مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

تونس تنعى "أبا الديمقراطية"

توفي اليوم الأحد، أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية في تونس، أحمد المستيري عن عمر يناهز 96 عاما، بعد مسيرة سياسية ونضالية طويلة، أطلق خلالها عليه لقب "أبو الديمقراطية التونسية".

تونس تنعى "أبا الديمقراطية"

ونعى رئيس الحكومة التونسية هشام مشيشي المستيري، معتبرا أن "الراحل يعد أحد أبرز المناضلين الوطنيين زمن الاستعمار ومن بناة الدولة التونسية الحديثة بعد الاستقلال، حيث تقلد عديد المناصب الوزارية على غرار الدفاع والداخلية والعدل والمالية ليؤسس بعد ذلك حركة الديمقراطيين الاشتراكيين".

وقد تم ترشيحه خلال الحوار الوطني سنة 2013 لترؤس الحكومة التونسية.

بدورها، نعت حركة النهضة، المناضل الوطني أحمد المستيري، وتقدمت بأحر التعازي إلى العائلة داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته". 

ولد المستيري بالعاصمة التونسية في يوليو 1925، ودرس الحقوق في تونس والجزائر وفرنسا، وامتهن المحاماة ابتداء من عام 1948، وكان من من أبرز منتسبي الفكر الاشتراكي، كما التحق بالحزب الحر الدستوري.

وتولى المستيري العديد من الوظائف الحكومية انطلاقا من العام 1956، واضطلع بعدة مواقع دبلوماسية، منها تمثيل بلاده في مجلس الأمن الدولي، وعمل سفيرا في الاتحاد السوفييتي سابقا والجزائر، كما تولى العديد من الوزارات في تونس، منها المالية والتجارة، والدفاع والداخلية، فضلا عن توليه عضوية المجلس القومي التأسيسي.

ويلقب المستيري في تونس بـ"أبو الديمقراطية" لكونه أول من عارض في العلن الرئيس السابق الحبيب بورقيبة، بعد تبنيه لخطة التعاضد الزراعي، وهو ما كلفه الاستبعاد من الحزب الاشتراكي الدستوري لسنتين منذ عام 1968، قبل طرده نهائيا منه عام 1973 .

وأسس الراحل عام 1978 أول حزب معارض في البلاد، أطلق عليه حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، وتم توقيفه وسجنه بعد 8 سنوات من تأسيس الحزب، قبل فترة قصيرة من انسحابه من الحياة السياسية.

وعاد اسم المستيري إلى التداول بعد ثورة يناير 2011، إذ منحه تاريخه السياسي مكانة اعتبارية، جعلته الشخصية السياسية الأولى التي يتم اللجوء إليها في أي صراع أو خلاف.

 

المصدر: نسمة تي في+ إرم نيوز

 

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل