أذربيجان تعلن مقتل عشرات الأرمن في قره باغ والأخير ينفي

أخبار العالم

أذربيجان تعلن مقتل عشرات الأرمن في قره باغ والأخير ينفيصورة من الأرشيف لخط التماس في قره باغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik7g

أعلنت باكو عن استهداف قواتها نقطة قيادة لعسكريي إقليم قره باغ الجبلي ردا على إطلاق نار من هناك ما أدى إلى مقتل العشرات في منطقة خاجافيندسكي المتاخمة لخط التماس بين الجانبين.

وفي بيان صادر عنها الخميس 2 مارس/آذار، أكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن "الجانب الأرميني يحاول جاهدا إخفاء خسائره البشرية التي تقدر بالعشرات، رغم الدمار الذي لحق بعرباته العسكرية وأفراده ووثقته تسجيلات الفيديو لموقع الدمار أمام مبنى قيادة فرق الهندسة وتفكيك الألغام" في منطقة خاجافيندسكي في قره باغ.

وزارة الدفاع في إقليم قره باغ، نفت على لسان المتحدث الرسمي باسمها سينور أسراتيان صحة الأنباء الأذربيجانية عن عدد قتلاها، وأعلنت من جهتها عن مقتل عسكري واحد تابع لها نتيجة لانتهاك باكو الهدنة المرعية على خط التماس، وأضافت: "خرقت القوات المسلحة الأذربيجانية في تمام الساعة الـ11:25 بالتوقيت المحلي وقف إطلاق النار على خط التماس وأطلقت باتجاه قره باغ قذائف الهاون من عيار 60، و82 ملم، وفتحت النار باتجاه أراضينا من القواذف المحمولة على الكتف".

يذكر، أن التوتر لا يزال سيد الموقف على خط التماس بين أذربيجان وقره باغ منذ السبت الماضي، حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بتكثيف النشاط والتحركات العسكرية في منطقة الحدود، ما ينذر باندلاع القتال هناك بين لحظة وأخرى.

فقد أشارت وزارة الدفاع في قره باغ إلى أن القوات الأذربيجانية حشدت التعزيزات العسكرية وحاولت ليل السبت الماضي اقتحام الخط الفاصل، فيما اتهمت باكو قره باغ باستفزاز أذربيجان لجرها إلى نزاع مسلح مع أرمينيا.

وخلصت هذه الاتهامات إلى اشتباك اندلع بين الجانبين كانت حصيلته خمسة قتلى من الجانب الأذربيجاني الذي لم يتسن له سحب جثث عسكرييه إلا يوم الاثنين، كما فارق عسكري أذربيجاني سادس الحياة متأثرا بجروحه يوم الثلاثاء إثر الاشتباك المذكور.

ويعود النزاع بين أذربيجان وأرمينيا على إقليم قره باغ لعام 1988 حين كان البلدان جمهوريتين مستقلتين في قوام الاتحاد السوفيتي، حيث أعلنت الأغلبية الأرمنية لسكان الإقليم الذي كان يتبع لأذربيجان إداريا، قيام حكم ذاتي على أراضيها مطالبة بالانضمام إلى أرمينيا، لتندلع حرب أهلية طاحنة خلصت إلى ترحيل آلاف الأرمن من أذربيجان، وآلاف الأذريين من أرمينيا ولم تتوقف حتى إرسال موسكو قوات للفصل بين طرفي النزاع وإعلان الهدنة هناك سنة 1994، فيما تلعب روسيا في الوقت الراهن دور الوسيط الرئيس في التهدئة وصمود الهدنة بين البلدين أملا في نزع فتيل الحرب وإحلال السلام بينهما.

ويعيد المؤرخون جذور الصراع الرئيسية على قره باغ، إلى سنة 1923 حيث ألحقت موسكو في السنوات الأولى لقيام الاتحاد السوفيتي على أنقاض الإمبراطورية الروسية الإقليم إداريا بجمهورية أذربيجان المنسلخة هي نفسها عن إيران.

المصدر: RT و"إنترفاكس"

صفوان أبو حلا