رحيل يفغيني بريماكوف

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gv7r

توفي رئيس الوزراء الروسي الأسبق يفغيني بريماكوف عن عمر ناهز 86 عاما بعد صراع مع المرض، وكان يفغيني تقلد عدة مناصب سياسية مكنته من لعب دور بارز في قضايا هامة أبرزها بالشرق الأوسط.

ورحل رجل العلم والسياسة يفغيني بريماكوف عن عمر قارب 86 عاما، بعد رحلة طويلة حافلة بالمحطات السياسية والأكاديمية، قادته إلى دول عديدة، لكن اتقانه للغة العربية جعلت قضايا الشرق الأوسط في صلب اهتماماته.

الرئيس الروسي في آخر زيارة له للراحل في منزله


ولد بريماكوف في كييف بأوكرانيا عام 29 من القرن الماضي، المدينة التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي، وأمضى طفولته بجورجيا، بعد انتقال العائلة إلى الجمهورية السوفيتية، حيث عاش يفغيني مع والدته، وبعد أن أنهى دراسته  الثانوية التحق عام 48 بالقسم العربي لمعهد الاستشراق في موسكو، وتخرج من معهد الدراسات الشرقية عام 53، وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة موسكو عام 56.

بريماكوف تقلد عدة مناصب سياسية


وأتاحت هذه الدراسات العليا لبريماكوف فرصا عديدة لكن قدرته على التحليل والمعالجة جعلته يأخذ طريق الصحافة في بداية حياته، ولعل ذلك ما جعله يدخل مضمار السياسة بعد انضمامه للحزب الشيوعي عام 59، حيث ألقت القيادة السوفياتية على عاتقه العديد من المهمات الخارجية كصحفي وسياسي، قادته إلى العراق ومصر وسوريا ودول عربية أخرى، الأمر الذي جعل علاقاته ببعض القادة العرب تصل إلى الصداقة المتينة، وجعلته محل ثقة الكثيرين منهم.

اثناء لقائه مع رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر


وكان بريماكوف شاهدا كذلك على آخر أيام الاتحاد السوفياتي، وقد كان من المشاركين في الحوار السوفياتي الأمريكي في ثمانينيات القرن الماضي بما رافقه من مشاكل وتقارب تدريجي بين الجانبين.

وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي بقي يفغيني يقوم بمهام حكومية خارج روسيا تركزت أغلبها على قضايا الشرق الأوسط، وكان له دور في تسوية وضع العراق بداية التسعينيات، كما بذل جهودا كبيرة لحل القضية الفلسطينية، عندما شغل منصب مدير هيئة الاستخبارات الروسية بين عامي 91 و 96 من القرن المنصرم.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور