مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!

كشفت دراسة تجريبية أن مضغ العلكة يطلق المئات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في اللعاب مع كل قطعة يتم مضغها.

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!
Jerome Tisne / Gettyimages.ru

وقام فريق من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA) باختبار العلكة الطبيعية والصناعية لمعرفة كمية البلاستيك التي قد نبتلعها أثناء المضغ.

وقال سانجاي موهانتي، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ الهندسة في جامعة كاليفورنيا:
"هدفنا ليس إثارة القلق، فالعلماء لا يعرفون بعد ما إذا كانت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ضارة بصحتنا أم لا، ولا توجد تجارب بشرية تؤكد ذلك. لكننا نعلم أننا نتعرض للبلاستيك يوميا، وهذا ما أردنا دراسته."

ورغم انتشار مضغ العلكة عالميا، إلا أن مساهمتها في ابتلاع الإنسان للجسيمات البلاستيكية الدقيقة لم تكن محل دراسة واسعة.

وتتكون العلكة من قاعدة مطاطية، ومحليات، ومنكهات. ويمكن أن تكون القاعدة المطاطية طبيعية، مستخلصة من البوليمرات النباتية، أو صناعية من بوليمرات مشتقة من البترول.

وفي الدراسة، قام الباحثون باختبار خمس علامات تجارية لكل من العلكة الصناعية والطبيعية. ومضغ المشاركون كل قطعة علكة لمدة 4 دقائق، مع جمع عينات اللعاب كل 30 ثانية، بالإضافة إلى عينة أخيرة بعد الشطف.

كما تم إجراء اختبار منفصل لتتبع إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة على مدى 20 دقيقة، حيث تم جمع عينات اللعاب على فترات منتظمة.

وتم تحديد عدد جزيئات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وأنواع البوليمرات باستخدام الفحص المجهري (مع التلوين) وتحليل مطياف الأشعة تحت الحمراء.

وفي المتوسط، أطلق كل غرام من العلكة نحو 100 جسيم بلاستيكي دقيق، ووصل العدد في بعض الحالات إلى 600 جسيم. وهذا يعني أن قطعة واحدة من العلكة (بين 2 إلى 6 غرامات) قد تطلق ما يصل إلى 3000  جسيم بلاستيكي.

ويقدر الباحثون أن مضغ 160-180  قطعة علكة سنويا قد يؤدي إلى ابتلاع نحو 30 ألفا من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ما يزيد من الكمية الكبيرة التي يستهلكها الإنسان من مصادر أخرى.

وقالت الباحثة ليزا لو، المشاركة في الدراسة: "المفاجئ أن العلكة الطبيعية والصناعية أطلقت كميات متشابهة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عند مضغها".

وأطلقت كل من العلكة الطبيعية والصناعية نفس أنواع البوليمرات البلاستيكية، بما في ذلك البولي أوليفينات، والبولي إيثيلين تيريفثالات، والبولي أكريلاميد، والبولي ستايرين. وكانت البولي أوليفينات، التي تشمل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، هي الأكثر انتشارا.

وتحدث عملية إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة في الدقائق الأولى من المضغ بسبب الاحتكاك، وليس بسبب الإنزيمات. وبحلول الدقيقة الثامنة، يتم إطلاق 94% من هذه الجزيئات.

وبينما تظل المخاطر الصحية غير معروفة، تقدم هذه الدراسة سبا إضافيا للتفكير مليا قبل مضغ العلكة، وخاصة التخلص منها بشكل صحيح. ولتقليل التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، يقترح الباحثون مضغ قطعة واحدة من العلكة لفترة أطول بدلا من الاستمرار في مضغ قطع جديدة باستمرار.

المصدر: Interesting Engineering

التعليقات

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟