مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في تسريب معلومات إلى صحفية في مجلة "ذا أتلانتيك"

قالت مجلة "ذا أتلانتيك" إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يحقق في تسريب معلومات إلى كاتب من طاقمها الإعلامي عقب نشر تقرير سلط الضوء على سلوك مدير مكتب التحقيقات كاش باتيل.

مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في تسريب معلومات إلى صحفية في مجلة "ذا أتلانتيك"
مكتب التحقيقات الفيدرالي / AP

وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة أسابيع على تقرير مجلة "ذا أتلانتيك" الذي أفاد بأن بعض المسؤولين الحكوميين شعروا بالقلق إزاء سلوك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بما في ذلك السكر الواضح والغيابات غير المبررة، أفادت شبكة "MS NOW" هذا الصباح بأن المكتب "قد بدأ تحقيقا جنائيا في التسريب" يركز على الصحفية سارة فيتزباتريك من مجلة "ذا أتلانتيك " التي كتبت القصة.

وأفادت شبكة "MS NOW" نقلا عن شخصين مطلعين على الأمر طلبا عدم الكشف عن هويتهما بوجود قلق بين عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي المكلفين بالتحقيق.

وعادة ما تركز تحقيقات التسريبات على المسؤولين الحكوميين، وليس على الصحفيين.

وقال أحد المصادر لـ "MS NOW": "إنهم يعلمون أنه لا يجوز لهم فعل ذلك، ولكن إذا لم يتقدموا فقد يفقدون وظائفهم.. إنهم في مأزق سواء فعلوا ذلك أم لم يفعلوه".

وأشار تقرير "MS NOW" إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت قد أُجريت مقابلات داخلية لتحديد من كان يملك "نوع المعلومات" التي وردت في تقرير مجلة "أتلانتيك".

وأضاف التقرير أنه من غير المعروف أيضا ما هي الخطوات التي اتخذها المحققون في القضية، بما في ذلك ما إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد سعى للحصول على سجلات هاتف فيتزباتريك، أو فحص جهات اتصالها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو التحقق من اسمها ومعلوماتها عبر قواعد بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ونفى المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي بن ويليامسون، إجراء التحقيق، قائلا للشبكة: "هذا غير صحيح على الإطلاق.. لا يوجد تحقيق من هذا القبيل، والصحفي الذي ذكرتموه لا يخضع للتحقيق على الإطلاق".

وفي السياق، ذكر جيفري غولدبيرغ رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك " في بيان: "إذا تأكدت صحة هذا الأمر، فسيمثل هجوما شنيعا على حرية الصحافة وعلى التعديل الأول للدستور الأمريكي نفسه".

وشدد جيفري غولدبيرغ بأنهم سيدافعون عن مجلة "ذا أتلانتيك" وفريق عملها بكل قوة، ولن يرضخوا للترهيب من خلال تحقيقات غير مشروعة أو أي أعمال انتقامية أخرى ذات دوافع سياسية.

كما أكد أن المجلة ستواصل تغطية عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي باحترافية ونزاهة ودقة وستواصل ممارسة الصحافة بما يخدم المصلحة العامة.

  • مدير مفقود

وفي مقال نُشر في 17 أبريل بعنوان "مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي مفقود"، ذكرت فيتزباتريك أنها أجرت مقابلات مع أكثر من عشرين شخصا حول سلوك باتيل بمن فيهم مسؤولون حاليون وسابقون في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وموظفون في وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات، وعاملون في قطاع الضيافة، وأعضاء في الكونغرس، ونشطاء سياسيون، وجماعات ضغط، ومستشارون سابقون.

وتضمن المقال عدة قصص عن باتيل لم تُنشر سابقا، منها حادثة واجه فيها باتيل صعوبة في تسجيل الدخول إلى نظام حاسوب داخلي، واعتقد أنه ربما يكون قد طرد، وفقا لتسعة أشخاص مطلعين على ما حدث.

وكتبت فيتزباتريك أيضا أن هناك قلقا في جميع أنحاء الحكومة بشأن إدمان باتيل على الكحول، وفقا لعدد من المسؤولين، وأنه كان معروفا عنه أنه يشرب حتى الثمالة الواضحة.

ونفى باتيل صحة التفاصيل الواردة في التقرير، ورفع دعوى قضائية ضد مجلة "ذا أتلانتيك" وفيتزباتريك بتهمة التشهير، مطالبا بتعويضات قدرها 250 مليون دولار.

وتزعم الدعوى أن المقال يتضمن "ادعاءات كاذبة ومختلقة بشكل واضح"، وتدعي أن المجلة لم تمنح الوكالة الوقت الكافي للرد.

وفي المقابل، دافعت "ذا أتلانتيك" عن تقريرها ووصفت الدعوى بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وكان باتيل قد رفع في العام الماضي دعوى قضائية ضد فرانك فيغليوزي المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب تصريحه في برنامج "مورنينغ غو" بأن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كان "يتردد على النوادي الليلية أكثر بكثير مما كان عليه في الطابق السابع من مبنى هوفر"، حيث يقع مقر الوكالة.

وفي 21 أبريل، أي بعد يوم من رفع باتيل دعوى التشهير ضد مجلة "ذا أتلانتيك"، رفض قاض فيدرالي في المنطقة الجنوبية من تكساس الدعوى المرفوعة ضد فيغليوزي.

  • ترهيب الصحفيين

وليست هذه المرة الأولى في الأشهر الأخيرة التي تستهدف فيها أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية أساليب جمع الأخبار التقليدية بطرق تبدو مصممة لترهيب الصحفيين وتثبيط نشر الأخبار الهامة.

ففي يناير، نفّذ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أمر تفتيش في منزل مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" هانا ناتانسون، وصادروا هاتفها وأجهزة أخرى في إطار تحقيق مع متعاقد حكومي اتُهم بنقل معلومات سرية والاحتفاظ بها بشكل غير قانوني.

وقبل ذلك بأسابيع، نشرت ناتانسون مقالا حول كيفية تواصلها مع أكثر من ألف مصدر حول إصلاحات إدارة ترامب للحكومة الفيدرالية.

وقد حظي بعض هذا العمل إلى جانب عمل زملاء ناتانسون، بالتقدير هذا الأسبوع عندما مُنحت صحيفة "واشنطن بوست" جائزة "بوليتزر للخدمة العامة".

وفي مارس، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق مع مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" إليزابيث ويليامسون، بعد أن كتبت عن استخدام باتيل لموظفين في المكتب لحماية صديقته ونقلها، حسبما ذكرت الصحيفة، كما ذكرت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قرر عدم متابعة القضية.

المصدر: "ذا أتلانتيك"

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران