مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

اليهود في المغرب.. التاريخ والثقافة

انطلق الاحتفال بعيد الحانوكا اليهودي هذا العام في العاشر من شهر ديسمبر الجاري ليستمر 8 أيام، متزامنا مع إعلان إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل ودول عربية جديدة لأول مرة منذ عام 1948.

اليهود في المغرب.. التاريخ والثقافة
يهود المغرب في كنيس بالرباط. / Reuters

آخر حلقة في سلسلة ما يُعرف سياسيا بـ"التطبيع" أعلنها البيت الأبيض أمس الخميس بين تل أبيب والرباط.

في المملكة المغربية، كما في غيرها من الدول المغاربية، من ليبيا حتى موريتانيا، تعود جذور الطوائف اليهودية الأولى بشكل موثَّق نسبيا إلى العهد الروماني قبل نحو 2000 سنة، فيما ترجعها بعض المصادر إلى مئات السنين قبل الميلاد، خلال الحقبة الفينيقية، إلا أن القرائن عنها غير متوفرة، وكل ما توفر منها يقرب إلى الخرافات والأساطير. وعاش اليهود بشكل طبيعي في المنطقة، لا سيما في الأقاليم الداخلية والصحراوية، بعيدا عن السلطات المركزية الرومانية ثم البيزنطية في الشمال، كغيرهم من سكانها آنذاك المتنوعي الأًصول والجذور والذين غلبت عليهم تسمية "البربر".

يشهد ابن خلدون وابن الكلبي على أن المسلمين الرواد في المنطقة المغاربية وجدوا تجمعات للديانة اليهودية. وقال ابن خلدون إن عددا من قبائل البربر في حد ذاتها قد تكون دانت باليهودية، وأصبح بالتالي مصدر كل من يتحدث عن إمكانية "تهوّد" بعض البربر، أو "تبربر" بعض اليهود على غرار المؤرخ المغربي اليهودي، حييم الزعفراني، والمؤرخ كاهن وهيرشبيرغ والحاخام إيزنبث وأندري شوراقي.

وعندما جاء الإسلام، أعاد تنظيم حياة الطائفة اليهودية وفقا لقواعد العيش التي أقرتها الديانة الجديدة آنذاك، وتبين لاحقا أنها وفرت لليهود الإطار الذي يعتبره الكثير من الخبراء، بمن فيهم اليهود ذاتهم، الأرقى تاريخيا إلى غاية ذلك الوقت، والذي وفر لهم فرصة ازدهار غير مسبوق في العلوم والفنون والسياسة والاقتصاد وفن العيش، وحتى في الجوانب الدينية الروحية. فالكل يعرف أن المغرب الإسلامي والأندلس أنجب العلماء والمفكرين الموسويين اللامعين، كموسى بن ميمون، ويهوذا اللاوي، وابن جبرول، ويهوذا بن قريش التاهرتي، والسياسي الغرناطي يوسف بن النغريلة، وأيضا صموئيل ابن النغريلة. وكان المغرب الذي نعرفه اليوم جزءا من كل هذا المجال الحضاري الإسلامي الغربي.

وعندما انهار حكم المسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية، في الأندلس، غادرت غالبية يهود هذه البلاد، حسب المستطاع، إلى المنطقة المغاربية مع المسلمين ليستقروا بها نهائيا، بما في ذلك بمدن فاس ومكناس وسجلماسة وسلا والصويرة وغيرها من المدن والقرى المغربية. وكان عدد هؤلاء، اللاجئين والمهاجرين والمطرودين قسريا، كبيرا إلى حد أنهم فاقوا على الطوائف المغربية عددا ورزقا وثقافة، حتى أصبحت الديانة اليهودية في المغرب، كما في الجزائر وتونس وليبيا، تطغى عليها الثقافة اليهودية الأندلسية، أو ما يُعرف في الغرب إلى اليوم ولدى اليهود بالثقافة الـ"السَّفاردية".

في مختلف البلاطات المغربية، شغل الكثير من الأعيان اليهود وظائف الترجمة والدبلوماسية، وكانوا تجار سلاطين البلاد، وكانوا أيضا قادة سياسيين وعسكريين على غرار آبراهام زميرو، الذي كان ضمن القوات المغربية في حصارها لعاصمة الزيانيين في تلمسان بشمال غرب الجزائر.

خلال القرون التالية، عاش يهود المغرب في انسجام مع جميع المكونات السكانية لمختلف الممالك والإمارات، إلى أن جاءت الحقبة الاستعمارية التي تسببت في اختلالات للعلاقات من حين لآخر، لعدة أسباب من بينها استقطاب المحتلين لبعض العناصر اليهودية وتوظيفها في صراعها ضد أهالي البلاد. وعندما جاءت الحركة الصهيونية وتم إعلان قيام دولة إسرائيل، توترت العلاقات بين يهود المغرب ومسلميها، مثلما حدث في كل البلاد العربية آنذاك، وبدأت في خضمها وبتشجيع الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية العالمية حركة الهجرة اليهودية الجماهيرية، سرا أو جهرا، إلى فلسطين. وتواصلت هذه الحركة خلال حقبة النضال من أجل التحرر من الاحتلال الفرنسي، وحتى خلال السنوات التي أعقبت الاستقلال. إلأ أن نسبة هامة من يهود المغرب بقيت في البلاد تعيش بصورة طبيعية مع بقية أهل البلاد، وفق نفس أنماط العيش السائدة بها، ولو أن نسبة منهم "تفرنست" نسبيا من الناحية الثقافية تحت تأثير التثاقف الذي جرى خلال حقبة الاستعمار الفرنسي.

وإذا كانت العلاقات مع اليهود قد بقيت طبيعية نسبيا، رغم التوترات على خلفية الصراع الدائر في فلسطين بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، إلا أن العلاقة مع الدولة العبرية كانت دائما من المحرمات، على الأقل في العلن، إلى غاية تصريح الرئيس الأمريكي، أمس الخميس، بانطلاق حقبة جديدة رسمية للعلاقات بين الرباط وتل أبيب، رغم بقاء القضية الفلسطينية على حالها دون حل.

وتلا إعلان ترامب التصريح بفتح المجال على مصراعيه للسفر بين البلدين، مما يرجح زيارات واسعة ليهود إسرائيل إلى موطنهم الأصلي المغرب، على الأقل من باب الحنين للماضي.

المصدر: RT

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا

القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود

"مجلس المقاومة اليمنية" يدعو لإسناد الجيش في معارك تعز ضد "الحوثيين"

بن غفير يطرح خطة "تطهير عرقي" لتهجير 1.86 مليون فلسطيني من غزة خلال 7 سنوات

4 بلدات أخرى في خاركوف ودونيتسك تحت سيطرة الجيش الروسي (فيديو)