ترامب وجد مصدرين للحكمة.. لدى سلمان وأمام حائط البراق!

أخبار العالم

ترامب وجد مصدرين للحكمة.. لدى سلمان وأمام حائط البراق!العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء في الرياض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iuy5

سارع المحللون الإسرائيليون إلى وصف خطاب دونالد ترامب في متحف إسرائيل بأنه الأكثر انحيازا لإسرائيل من بين جميع تصريحات الرؤساء الأمريكيين المناصرة للدولة اليهودية.

وتساءل الكثيرون عما إذا كان صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنير، الذي يعمل كمستشار لـ ترامب لشؤون الشرق الأوسط، هو من قام بكتابة هذا الخطاب، علما أن كوشنير ينحدر من عائلة يهودية متدينة، سبق لها أن قدمت تبرعات كبيرة لمشاريع استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لكن من اللافت أن ترامب لدى حديثه في متحف إسرائيل، قبل مغادرته البلاد بعد زيارة استغرقت يومين، خرج عن سياق الخطاب المكتوب أكثر من مرة. ومن بين هذه الارتجالات كان تكراره – وللمرة الثالثة على التوالي، أن العاهل السعودي الملك سلمان الذي استضاف الوفد الأمريكي في الرياض قبل أيام "رجل حكيم جدا". وفي تطرقه إلى نتائج قمة الرياض، أشار ترامب إلى رغبة العديد من الزعماء العرب والمسلمين في الانضمام إلى أمريكا وإسرائيل  في "تحالف شركاء لهم هدف واحد متمثل في القضاء على التطرف والعنف".

وبالإضافة إلى التعبير عن إعجابه بحكمة الملك السعودي، تحدث ترامب في كلمته عن  مصدر آخر للحكمة – وجده عندما زار حائط البراق (حائط المبكى لدى اليهود)، وتحلى بالتواضع وهو يضع يده على الحائط ويصلي لكي يحصل على الحكمة من الله.

ودفع حديث ترامب عن الملك سلمان، بالإعلام الإسرائيلي إلى استذكار الملك سليمان، منشئ الهيكل اليهودي، إذ يعتقد أن حائط البراق (حائط المبكى) هو كل ما تبقى من هذا الهيكل.

وكرس ترامب حيزا كبيرا من خطابه لمكانة القدس كمدينة مقدسة بالنسبة لليهود والمسيحيين والمسلمين. وتحدث عن الأماكن المقدسة في المدينة، قائلا:  "يضع اليهود الصلوات من قلوبهم بين حجارة حائط البراق. ويصلي المسيحيون في كنيستهم العتيقة". لكن لسبب ما، تجنب الرئيس الأمريكي ذكر المسجد الأقصى، قائلا: "المسلمون يلبون الأذان للصلاة في أماكنهم المقدسة".

واختتم ترامب الخطاب بالكلام: "شكرا، الله يبارك فيكم، الله يبارك في دولة إسرائيل، ويبارك في الولايات المتحدة"، لكنه لم يذكر، طبعا، شيئا عن فلسطين أو دولة فلسطينية مستقبلية.

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك