20 مليار دولار حجم التجارة الإلكترونية في مصر بحلول 2021

مال وأعمال

20 مليار دولار حجم التجارة الإلكترونية في مصر بحلول 2021هشام صفوت الرئيس التنفيذي لـ "جوميا مصر"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jipn

توقع هشام صفوت الرئيس التنفيذي لـ"جوميا مصر" للتجارة الإلكترونية وصول حجم التجارة الإلكترونية في مصر بحلول العام 2021 إلى نحو 20 مليار دولار، من 5 مليارات دولار في 2017.

وأضاف صفوت في مقابلة مع "رويترز" أن حجم التجارة الإلكترونة في مصر بلغ نحو 2.5 مليار دولار في 2016، ونتوقع زيادته إلى ما بين 4 و 5 مليارات دولار بنهاية هذا العام، على أن نصل إلى 20 مليار دولار في 2021 وأن تكون حصتنا السوقية حينها من 40 إلى 50 بالمئة".

وأشار إلى أن "جوميا مصر" تحتل حاليا المركز الأول في التجارة الإلكترونية بحصة تبلغ 42% منذ بداية الربع الثاني من هذا العام، وأن حجم التجارة الإلكترونية في مصر لا يزيد عن 2% من حجم التجارة كلها.

وتتوقع شركة "ماكنزي" للاستشارات أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية في إفريقيا إلى 75 مليار دولار بحلول 2025.

مستثمرو "جوميا مصر"

وكبار مستثمري جوميا هم شركات "أم تي أن" و"ميليكوم" لاتصالات الهاتف المحمول ومساهمون آخرون وتقدم الشركة تشكيلة متنوعة من المنتجات.

وقال صفوت إن هناك "4 مستثمرين جددا دخلوا جوميا في 2016 وهم شركة أورنج للاتصالات وشركة أكسا للتأمين وغولدمان ساكس والمؤسسة البريطانية للاستثمار من خلال ضخ استثمارات بحجم 480 مليون دولار".

وأضاف "أن نسبة مصر من تلك الاستثمارات تبلغ 170 مليون سيتم ضخها حتى عام 2021، وستكون في القطاع التكنولوجي قطاع الدعاية وقطاع العمليات اللوجستية".

وبدأت جوميا نشاطها في 2012 في مصر ونيجيريا والمغرب وساحل العاج وكينيا وتعمل حاليا في 23 دولة إفريقية. وأكد صفوت أن عدد العمليات التجارية والزائرين في المنصة التجارية لشركته يتضاعف بشكل كبير.

ويشهد قطاع التكنولوجيا بالشرق الأوسط، الذي يشمل التجارة الإلكترونية، نموا سريعا بفضل النسبة المرتفعة للشبان وتمكنهم من التقنيات الحديثة.

ويبلغ عدد العارضين في منصة جوميا للتجارة الإلكترونية في مصر 3000 عارض لنحو 550 ألف منتج وتقوم بشحن المنتجات من خلال 15 شركة شحن.

المصدر: "رويترز"  

فريد غايرلي

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

القائمة الكاملة.. من صوّت لصالح محمد صلاح ومن خذله!