مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • خارج الملعب
  • فيديوهات
  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

    سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

اليهود في المغرب.. التاريخ والثقافة

انطلق الاحتفال بعيد الحانوكا اليهودي هذا العام في العاشر من شهر ديسمبر الجاري ليستمر 8 أيام، متزامنا مع إعلان إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل ودول عربية جديدة لأول مرة منذ عام 1948.

اليهود في المغرب.. التاريخ والثقافة
يهود المغرب في كنيس بالرباط. / Reuters

آخر حلقة في سلسلة ما يُعرف سياسيا بـ"التطبيع" أعلنها البيت الأبيض أمس الخميس بين تل أبيب والرباط.

في المملكة المغربية، كما في غيرها من الدول المغاربية، من ليبيا حتى موريتانيا، تعود جذور الطوائف اليهودية الأولى بشكل موثَّق نسبيا إلى العهد الروماني قبل نحو 2000 سنة، فيما ترجعها بعض المصادر إلى مئات السنين قبل الميلاد، خلال الحقبة الفينيقية، إلا أن القرائن عنها غير متوفرة، وكل ما توفر منها يقرب إلى الخرافات والأساطير. وعاش اليهود بشكل طبيعي في المنطقة، لا سيما في الأقاليم الداخلية والصحراوية، بعيدا عن السلطات المركزية الرومانية ثم البيزنطية في الشمال، كغيرهم من سكانها آنذاك المتنوعي الأًصول والجذور والذين غلبت عليهم تسمية "البربر".

يشهد ابن خلدون وابن الكلبي على أن المسلمين الرواد في المنطقة المغاربية وجدوا تجمعات للديانة اليهودية. وقال ابن خلدون إن عددا من قبائل البربر في حد ذاتها قد تكون دانت باليهودية، وأصبح بالتالي مصدر كل من يتحدث عن إمكانية "تهوّد" بعض البربر، أو "تبربر" بعض اليهود على غرار المؤرخ المغربي اليهودي، حييم الزعفراني، والمؤرخ كاهن وهيرشبيرغ والحاخام إيزنبث وأندري شوراقي.

وعندما جاء الإسلام، أعاد تنظيم حياة الطائفة اليهودية وفقا لقواعد العيش التي أقرتها الديانة الجديدة آنذاك، وتبين لاحقا أنها وفرت لليهود الإطار الذي يعتبره الكثير من الخبراء، بمن فيهم اليهود ذاتهم، الأرقى تاريخيا إلى غاية ذلك الوقت، والذي وفر لهم فرصة ازدهار غير مسبوق في العلوم والفنون والسياسة والاقتصاد وفن العيش، وحتى في الجوانب الدينية الروحية. فالكل يعرف أن المغرب الإسلامي والأندلس أنجب العلماء والمفكرين الموسويين اللامعين، كموسى بن ميمون، ويهوذا اللاوي، وابن جبرول، ويهوذا بن قريش التاهرتي، والسياسي الغرناطي يوسف بن النغريلة، وأيضا صموئيل ابن النغريلة. وكان المغرب الذي نعرفه اليوم جزءا من كل هذا المجال الحضاري الإسلامي الغربي.

وعندما انهار حكم المسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية، في الأندلس، غادرت غالبية يهود هذه البلاد، حسب المستطاع، إلى المنطقة المغاربية مع المسلمين ليستقروا بها نهائيا، بما في ذلك بمدن فاس ومكناس وسجلماسة وسلا والصويرة وغيرها من المدن والقرى المغربية. وكان عدد هؤلاء، اللاجئين والمهاجرين والمطرودين قسريا، كبيرا إلى حد أنهم فاقوا على الطوائف المغربية عددا ورزقا وثقافة، حتى أصبحت الديانة اليهودية في المغرب، كما في الجزائر وتونس وليبيا، تطغى عليها الثقافة اليهودية الأندلسية، أو ما يُعرف في الغرب إلى اليوم ولدى اليهود بالثقافة الـ"السَّفاردية".

في مختلف البلاطات المغربية، شغل الكثير من الأعيان اليهود وظائف الترجمة والدبلوماسية، وكانوا تجار سلاطين البلاد، وكانوا أيضا قادة سياسيين وعسكريين على غرار آبراهام زميرو، الذي كان ضمن القوات المغربية في حصارها لعاصمة الزيانيين في تلمسان بشمال غرب الجزائر.

خلال القرون التالية، عاش يهود المغرب في انسجام مع جميع المكونات السكانية لمختلف الممالك والإمارات، إلى أن جاءت الحقبة الاستعمارية التي تسببت في اختلالات للعلاقات من حين لآخر، لعدة أسباب من بينها استقطاب المحتلين لبعض العناصر اليهودية وتوظيفها في صراعها ضد أهالي البلاد. وعندما جاءت الحركة الصهيونية وتم إعلان قيام دولة إسرائيل، توترت العلاقات بين يهود المغرب ومسلميها، مثلما حدث في كل البلاد العربية آنذاك، وبدأت في خضمها وبتشجيع الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية العالمية حركة الهجرة اليهودية الجماهيرية، سرا أو جهرا، إلى فلسطين. وتواصلت هذه الحركة خلال حقبة النضال من أجل التحرر من الاحتلال الفرنسي، وحتى خلال السنوات التي أعقبت الاستقلال. إلأ أن نسبة هامة من يهود المغرب بقيت في البلاد تعيش بصورة طبيعية مع بقية أهل البلاد، وفق نفس أنماط العيش السائدة بها، ولو أن نسبة منهم "تفرنست" نسبيا من الناحية الثقافية تحت تأثير التثاقف الذي جرى خلال حقبة الاستعمار الفرنسي.

وإذا كانت العلاقات مع اليهود قد بقيت طبيعية نسبيا، رغم التوترات على خلفية الصراع الدائر في فلسطين بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، إلا أن العلاقة مع الدولة العبرية كانت دائما من المحرمات، على الأقل في العلن، إلى غاية تصريح الرئيس الأمريكي، أمس الخميس، بانطلاق حقبة جديدة رسمية للعلاقات بين الرباط وتل أبيب، رغم بقاء القضية الفلسطينية على حالها دون حل.

وتلا إعلان ترامب التصريح بفتح المجال على مصراعيه للسفر بين البلدين، مما يرجح زيارات واسعة ليهود إسرائيل إلى موطنهم الأصلي المغرب، على الأقل من باب الحنين للماضي.

المصدر: RT

التعليقات

زيلينسكي: لن نعيد حتى 10 سنتات للولايات المتحدة إذا تم تصنيفها كديون

"حماس" ترد على تصريحات كاتس حول إبقاء محور فيلادلفيا "منطقة عازلة"

زاخاروفا ترد على تصريحات القائم بأعمال مستشار النمسا بشأن الضغط على روسيا

استطلاع: الدعم الشعبي الأمريكي لإسرائيل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ ربع قرن