أردوغان يتعهد بتطهير شمال سوريا من "الإرهابيين"

أخبار العالم

أردوغان يتعهد بتطهير شمال سوريا من رجب طيب أردوغان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmx1

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتطهير مدن عفرين ومنبج وتل أبيض ورأس العين والقامشلي في شمال سوريا ممن وصفهم بـ "الإرهابيين".

وشدد الرئيس التركي، في كلمة ألقاه اليوم الأحد في ولاية قره مان جنوب البلاد أمام مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، أن "المسرحية التي جرت في محافظة الرقة" السورية أظهرت بما لا يترك مجالا للشك أن تنظيم "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية "وجهان لعملة واحدة، فالتعليمات لأحدهما بالفرار والآخر بالسيطرة صدرت من جانب واحد".

وقال الرئيس التركي: "لقد خرج إرهابيو "داعش" من الرقة أمام مرأى العالم بفضل تدخل ذراع جهة يعلمها الجميع"، وذلك في إشارة واضحة إلى "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وأعلن أردوغان أن واشنطن قدمت إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية 4 آلاف شاحنة محملة بالسلاح والعتاد، بما في ذلك أسلحة ثقيلة، قائلا إن تنظيم "داعش" كان مجرد "أداة لتقديم سوريا على طبق من ذهب" لـ"الوحدات".

وتابع الرئيس التركي أنه لن يكون مفاجئا إذا جرى تحريك "داعش" المخول بمهمة تقسيم سوريا إلى مناطق أخرى، تحت غطاء مسميات مختلفة، متهما "جهات عدة" بأنها لا ترى في الإرهاب بلاء ينبغي القضاء عليه، بل تستخدمه كآلية لتحقيق مصالحها.

وحذر أردوغان من أن الأحداث التي تجري في محيط تركيا ليست بمعزل عن بعضها البعض، مضيفا أن "مجزرة الإنسانية والحضارة في سوريا" ترتكب بالهدف نفسه.

رجب طيب أردوغان
هناك قوى تسعى لإعادة تشكيل هذه المنطقة العريقة التي تضم تركيا، بمساعدة بعض أنظمتها فيما تلعب المنظمات الإرهابية الدور الأكثر دموية في هذه اللعبة المتوحشة التي كشفناها واتخذنا خطوات لإجهاضها. رجب طيب أردوغان

تجدر الإشارة إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) المدعومة من التحالف الدولي سمحت لمسلحي "داعش" المحاصرين في مدينة الرقة بالانسحاب، بموجب اتفاق مماثل لذلك الذي أبرم بين "حزب الله" اللبناني وعناصر التنظيم الإرهابي في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا.

وانتقدت أنقرة بشدة هذا الاتفاق، وكذلك رفع عناصر "قسد" في المدينة المحررة من الإرهابيين لصورة ضخمة لعبد الله أوجلان، زعيم "حزب العمال الكردستاني" الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية.

المصدر: الأناضول

نادر عبد الرؤوف