مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

خبيرة: ماذا بعد قرار ترامب بشأن الجولان؟

فتح قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حول الجولان الباب أمام سيناريوهات خطيرة في المنطقة.

خبيرة: ماذا بعد قرار ترامب بشأن الجولان؟
موقع عسكري إسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتلة / Louai Beshara / AFP

 تحلل هذه السيناريوهات كبيرة المستشارين بقسم تخطيط السياسة الخارجية بوزارة الخارجية الروسية، ماريا خودينسكايا-غولينيشيفا.

وفي مقالتها تحت عنوان "مفارقة الجولان"، التي نشرها منتدى "فالداي" الدولي للحوار على موقعه الإلكتروني، تلفت الكاتبة إلى أن إعلان ترامب اعتراف واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة جاء انعكاسا جديدا لتصميم إدارته على إعادة النظر في الأطر القانونية المعترف بها لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي. وسبقت هذا القرار خطوات أخرى متخذة في سياق تحيز واشنطن المطلق لإسرائيل في المنطقة، من بينها الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك، وإغلاق بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقف المساعدات المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية، وغير ذلك من الخطوات، إضافة إلى اختفاء مصطلحي "الاحتلال" و"المستوطنات" الهامين من الخطاب الرسمي الأمريكي.

وبرأي الكاتبة، فإن الدول العربية التي نددت، في قمتها الـ30 في تونس، بقرار ترامب، لن تتخذ خطوات عملية للرد عليه، وسيظل موقفها سلبيا لا يخرج عن نطاق التصريحات فقط، فضلا عن استمرار انشقاق الصف العربي على خلفية العلاقات المتطورة بين إسرائيل والدول العربية، بما فيها دول الخليج.

مع ذلك، ترى الخبيرة أن قرار ترامب الظالم الذي جاء دليلا جديدا على تمسك واشنطن بخطوات أحادية متغاضية عن القانون الدولي، سيزيد تمرير "صفقة القرن" الأمريكية في الشرق الأوسط صعوبة، إذ سيجد العالم العربي نفسه مضطرا لتشديد موقفه، على غرار ما فعلته القيادة الفلسطينية ردا على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، إذ سيكون من الصعب على الزعماء العرب أن يقبلوا أي صفقات معروضة عليهم من قبل البيت الأبيض بعد سلسلة من الخطوات الأمريكية المعادية للفلسطينيين.

ومن هم المستفيدون؟

وترى الدبلوماسية الروسية أن إيران أول من يكسب من الخطوة الأمريكية الأخيرة باتجاه إحداث "واقع جديد" على صعيد التسوية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الرد العربي "الفاتر" يمكّن طهران من تقديم نفسها على أنها المدافع الحقيقي والفريد عن حقوق الفلسطينيين و"القضية العربية" بشكل عام.

وتتوقع كاتبة المقالة زيادة الدعم الإيراني المقدم لـ"حماس" و"الجهاد الإسلامي" وغيرهما من الفصائل الفلسطينية التي تتبنى طريق الكفاح المسلح ضد إسرائيل، ضمن حرص طهران على دعم كل القوى المناهضة لإسرائيل في المنطقة، وفي مقدمتها "حزب الله" اللبناني.

أما إعلان ترامب تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية" فتقول خودينسكايا-غولينيشيفا إنه يصب في مصلحة "الصقور" في القيادة الإيرانية الذين يدعون إلى اتخاذ خطوات أكثر "جرأة" ضد الولايات المتحدة في المنطقة.

وتلفت الخبيرة إلى أن دعم الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يمكن أن يأتي أيضا من قطر التي قد تسعى، في ظروف أزمتها المستمرة مع "دول المقاطعة"، إلى تقديم نفسها كقوة تقف إلى جانب "الإخوة الفلسطينيين". وتشير كاتبة المقالة إلى أن هذا السيناريو، في ظروف تنامي التنافس بين الجهات الخارجية في الأراضي الفلسطينية، يناسب إسرائيل، لأنه يقود موضوعيا إلى تفاقم انشقاق الصف الفلسطيني.

ولم تستبعد خودينسكايا-غولينيشيفا أن تمتنع قطر، التي لها "علاقات خاصة" مع إيران، عن المشاركة في "التحالف الاستراتيجي الشرق أوسطي" الذي تخطط الولايات المتحدة لإنشائه، والذي يشكل "ردع إيران" أحد أهدافه الرئيسة. وليس من المستبعد أيضا، من وجهة نظر الكاتبة، أن يحذو بعض الدول الخليجية الأخرى حذو قطر في ذلك، نظرا لـ"حساسية" وجود هذه الدول في خندق واحد مع إسرائيل ضد إيران!

ومن المفارقة الكبيرة، وفقا للكاتبة، أن تكون سوريا هي الأخرى التي كسبت  من قرار ترامب بشأن الجولان، علما أن القيادة السورية ستستفيد من الموقف العربي الرافض لهذا القرار - وإن كان الرفض شكليا - من أجل استعادة شرعيتها في نظر العواصم العربية. كما أعطت خطوة ترامب دمشق الرسمية مبررات لـ"عسكرة" المناطق المتاخمة للجولان المحتلة، وذلك بالاعتماد على قوات "حزب الله" في المقام الأول. وبحسب الكاتبة فإنه سيناريو محرج لموسكو التي اتخذت بعض التدابير الرامية إلى مراعاة أمن إسرائيل، مثل ضمان سحب القوى الموالية لإيران عن الجولان، وإرسال قوات من الشرطة العسكرية الروسية إلى خطوط فض الاشتباك بين الجيشين الإسرائيلي والسوري هناك.

وتختم خودينسكايا-غولينيشيفا بالتأكيد على أن خطوات واشنطن الأحادية والمؤدية إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة قد تدفع بعض الجهات الفاعلة إلى محاولة الحصول على مكاسب "على الأرض"، متجاهلة القرارات الدولية. وتذكر الكاتبة أن على روسيا في هذه الظروف أن تقوم بدورها كدولة مسؤولة عن الحفاظ على الأطر القانونية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط، وميثاق الأمم المتحدة، ومبدأ التوافق على اتخاذ القرارات على الساحة الدولية.

المصدر: موقع منتدى "فالداي" الدولي

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

هنغاريا وإيطاليا تعلنان انضمامهما إلى "مجلس السلام" في غزة