تواصل المعارك في جبهات مختلفة بسوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ggtl

تشهد الجبهات السورية تطورات عسكرية لا سيما في الشمال والشمال الغربي، فبعد عامين من الهجمات المتتالية تمكن مقاتلو الفصائل المتشددة من السيطرة على قاعدتين عسكريتين للجيش في ريف إدلب.

وأفرزت الساعات الـ 24 الفاصلة بين بداية الهجوم ونهايته، بما شملته من تفاصيل مواجهة كبيرة بين 5 آلاف مسلح في مواجهة 1700 عسكري سوري، أفرزت واقعا عسكريا تقول المصادر إنه موضعي ومؤقت لتوسع سيطرة النصرة في ريف إدلب.

في وقت يدور فيه الحدث الأبرز على بعد بضع مئات من الكيلومترات إلى الشرق حيث التطور الدراماتيكي الذي فرضه الجيش على جبهات محيط حلب، هذه المدينة التي تشكل عنوان مبادرة دي ميستورا، وأيضا هي مركز ثقل عمليات الجيش السوري.

وشكلت مزارع الملاح شمالي حلب هدفا مرحليا للجيش في تحركه المفاجئ لتوقعات المسلحين الذين حشدوا على المدخل الشمالي الشرقي لحلب فكانت عملية الجيش سريعة ومباغتة.

وأحدثت العملية العسكرية خللا في عمل مسلحي الفصائل المقاتلة، الأمر الذي شكل فرصة لإطباق الحصار على كامل حلب والوصول إلى منطقة الكاستيلو آخر بوابات المدينة وإنهاء ما تسميه المصادر العسكرية عملية "قوس قزح حلب".

وحملت عملية تضييق الخناق على مسلحي الأحياء الشرقية أثرا مباشراً لإرسال المسلحين إشارات قوية لتسريع عملية التفاوض، وفق ما أسرت به مصادر خاصة لـ آرتي.

وبالنظر إلى مجمل خريطة الاشتباك على الجغرافيا السورية، فإن التقدم الذي يحرزه الجيش في حلب ثاني أهم المدن السورية يشكل بحسب مراقبين ضربة قاسمة للوجود المسلح في عموم المنطقة الشمالية، ويعزز فرص التسوية المطروحة ويوجد عوامل الاستقرار بعيدا عن الشروط المخلة بالسيادة السورية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور