مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

اختبار جديد ينهي عذاب مرضى سرطان الثدي

يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي التخلص من كابوس العلاج الكيميائي بفضل اختبار جديد.

اختبار جديد ينهي عذاب مرضى سرطان الثدي

واستخدم العلماء جهاز الكمبيوتر للتوصل إلى خوارزمية تتوقع ما إذا كانت حياة المرضى مهددة، بسبب انتشار المرض إلى أعضائهم. وخُصص الاختبار للنساء المصابات بسرطان الثدي الذي انتشر إلى الغدد اللمفاوية (تتمثل أولى العلامات بظهور كتلة تحت الإبط).

وتشير الدراسة إلى أن ربع النساء المصابات بهذا النوع من سرطان الثدي، لن يشهدن انتشاره إلى أعضائهن خلال العقد القادم.

ويأمل الباحثون أن تعمل الخوارزمية، التي تحلل 40 نمطا مميزا في الخلايا، على الحد من أدوية العلاج الكيميائي المسببة لآلام كبيرة وفقدان الشعر وغير ذلك من الآثار الجانبية.

وبهذا الصدد، قالت الدكتورة أنيتا غريغورياديس، التي قادت البحث في كلية لندن: "من خلال تحليل المزيد من ميزات العقدة الليمفاوية، يمكننا فصل العقدة الليمفاوية لدى مرضى سرطان الثدي قبل تطورها إلى ورم خبيث بسرعة، وتحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بسرطان ثانوي".

وتجدر الإشارة إلى أن ما يقرب من نصف النساء اللواتي ينتشر لديهن الورم السرطاني في العقد اللمفاوية تحت أذرعهن، يبقين على قيد الحياة بعد عقد من الجراحة والعلاج الإشعاعي. ومع ذلك، تنخفض احتمالات البقاء على قيد الحياة إذا انتشر السرطان إلى الأعضاء، مثل الرئتين والكبد.

وطور الباحثون الاختبار لتحديد النساء اللواتي يتعرضن لخطر انتشار السرطان عبر أجسادهن، وذلك باستخدام العقد اللمفاوية والأورام المستخرجة في الجراحة.

ووجدوا بعد دراسة عينات 309 من مرضى سرطان الثدي في لندن، بين عامي 1984 و2002، حوالي 40 نمطا من الخلايا. وتم رصد 5 أنماط مميزة بسهولة تحت المجهر، تشمل مجموعة من الخلايا المناعية التي يمكن رؤيتها حول الأورام.

وتساعد الأنماط الخمسة الآن على تطوير اختبار، يمكن استخدامه بعد إجراء دراسات هامة في المستشفيات، للكشف عن النساء المعرضات لخطر انتشار الورم السرطاني.

ونُشرت الدراسة الممولة من قبل Breast Cancer Now، في مجلة علم الأمراض: البحوث السريرية.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة