مقتل 30 لاجئا بورونديا شرق الكونغو برصاص عسكريين

أخبار العالم

مقتل 30 لاجئا بورونديا شرق الكونغو برصاص عسكريين قوات أمن الكونغو قرب الحدود مع بوروندي (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9vt

قتل 30 لاجئا من بوروندي على الأقل أمس الجمعة شرقي جمهورية الكونغو الديموقراطية برصاص عسكريين أثناء "مواجهات" بين الجانبين، في ولاية كيفو الجنوبية، بحسب شهود عيان ونشطاء محليون.

ونقلت وكالة رويترز، عن شاهد ونشطاء محليون قولهم اليوم السبت، إن 30 لاجئا على الأقل من بوروندي قتلوا برصاص قوات الأمن في الكونجو الديمقراطية خلال اشتباكات بسبب خطط لإعادة بعضهم إلى بلدهم.

وقال النشطاء إن الشرطة وجنودا فتحوا النار أثناء احتجاج اللاجئين على الخطة يوم الجمعة في مخيم واقع ببلدة كامانيولا بشرق جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وكانت وكالة فرانس برس، نقلت في وقت سابق من اليوم، عن مسؤول قوله، إن عناصر من القوات المسلحة أرادوا تفريق اللاجئين في بلدة كامانيولا الحدودية "بإطلاق الرصاص في الهواء، لكنهم تعرضوا للرشق بالحجارة، ونحن نأسف لمقتل عسكري و18 لاجئا" .

وصرح جوزوي بوجي مدير مكتب وزير داخلية ولاية كيفو الجنوبية أن مجموعة من اللاجئين البورونديين كانت تطالب بالإفراج عن أربعة من أفرادها اعتقلوا ليلة الأربعاء، "وتم ترحيلهم بعدها إلى وطنهم".

وتابع بوجي أن الحصيلة مؤقتة "لان اللاجئين نقلوا جثث قتلاهم إلى مخيم تابع للقوات الدولية في كامانويلا".

من جهتها، أشارت المتحدثة باسم مهمة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية فلورانس مارشال إلى حصيلة مؤقتة تقدر بـ 18 قتيلا و50 جريحا.

وقال لاجئ بوروندي لفرانس برس "رأيت أشخاصا يسقطون رجالا ونساء وأطفالا عزل. لقد أحصينا حتى الآن 31 قتيلا و105 جرحى على الأقل 15 منهم في حالة خطيرة جدا".

تعيش بوروندي أزمة سياسية خطيرة تشهد أعمال عنف منذ ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة في أبريل/نيسان 2015 وإعادة انتخابه في يوليو/تموز من ذلك العام.

خلّفت أعمال العنف ما بين 500 و2000 قتيل بحسب مصادر الأمم المتحدة و منظمات غير حكومية إضافة إلى  المئات من حالات الاختفاء القسري، كما دفعت أكثر من 400 ألف شخص لمغادرة البلاد.

المصدر: أ ف ب

متري سعيد