مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

روسيا تبحث عن أطفالها بين ركام الموصل

هبطت مساء أمس الأربعاء في مطار عاصمة جمهورية الشيشان الروسية غروزني طائرة أقلت على متنها الطفل بلال تاغيروف الذي نجا من جحيم الحرب الشرسة في الموصل العراقية.

هكذا رجع إلى أراضي بلاده الطفل الأول من أصل 48 طفلا نقلهم ذووهم الخاضعون لإيديولوجية تنظيم "داعش"إلى العراق حيث تستمر السلطات الروسية خلال الأشهر الماضية في بذل مساع من أجل إعادتهم إلى بلادهم.

A post shared by Ramzan Kadyrov (@kadyrov_95) on

ويتواجد هؤلاء الأطفال منذ تحرير مدينة الموصل من الإرهابيين في دور حضانة بالعاصمة العراقية بغداد، غير أن السلطات الروسية تواجه صعوبات في تنظيم عملية إعادتهم إلى البلاد بسبب غياب أي وثائق تثبت هويتهم.

وبدأت حكومة موسكو بالعمل على هذه القضية في منتصف يوليو/تموز المنصرم فور ورود أنباء في وسائل الإعلام العراقية عن مجموعة من الأطفال الروس الذين عثرت عليهم قوات الأمن بين أنقاض الموصل المحررة، وهم يخضعون حاليا لرعاية وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية.

وفوّض رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف مبعوثه الخاص إلى الكرملين، زياد سبسبي، ببذل كل ما بوسعه بحثا عن الأطفال وإعادتهم إلى روسيا، وكان سبسبي يعقد على مدى 3 أشهر اجتماعات ومشاورات مكثفة مع نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي وغيره من المسؤولين العراقيين الكبار، لتتوج هذه الجهود في نهاية المطاف بأول نجاح.

من جانبها، روت والدة بلال تاغيروف أن زوجها السابق نقل نجله بشكل سري إلى الأراضي السورية في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وشعرت المرأة بصدمة حقيقية إذ شاهدت ولدها - بعد عامين من البحث - صدفة في شريط فيديو تم تصويره في الموصل.

A post shared by Ramzan Kadyrov (@kadyrov_95) on

يذكر أن السياسي الأردني البارز من أصول شيشانية، سميح بينو، هو صاحب مبادرة إعادة الأطفال إلى أوطانهم، وذلك بعد أن نشرت نائبة سابقة في البرلمان العراقي نادية الجبوري على حسابها في تطبيق "واتس أب" صورة لطفلة تعرضت يداها وقدماها للحروق الشديدة.

وأوضحت النائبة أن والدي الطفلة قتلا جراء معارك في مدينة الموصل، وكانا بين مسلحي "داعش"، ولا تتكلم الطفلة إلا باللغة الشيشانية، مما أجبر السياسي الأردني على الشروع في البحث عن ذويها في الجمهورية الروسية.

وذكر بينو أن عملية إعادة كل طفل إلى روسيا تتكون من مرحلتين، إذ ينقل إلى الأردن ثم يواصل رحلته لاحقا إلى بلده، غير أن الأطفال يعرضون في البداية  لاختبارات الحمض النووي مما يؤكد انتماءهم إلى عوائلهم في روسيا.

تجدر الإشارة إلى أنه علاوة على هؤلاء الـ48 يبقى في دور الحضانة العراقية عدد كبير لم يحدد من الأطفال الأجانب الذين تم جلبهم إلى الأراضي العراقية بالطريقة نفسها وأصبحوا بشكل اضطراري شهود عيان على فظائع تصرفات الإرهابيين في الموصل.

المصدر:RT

نادر عبد الرؤوف

التعليقات

الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي (فيديو)

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)

إسرائيل تحذر ترامب: قد نتحرك بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر بشأن الصواريخ الباليستية

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

السودان.. "حكومة إقليم دارفور" ترد على بيان وزارة الخارجية السعودية