كشف غموض أضواء ظهرت في سماء أمريكا!
توقع سكان ولاية كاليفورنيا الأمريكية إطلاق صاروخ "Delta IV" الثقيل ليلة 19 ديسمبر الجاري، ولكنهم أصيبوا بالحيرة بسبب ظهور سحابة متوهجة غامضة في السماء رغم إلغاء العملية.
وقام الناس بتحميل الصور ومقاطع الفيديو، التي تصور الضوء الغريب، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال مرصد "Lick" التابع لجامعة كاليفورنيا، بالقرب من سان خوسيه، إن السحابة الغريبة تشكلت عندما احترق نيزك في الغلاف الجوي العلوي.
Vanderberg launch of a Delta 4-Heavy rocket was scrubbed tonight - so whatever this is in the Sacramento sky, is not that. Also being seen in the Bay Area. pic.twitter.com/Wexkes7sNU
— Randol White (@RandolWhite) December 20, 2018
وفي أحد منشورات فيسبوك، أوضح المرصد أنه "كان هناك نيزك ساطع واضح في السماء فوق منطقة الخليج، بعد وقت قصير من غروب الشمس، تاركا خطا ساطعا مرئيا لعدة دقائق في السماء الغربية".
وقال أحد سكان كاليفورنيا: "لقد ظهر وميض أخضر فاتح لبضع ثوان عند مرور النيزك، إنه الجسم الأكثر إثارة للإعجاب في حياتي".
Still not 100% certain, but evidence is growing the object seen was a meteor. A meteor can create a very high level cloud called a noctilucent cloud. @NASA has a great webpage explaining the cloud formation. https://t.co/eDquECamLl #cawx
— NWS Bay Area (@NWSBayArea) December 20, 2018
وفي وقت لاحق، كشفت الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية في منطقة الخليج، أن الضوء قد يكون عبارة عن سحابة ضوئية، حيث تعطي الغيوم ضبابا أزرق صادما عندما تعكس بلورات الجليد المثبتة على جسيمات دقيقة من "غبار النيزك" المرتفع في الغلاف الجوي، ضوء الشمس.
وتتشكل الغيوم وسط الغلاف الجوي في طبقة تعرف باسم الغلاف الجليدي (mesosphere)، وهي المنطقة التي يتم فيها تدمير معظم النيازك.
ولاحظ الباحثون زيادة في الغيوم اللاكمية بسبب تغير المناخ الناجم عن الإنسان، ما تسبب في زيادة بخار الماء في الغلاف الجوي.

شرايين الأرض في مشهد غير مسبوق!
وتقول وكالة ناسا إن هذه الغيوم تُلاحظ موسميا عادة خلال الصيف في كل من نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، عندما يكون الغلاف الجوي أكثر رطوبة، ويرسل بخار الماء من ارتفاعات منخفضة.
وأوضح الباحثون أن دراسة هذه السحب توفر رؤية واضحة حول سلوك هذه الطبقة من الغلاف الجوي، ودورها بالنسبة إلى الطبقات والحالات المناخية الأخرى.
واكتشف البشر في البداية الغيوم في عام 1885، بعد أن أدى ثوران بركان "Krakatoa" في إندونيسيا إلى انفجار كميات هائلة من بخار الماء في الهواء.
وأصبحت هذه الأحداث أكثر شيوعا في القرن العشرين، وبحلول التسعينيات، بدأ الباحثون يتساءلون عما إذا كان تغير المناخ يجعلها أكثر وضوحا.
لذا استخدموا بيانات الأقمار الصناعية والنماذج المناخية، لمحاكاة الطريقة التي ساهمت بها آثار زيادة غازات الاحتباس الحراري في تشكيل السحب اللاكمية على مدى الأعوام الـ 150 الماضية.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات