معاناة اللاجئين الفلسطينيين مستمرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzfq

عادت أسرة اللاجئ إبراهيم مصطفى إلى غزة بعد 8 سنوات، فيما كانت بشائر الربيع العربي تضيق الخناق على أهل البلد، فضلا عن اللاجئين الغرباء.

وتعد حكاية الفلسطيني إبراهيم مصطفى إبراهيم حلقة أخرى في تاريخ معاناة اللاجئين الفلسطينيين.. كان إبراهيم وأسرته في ليبيا فلاحقته فوضى البلد التي أطاحت بعقيدها، فهرب ومن معه إلى مصر وسكنوا أرصفتها قبل أن تضيق بهم الأمور، ليحطوا رحالهم في غزة.. ومنذ ذلك اليوم، مرت 8 سنوات عجاف.

أم إبراهيم تساعد زوجها في الحدادة وهي حامل

فالمفاجأة الأولى، الزوجة أم مصطفى هي من يعين زوجها في مهنة الحدادة.. وهي مهنة تتطلب قوة عضلية، لذا لا يمارس هذه المهنة عادة إلا الذكور.

وأما المفاجأة الثانية، فهي أن أم مصطفى حامل في شهرها الأخير، ومع ذلك فهي تضغط على نفسها لتساعد زوجها.

العائلة هربت من ليبيا فمصر لتسكن رصيفا في غزة

والبيت هو الرصيف.. أو الرصيف هو من تم تكييفه وتطويعه ليصبح بيتا.. هؤلاء اللاجئون المنسيون طاردهم شبح الفقر كظلهم، وطاردهم الإهمال الرسمي، إذ أصبح الرصيف ملاذ أسرة العم إبراهيم الفقيرة منذ 8 سنوات.. قد تمتد كثيرا.

وأبو مصطفى ليس استثناء في غزة، فالمباني العشوائية باتت جزءا من نسيج المكان، وإن كان أبو مصطفى يكافح بشرف للحصول على لقمة العيش، فإن آخرين يدفعهم فقرهم وعوزهم إلى أساليب قد تكون غير قانونية للتمكن من الاستمرار في الحياة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور