آنا نيتريبكو تغني في موسكو

الثقافة والفن

آنا نيتريبكو تغني في موسكوأنّا نيتريبكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jtyh

تستضيف قاعة تشايكوفسكي في العاصمة الروسية موسكو، الأربعاء 7 فبراير، السوبرانو الشهيرة أنا نيتريبكو، إذ ستغني بمصاحبة الأوركسترا الوطني الفيلهارموني الروسي بقيادة فلاديمير سبيفاكوف.

في جدولها المزحم والذي ربما يمتد لسنتين أو ثلاث في المستقبل، وعقب تصدرها المشهد الغنائي في العالم، واقترابها إن لم يكن تجاوزها لأسطورة ماريا كالاس (1923-1977) المغنية الأشهر في القرن العشرين، وكذلك عقب استقرارها في فيينا عاصمة النمسا وعاصمة الموسيقى في العالم، وانشغالها بالمشهد الموسيقي العالمي من نيويورك وإلى طوكيو، لا زالت أنّا نيتريبكو تجد في جدولها المزدحم وقتا لوطنها روسيا، لتغني إلى عشاق فنها من مواطنيها الروس.

وفي حوار لها مع موقع إزفستيا، صرحت المغنية الشهيرة، بأنها حينما تزور إحدى المدن، تغير رأيها أحيانا بشأن ما ستغنيه، استنادا إلى الحالة المزاجية للمدينة ونوع القاعة والجمهور.

وتقول نيتريبكو: "هناك ثلاثة أسئلة أطرحها دائما قبل الغناء: في أي قاعة سوف أغني؟ حيث أن القاعة لابد وأن تكون ذات خصائص صوتية لائقة، أي أوركسترا سوف يصاحبني في الغناء؟ ومن سيقود الأوركسترا؟".

وتقول نيتريبكو إنها تغني "ما تحب فقط، فالغناء مهنة شاقة، وغير مستقرة، فإن غناءك اليوم بشكل جيد لا يعني أنك سوف تؤدي بنفس الجودة غدا، فكل مرة تخرج فيها إلى المسرح عليك أن تؤكد على حقيقة أنك تستطيع الغناء".

أنّا نيتريبكو في دور عايدة من أوبرا جوزيبي فيردي "عايدة"

كما تتميز نيتريبكو حقيقة بأنها دائما في المكان والزمان الصحيحين، بالمعنى الموسيقي والحياتي للكلمة، فهي موسيقية استطاعت، وما تزال، استغلال كافة مواردها لأبعد مدى، بدءا من الموهبة والصحة، وانتهاء بالمادة والوقت، وهنا تكمن بساطتها العبقرية القادرة على استخدام تلك الموارد في الاتجاه المناسب، بالكثافة المناسبة، وعلى النحو الأمثل لتحقيق الهدف، وتوجيه كل الطاقات لاستثمار كل شيء في وقت واحد دون إهدار للطاقة.

ويضفي أداء نيتريبكو التي تغني ما تحب، البهجة على الحياة، ويدفعك للضحك من فرط البساطة والإنسانية واقتراب الأفكار الموسيقية من أبسط المستمعين والمشاهدين.

تخرجت آنا نيتريبكو في كونسيرفاتوار بطرسبورغ الحكومي، وهو أول كونسيرفاتوار أنشئ في روسيا القيصرية عام 1862، وتخرج فيه بيوتر تشايكوفسكي (1840-1893) عام 1865.

المصدر: وكالات

محمد صالح