة قرون.

أما الحرائق التي اشعلها المغول في عاصمة الحضارة العالمية في تلك الحقبة، فكان من شدتها أن هولاكو نقل مقره إلى منطقة مجاورة لأن هواء المدينة تسمم بالسخام.

هذه الأحداث الرهيبة تركت ندوبا عميقة في الذاكرة الجمعية للعالم الإسلامي، وأصبحت نقطة تحول وانقلاب حاسمة. هذا الموقف المصيري عبّر عنه المؤرخ ديفيد مورغان في كتابه "المغول" بقوله إنه: " نهاية حقبة وحضارة، وبداية عصر جديد من الفوضى وإعادة التشكيل السياسي".

المصدر: RT

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

زاخاروفا تكشف سبب الضجة الغربية حول حادث سقوط مسيرة في رومانيا ومدفيديف يحذر: الأعظم قادم!

غروسي لـ "فاينانشال تايمز": كازاخستان قدمت عرضا باستلام مخزون اليورانيوم من إيران