إجراءات أوروبية عاجلة لحل مسألة اللاجئين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0dp

أعلنت السلطات المجرية إلقاء القبض على رقم قياسي من اللاجئين تخطى الـ 3 آلاف، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات لها بسوء معاملتهم.

كالحيوانات والماشية تعامل السلطات المجرية اللاجئين، بهذه الكلمات تصف منظمة هيومن رايتس ووتش وضع طالبي اللجوء داخل 4 مراكز للإيواء على أراضي المجر.

وقال مدير الطوارئ في المنظمة  بيتر بوكارت إن السلطات تحتجز اللاجئين في حظائر تحت الشمس دون ماء وطعام كالماشية، مشيرا إلى أن ذلك ما يدفعها إلى منع وسائل الإعلام من الدخول إلى هناك.

وباتت هذه التقارير وشهادات أخرى تفيد بأن المجر أصبحت أصعب محطة للاجئين خلال وجهتهم نحو دول اللجوء المفضلة مثل السويد وألمانيا.

المجر أصبحت أصعب محطة للاجئين خلال وجهتهم نحو دول اللجوء

ومع أن سيل الهاربين من ويلات الحرب ما زال يتدفق على هذا البلد حيث شهد يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول عددا قياسيا وصل إلى 3321 لاجئا، إلا أن الأمور قد تختلف بعد الـ15 من هذا الشهر، حيث تعتزم سلطات البلاد سن قوانين صارمة لمحاربة اللجوء، ومن بين تلك القوانين مواصلة تشييد سياج بارتفاع 4 أمتار على الحدود مع صربيا، وإشراك الجيش في مراقبة الحدود.

وكشفت بودابست أنها بدأت بالفعل تدريبات عسكرية لنشرهم، ولن يقتصر الأمر على ذلك حيث ستكون أخطر التشريعات المقبلة إمكانية اعتقال اللاجئ لمدة تصل إلى 3 سنوات.

السلطات المجرية تعامل اللاجئين كالحيوانات والماشية

وصدرت المجر التي لم يمض على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي أكثر من 11 عاما، خلال الحرب العالمية الثانية وما بعده لاجئين إلى كل دول أوروبا، وهو ما ذكر به رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.

تصفيق المجلس الأوروبي تحديدا عند ذكر المجر لا بد وأنه يحمل رسائل لها، لكن لا ذلك ولا تاريخها يشفعان للاجئين باتت المجر حجرا تتكسر عليه صورة أوروبا الوردية، التي حملوها في أذهانهم، فلم يسلم هؤلاء من شرطة أو جيش أو حتى صحفيين، ومثال ذلك صور ضجت بها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لصحفية مجرية ركلت لاجئا يحمل طفله بيديه لتسقطهما أرضا.. وما خفي كان أعظم.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور