أهم الأسلحة والقاذفات الروسية المشاركة بمكافحة الإرهاب في سوريا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jbt9

بمناسبة مرور عامين على مشاركة القوات الروسية بمكافحة الإرهاب في سوريا، نشرت مواقع روسية ملخصاً لأهم الأسلحة التي تستخدمها الوحدات المنتشرة في سوريا، على النحو الآتي :

المقاتلة سوخوي 30:

تعتمد روسيا بشكل رئيسي عليها، وتزود هذه الطائرة بصاروخ ذي رأس حراري موجه ذاتياً، كما يمكن تزويد الصاروخ برأس موجه بالرادار، ويشير الناطق باسم القوات الجوية والفضائية الروسية ،إيغور كليمكين، إلى أن مدى الصاروخ يصل إلى 30 كيلو متراً. وتستخدم "سو 30 إس أم" في المعارك القصيرة المدى، وتبلغ سرعتها القصوى 2 ماخ (وحدة سرعة الصوت)، ويمكن أن تحلق في ارتفاع أقصاه 17300 متر، كما تزود هذه الطائرة بمحركين نفاثين متطورين، وبإمكانها أن تحمل 26090 كيلوغراماً.

وتقول وزارة الدفاع الروسية على موقعها الرسمي: "إنّ هذه الطائرة من أحدث نماذج السلاح الجوي الروسي، وتمتلك قدرة عالية على المناورة، وتضيف أنها من أحدث الطائرات في العالم، وتحمل صواريخ من طراز (جو ـ جو)، و(جو ـ أرض)، فضلاً عن قدرتها على جمع معطيات استخباراتية واستطلاعية".

وباستطاعة هذه الطائرة حمل أسلحة وصواريخ فتاكة من شأنها إحداث تدمير هائل في المناطق المستهدفة، وهو ما تحدث عنه ناشطون سوريون من دمار واسع خلفته الطائرات الروسية خلال قصفها لمواقع الإرهابيين.

المقاتلة سوخوي 34:

تستخدمها روسيا في سوريا، وهي شديدة التدمير، حيث تمتلك مواصفات تقنية وتكتيكية تضمن تفوقها على مثيلاتها في بعض المؤشرات.

تتفوق في بعض مواصفاتها على نظيرتيها الأمريكيتين F15  و  F 16بحسب خبراء، حيث صممت هذه الطائرة في العقد الأخير من العهد السوفيتي لجعلها نسخة مطورة من الطائرة "سوخوي 27". وتعتبر  من أكثر القاذفات الروسية تقدماً، وتسمى بحسب قوات حلف الناتو بـ"فولباك".

واستخدام هذه الطائرة في سوريا، يعد أول مهمة لغايات قتالية لها، وربما تكون قد أرسلت إلى هناك لاختبارها في ظروف معارك حقيقية.

هذه المقاتلة –القاذفة مزودة بمنظومة دفاع ذاتي (جو-جو)، وهو ما يعتبر من أهم ميزاتها، علماً أنها مزودة أيضا بصواريخ (جو–جو) بعيدة المدى موجهة بالرادار يصل مداها إلى مسافة 700 ميل (ما يعادل 1130 كيلومتراً) إلى جانب صواريخ (جو-جو) المخصصة لخوض معارك على المدى القصير في كافة الاتجاهات.

المقاتلتان سوخوي24 – سوخوي25:

تعتبران من أهم أسلحة القوات الروسية، وتسمى "سو 24" لدى قوات الناتو باسم "المبارز"، فيما يطلق على "سو 25" اسم "فوتس أو الرجل الضفدع"، وقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن محللين قولهم: "إن روسيا تستخدم فوتس لأداء أفضل عندما تكون القواعد العسكرية قريبة من الهدف".

ويشار إلى أنّ القوات السورية تمتلك بعض طائرات "سو 25"، إلا أن روسيا أدخلت على هذه الطائرة تعديلات وتطويرات حديثة، حتى تستطيع خوض المعارك ليلاً، وهو ما تفتقده المقاتلات السورية.

ميغ31

تملك هذه الطائرات القدرة على قصف 4 أهداف في نفس الوقت في مختلف الظروف المناخية.

قامت روسيا بنشر 6 طائرات من هذا النوع في سوريا.

تبلغ سرعتها القصوى 3000 كيلومترا في الساعة ويبلغ الحد الأقصى لارتفاعها 17 كيلومترا ومدى طيرانها يبلغ 3300 كيلومترا.

صواريخ هذه الطائرة يصل مداها لحوالي 120 كيلومترا، وتحمل مدفعا رشاشا من عيار 23 مم.

طائرات أي إن 124

هي طائرة نقل عسكرية من طراز أنطونوف الروسي الشهير.

هي ثاني أكبر طائرة نقل عسكرية في العالم.

المروحية مي 24

ويطلق عليها اسم الدبابة الطائرة، وتملك قدرة فائقة على المناورة ونقل القوات كما يمكن استخدامها كما لو كانت دبابة في الجو.

قنبلة كاب:

تم نشر تقرير مفصل عن هذه القنبلة التي تستخدمها روسيا في سوريا، حيث جاء في التقرير ما يلي: "إنّ قنبلة كاب 250 هي سلاح روسي ذكي و"فائق الدقة"، والقنبلة مزودة برأس يوجه بالليزر أو عن طريق نظام الملاحة الفضائية الروسي "غلوناس"، ويصف الخبراء هذا الرأس بأنه رأس للتوجيه المعقد، وتقذف القنبلة من حمالتين في الطائرة إحداهما خارجية والأخرى داخل جسم الطائرة، ويصل وزنها إلى 250 كيلوغراماً، وطولها 3,2 أمتار، فيما يبلغ قطرها 285 ملم، ومن صفات هذا الرأس الحربي أنه يحتوي على شظايا ومتفجرات شديدة الانفجار، حيث يصل وزنه إلى 127 كيلوغراماً".

وبحسب وسائل الإعلام الروسية، فإن قنبلة "كاب 250" استخدمتها الطائرات الروسية من طراز "سو 34"، و"سو 24" في سوريا.

صواريخ أي إس 22

هي أحد أنواع صواريخ أرض جو.

تم نشرها في سوريا من أجل تأمين الدفاع الجوي لمطار حميميم في اللاذقية.

منظومة الدفاع "بانتسير إس 1":

هي عبارة عن شاحنات مضادة للطائرات موجهة بالرادار، تحمل الصواريخ والمدافع، ومهمتها الدفاع عن قاعدة الطيران الروسية، حيث تستطيع مضادات الطائرات هذه الدفاع عن مناطق صغيرة فقط حول المطار، ما يعني أن تأثيرها محدود، لكن لا بد من استخدامها لكي ترسل إشارات للقوى الجوية الأخرى في سوريا كي تبقى بعيدة عن القاعدة الروسية.

الصاروخ إكس 29

وهو صاروخ يتم توجيهه بواسطة الليزر ويحمل رأسًا حربية تساوي نصف وزن الصاروخ.

يسير هذا الصاروخ بسرعة تفوق ضعف سرعة الصوت ويمكنه اختراق متر كامل من الخرسانة المسلحة بعد اختراقه لحوالي 3 أمتار من التربة.

ويشار إلى أنه بجانب هذه الأسلحة تمتلك روسيا مجموعة من السفن الحربية في المتوسط، بعضها مزود بصواريخ "أرض – جو" لضرب الأهداف بعيدة المدى، بحسب قول وزارة الدفاع الروسية.

كما أنّه تم إدخال كتيبة دبابات من نوع T90 المطورة إلى سوريا، وهي من دبابات الجيل الثالث وتعد الدبابة الأكثر تطورًا في روسيا.

تمتلك هذه الدبابات مدفعا من عيار 125 مم.

بالإضافة إلى قوات مشاة وشرطة عسكرية لم يعرف عددها لكنها متواجدة في عدة محافظات وخصوصا في مناطق خفض التصعيد لمراقبة الهدنة.

ويشار إلى أنه بجانب هذه الأسلحة تمتلك روسيا مجموعة من السفن الحربية والغواصات في المتوسط، بعضها مزود بصواريخ "أرض–جو" لضرب الأهداف بعيدة المدى.

"كاليبر إن كا"

أكثر من مرة أطلقت السفن الحربية الروسية، من بحر قزوين أو المتوسط، صواريخ مجنحة مستهدفة مواقع الإرهابيين داخل الأراضي السوريّة.
تجدر الإشارة إلى أن أسطول قزوين الروسي يضم السفينتين الصاروخيتين "تتارستان" و"داغستان"، والسفن الصاروخية الصغيرة "سفياجسك" و"أوغليتش" و"فيليكي أوستيوغ" وسفناً وزوارق مدفعية وزوارق إنزال.

 المصدر: وكالات ومواقع روسية

سعيد طانيوس