Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة دوبروباسوفو في مقاطعة دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مدني باعتداء أوكراني جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دوتكوم" يشن هجوما لاذعا على رئيسة المفوضية الأوروبية بعد الهجوم الإرهابي في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 33 طائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف بين قائد الجيش ووزير الدفاع الأوكراني حول توريد الأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف ينشر مقطع فيديو يوثق عملية تصفية مسلحين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر 3 بلدات جديدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
حادثة سرقة تؤخر التحاق سعود عبد الحميد بمعسكر المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر 1934 إلى المغرب 2022.. رحلة العرب في كأس العالم بين الظهور المشرف ومقارعة الكبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 لاعبين من برشلونة وغياب تام لنجوم ريال مدريد.. دي لا فوينتي يعلن قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قيود قطر.. مونديال 2026 يغيّر قواعد المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجدة شكر تتحول إلى جدل.. رومانو يخطئ في تفسير وداع صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرة تحتاج شحنا كهربائيا.. كرة "تريوندا" تدخل تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرقصة الأخيرة".. هل تحرم الإصابة ميسي من المونديال الأخير؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حادثة غير متوقعة تفسد احتفالات سبارتاك بكأس روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دجوكوفيتش يصنع التاريخ على عتبة الـ40.. رقم قياسي جديد في بطولات الغراند سلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمسية "فخر العرب" تشتعل في دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أولمبياد المنشطات" ومليون دولار لتحطيم الأرقام.. بطولة جديدة تثير الصدمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة جندي قتل بهجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الأمن التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة لطرد زعيمه بعد صدور حكم قضائي بعزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سكان ستاروبيلسك يضعون الزهور على النصب التذكاري لضحايا هجوم المسيرات الأوكرانية على المدرسة المهنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات حربية أمريكية تحلق فوق كاراكاس في أول تدريبات منذ القبض على الرئيس نيكولاس مادورو
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يطلب بصفة إلزامية من 8 دول عربية وإسلامية التوقيع الفوري على "اتفاقيات إبراهيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى الصين لبحث الوساطة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية البريطانية تستعد لتطهير مضيق هرمز من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتفاق بين واشنطن وطهران يدخل مرحلة الصياغة النهائية ويشترط تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: إما نبرم صفقة جيدة مع إيران أو سنلجأ إلى البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عن دخول مدمرات الليزر الأمريكية خط المواجهة لتعطيل "ترسانة إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوكس نيوز: واشنطن وطهران أنجزتا 95% من اتفاق إطاري محتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: ترامب لا يستبعد استئناف العمليات القتالية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
سموتريتش: اهدموا 10 مبان ببيروت مقابل كل مسيرة!.. وبن غفير: حان وقت الحرب المكثفة في لبنان!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. حزب الله يستهدف صهريجا عسكريا إسرائيليا في مدينة بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي يوجّه بضرب بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة تجريد للبنان من مناعته الدفاعية وتمهيد للإبادة ولا نقبل به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاريف: مسيرات "حزب الله" المفخخة تضع إسرائيل أمام تحد معقد.. الحلول قد لا تنفع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": استهدفنا قوة إسرائيلية متموضعة داخل غرفة في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حدث كبير في الشمال ومقتل ضابط".."حزب الله" ينشر ملخص 28 عملية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يركض هربا من المسيّرة المفخخة".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجندي إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
رئيس سابق للموساد عن مفأجأة المفاعل السوري وعلاقته بالقذافي وبـ"أبي القنبلة النووية الباكستانية"
في الذكرى 15 لتدمير إسرائيل المفاعل النووي السوري بدير الزور، نشر موقع "تايمز أوف إسرائيل" تفاصيل اكتشاف تل أبيب فجأة له على لسان أمنون صفرين، وهو رئيس سابق للموساد.

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل بشأن المفاعل النووي في سوريا (صور)
وسرد صفرين، الذي بدأ مسيرته المهنية في الاستخبارات العسكرية ثم التحق بوكالة التجسس التابعة للموساد، خطوة بخطوة، التطورات الصعبة قبل محادثة حاسمة أجراها مع رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، وأبلغه بأن سوريا على وشك أن تصبح دولة ذات قدرة نووية في غضون أسابيع قليلة.
وقال صفرين في شهادته "أعلن البريطانيون والأمريكيون في ديسمبر 2003 أنهما تمكنوا بعد عدة أشهر من المفاوضات من إقناع (الزعيم الليبي معمر) القذافي بالتخلي عن خططه للأسلحة النووية مقابل رفع العقوبات".
وتابع رئيس الموساد الأسبق قائلا: "أتأمل هذه الحادثة وأسأل نفسي: هل علمنا بها؟ لقد أدركنا أن هناك نوعا من البنية التحتية في ليبيا، لكننا كنا بعيدين جدا عن فهم الموقف ومدى قرب القذافي من السلاح النووي. لقد أدركنا جميعا أن إسرائيل مستبعدة من العملية، وهذا يتطلب منا التوصل إلى نتائج فورية".
وزعم صفرين أن المشروع النووي الليبي اتضح أنه كان في مرحلة متقدمة جدا. وأن الشخص الذي كان يقف وراء المشروع هو عبد القادر خان، وهو عالم فيزياء باكستاني باع خبرته النووية لكل من يرغب. وكان علم أن دولتين على الأقل اشتريتا خدمات خان (أبو القنبلة النووية الباكستانية) هما إيران وليبيا.
وراء إخفاء المشروع الليبي كانت تقف عائلة تينر السويسرية، التي زودت مواقع التخصيب بأجهزة الطرد المركزي وبمواد البناء باستخدام سندات شحن مزورة قدمت إلى السلطات السويسرية.
وأفيد بأنه جرى إخفاء الموقعين النوويين الرئيسيين في ليبيا في مدرسة ومزرعة ريفية. في مرحلة ما، وصلت المعلومات حول تورط عائلة تينر إلى وكالة الساتخبارات المركزية، ما جعل أفرادها، بشكل فعال، عملاء مزدوجين يقدمون معلومات حول التقدم المحرز في المشروع النووي الليبي الذي يشرف عليه خان.
كانت هذه هي المعلومات الاستخباراتية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة وبريطانيا عندما اقتربتا من القذافي وهددتا بمهاجمة المنشآت. أجرى القذافي حسابات سريعة وأدرك أن مصيره سيكون مثل صدام حسين في العراق، ووافق على الكشف عن المشروع بأكمله والسماح لمفتشي الأمم المتحدة بتفكيكه.
وأشار صفرين إلى أنهم قرروا تتبع عبد القادر خان لمعرفة الدول التي زارها في المنطقة. وبعد فحص سريع اتضح لهم انه زار ثلاث دول هي مصر والسعودية وسوريا "لقد استبعدت على الفور الدولتين الأولتين، بسبب اعتمادهما على الولايات المتحدة وخوفهما منها. لقد قيّمت في ذلك الوقت أنهما لن يقدما على مثل هذه الخطوة الصارخة والمتحدية ضد الولايات المتحدة".
وزعم أن معلومات محددة وصلت إسرائيل من أحد الأطراف أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حول الأنشطة السورية المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي النووية. كانت المعلومات أولية ولم تتطور لتكون كافية لإطلاق عملية استخباراتية، إلى أن تم الإعلان الأمريكي البريطاني عن تفكيك مشروع القذافي.
وكشف رئيس الموساد في تلك الفترة أنه كلف باحثين اثنين بتفحص جميع المواد من العقد الماضي لتحليل نوايا سوريا في سياق القضية الليبية، وأن هذين الخبيرين المتخصصين عادا بعد شهر ونصف من العمل باستنتاج جلي يفيد بأن سوريا لديها برنامج نووي، لكنهما لم يتمكنا تحديده بالتفصيل، "لكن الاستنتاج كان حاسما: هناك نشاط يعني أن (السوريين) يشيدون قدرات نووية، وهذا جرى بالفعل في يناير 2004 "، فيما أصدر الموساد في فبراير 2004، أول تحذير حول احتمال وجود مشروع نووي في سوريا، وأشارت وثيقة الموساد، بحسب صفرين، بوضوح إلى نشاط مشبوه على أساس التجربة الليبية وتورط العالم الباكستاني.
وكشف صفرين أن الاستخبارات الإسرائيلية كادت أن تخطئ في تحديد مسار البرنامج النووي السوري وظنت في البداية أنه على خطى عبد القادر خان المتخصص في التخصيب "وكان الافتراض العملي هو أن سوريا كانت تتبع نفس المسار، وهو تقييم ثبت لاحقًا أنه خاطئ".
وبعد ذلك قام الموساد بجهود استخباراتية قال عنها رئيس الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي الأسبق أنها أشبه بفتح نوافذ متوالية، وبنهاية 2006 "بدأنا في تكوين فكرة حول وجود عدة أماكن بها نشاط مشبوه. في هذه المرحلة ، لم نتمكن من تحديد ما الموجود في كل مكان، لكننا قيمنا أن هناك نشاطًا نوويا".
في تلك المرحلة، بحسب الرجل "كانت الاستخبارات العسكرية والموساد تعملان بعمق في عملية استخبارات عالمية لفهم نوايا الرئيس السوري بشار الأسد. وقد تضاعفت اجتماعات المؤسستين لمناقشة الوضع وتزايدت".
وتوصل الإسرائيليون في ذلك الوقت إلى أن الافتراض الرئيس المتوفر لديهم يتعلق بأجهزة الطرد المركزي في حين أن "الاتجاه الصحيح هو في الواقع مفاعل بلوتونيوم".
وأشير إلى ان التخصيب في مفاعل البلوتونيوم يتم عن طريق انشطار قضبان معدنية يتم إدخالها في قلب المفاعل. ويلزم لهذا الغرض، بناء مفاعل بغطاء من الرصاص والخرسانة حوله لمنع التسرب. وعلى عكس أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي يمكن نشرها في أي مكان، يُبنى مفاعل البلوتونيوم بالقرب من مصدر للمياه للسماح بتبريده المستمر.
وأفيد في هذا السياق بأن خطوة أخرى شائعة نحو القنبلة تجري من خلال استخدام أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم إلى مستوى 90 في المائة، والتي يتم استخراج المواد النووية المتفجرة منها. يتم تحويل اليورانيوم المستخرج بشكل طبيعي إلى غاز، ويجري وضعه في أجهزة الطرد المركزي وتخصيبه عن طريق تدويرها. بعد تخصيبه بنسبة 90٪، يتحول اليورانيوم إلى مادة معدنية وهي قلب القنبلة.
ومن هذا التقييم، توصلت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى أن المفاعل النووي السوري لا يتفق مع النموذج الباكستاني بل الكوري الشمالي.
وبحسب تحقيق أجرته صحيفة نيو يوركر، ولم تنكره إسرائيل أبدا، فقد تتبع عملاء الموساد إبراهيم عثمان، رئيس وكالة الطاقة الذرية السورية، الذي وصل لحضور الاجتماع السنوي للمحافظين في مقر وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا. ووفقا للتحقيق، اقتحم عملاء الموساد غرفته بالفندق واستنسخوا جهاز الكمبيوتر الخاص به وغادروا دون أن يتركوا أثرا.
وعلى الرغم من رصد الاستخبارات الإسرائيلية في ذلك الوقت للعديد من الأدلة بشأن مفاعل البلوتونيوم بدير الزور إلا انه قيل إنهم كانوا يفتقرون إلى دليل بمعيار ذهبي!
وقال صفرين إن إسرائيل بعد أن رصدت في تلك المرحلة نشاطا للكوريين الشماليين في سوريا، دخلت في سباق مع الزمن خشية أن تكون شحنة البلوتونيوم موجودة بالفعل في سوريا وأن المفاعل سيتم تشغيله. إذا كان الأمر كذلك، فإن أي هجوم عليه سيعني انفجارًا نوويًا لا يمكن السيطرة عليه. وناشد اولمرت الامريكيين مهاجمة الموقع، إلا أن جورج بوش الابن رفض وأنهى أولمرت الحديث بجملة تقول "إسرائيل ستفعل ما يجب عليها أن تفعله".
وبدأت إسرائيل التحضير لتدمير المفاعل النووي السوري في دير الزور، "وإلى جانب الجهود الاستخباراتية والعملياتية، كان افتراض العمل الإسرائيلي الصارم هو أن الاسد بعد قصف المفاعل، سيبدأ حربا ضد إسرائيل. في الحديث التحضيري، وافقت الإدارة على الفور وتساءلت، بالطائرات أم بالسفن؟".
وكان هذا الحديث يدور حول ذخائر خاصة استجلبت من الولايات المتحدة لاستعمالها في قصف المفاعل النووي السوري، وقد نقلتها سفينة أمريكية رست في كريت بدلا عن ميناء أشدود بسبب حجمها الضخم، "وعلى مدار ثلاثة أيام قامت السفن الإسرائيلية بتحميل الشحنة في جزيرة كريت ونقلها إلى إسرائيل دون أن يلاحظ أحد النشاط الإسرائيلي المكثف في البحر الأبيض المتوسط".
وفي عملية سماها الإسرائيليون"خارج الصندوق"، قصف الجيش الإسرائيلي في 6 سبتمبر 2007 المفاعل السوري ودمره بالكامل، فيمل لفت صفرين إلى أن المشروع النووي السوري لم يبدأ مع بشار الأسد بل مع والده حافظ الأسد، وربما كان ذلك في منتصف الثمانينيات.
ورأى رئيس الموساد الأسبق أن الأسد الأب في هذه الفترة كان يردد عبارة "التوازن الاستراتيجي". إسرائيل، كانت تعتقد أن حافظ الأسد يعني أمرا هو كان يعني شيئا آخر، موضحا أن "حافظ الأسد حين قال" التوازن الاستراتيجي "اعتقدنا أنه كان يتحدث عن تعزيز كبير لقدرته العسكرية التقليدية لمواجهة إسرائيل".
وتابع صفرين يقول إن بشار الأسد "طرح شيئا مشابها واعتقدنا أنه يردد صدى والده. وفقط بعد فوات الأوان، أدركنا أنه كان يقصد امتلاك أسلحة نووية. بالتأكيد كان التفكير والتخطيط للأب".
المصدر: تايمز أوف إسرائيل
التعليقات