Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
متزلج روسي ضمن أفضل إطلالات أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة الزمالك تهاجم إبراهيم حسن بسبب إمام عاشور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. "زيزو" يحصل على الأجر الأعلى في برنامج رامز جلال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة "للريمونتادا".. أول تعليق لمدرب برشلونة بعد الهزيمة الساحقة أمام أتلتيكو مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل بدأت المفاوضات؟.. مفاجأة تربك حسابات جماهير الاتحاد بشأن التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هبوط طائرة كريستيانو رونالدو في بولندا يثير التساؤلات (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة جديدة لريال مدريد بسبب مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات مستفزة وردّ حاد من بطلة روسية على متزلج أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 مدربين في موسم واحد.. فورست يدخل تاريخ الدوري الإنجليزي من الباب الخلفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محترف أمريكي: لا متعة للأولمبياد الشتوي من دون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليس محمد صلاح فقط.. عرض سعودي لضم نجم جديد من الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"3 دقائق فقط".. رئيس الاتحاد السكندري يكشف كواليس ضم أفشة من الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يتصدر أوروبا من جديد في إيرادات الملاعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على غرار فينيسيوس.. سيميوني يستفز لامين جمال في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من جيرارد على تحطيم محمد صلاح رقمه القياسي مع ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة صادمة محتملة قد تجمع هالاند بكلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يكشف مكافآت دوري الأبطال.. وباريس في القمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرسم اليدوي يحسم اللقطة المثيرة.. بيان يرد على جدل هدف برشلونة الملغى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف جديد في أولمبياد 2026 بسبب الأعلام على الخوذ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. موعد مع أقوى نزالات الفنون القتالية المختلطة
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. سجن الكرخ المركزي في بغداد يستضيف سجناء "داعش" بعد نقلهم من سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاستعادة المرحلة الأولى من صاروخ "لونج مارش-10" في أول عملية انتشال للصواريخ الصينية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
مؤتمر ميونيخ للأمن
RT STORIES
حتى يتذكر العالم ما حذر منه بوتين عام 2007!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يدعو إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤتمر ميونيخ: أوروبا فقدت الثقة بواشنطن واستعادتها ستكون صعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر عبر الأطلسي يخيم على "مؤتمر ميونخ للأمن" وسط تساؤلات أوروبية عن الثقة بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على متن الطائرة.. كيف أعاد بوتين كتابة خطابه الشهير في مؤتمر ميونيخ للأمن؟
#اسأل_أكثر #Question_More
مؤتمر ميونيخ للأمن
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
بيسكوف: الجولة المقبلة من مفاوضات أوكرانيا ستعقد يومي 17 و18 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": الاجتماع الثلاثي حول أوكرانيا قد يعقد الأسبوع القادم في ميامي أو أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن حصيلة عملياتها خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إصابة شخصين باعتداء أوكراني استهدف حافلة ركاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يطلق حملة تضليلية توهم الرأي العام "بانتصارات عسكرية" في مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعهدت بتزويد أوكرانيا بأسلحة لا تقل قيمتها عن 15 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا والنرويج تبرمان اتفاقية لتزويد أوكرانيا بقنابل موجهة ووسائل مراقبة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق.. قائمة بأهم الأعمال (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترقبوا في رمضان!.. قائمة أقوى المسلسلات المصرية
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
علي خامنئي يوجه رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو بعد لقائه ترامب: شروط ترامب قد تهيئ لاتفاق جيد.. وأكدت على شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!
لم يكن أحد من جنود الكتيبة الأولى من فوج الفرسان الأمريكي السابع، يتخيل أنهم على وشك الدخول في واحدة من أكثر المعارك شراسة في تاريخ الحرب الفيتنامية.
كانت معركة "إيا درانج" التي استمرت من 14 إلى 18 نوفمبر 1965، الاشتباك الكبير الأول بين القوات الأمريكية وقوات فيتنام الشمالية، وكانت أيضاً أكبر معركة في الحرب في ذلك الوقت. لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت صداما بين استراتيجيتين مختلفتين تماما، بين جيش يعتمد على التكنولوجيا والقوة النارية الهائلة، وآخر يعتمد على حرب العصابات والمناورة والصبر الطويل.
عند الساعة 10:48 صباحا، هبطت الموجة الأولى من المروحيات الأمريكية في منطقة الإنزال "إكس راي"، حاملة حوالي 160 جنديا. كانت الخطة بسيطة، مهاجمة قاعدة فيتنامية على بعد نصف ميل من موقع الإنزال. لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مخيفة. لقد هبط الأمريكيون بالضبط في قلب معسكر الفوج الفيتنامي السادس والستين، وكان يضم حوالي 1600 جندي مدرب بشكل جيد ومستعد للقتال. في ظرف دقائق، تحولت المهمة الهجومية إلى قتال يائس من أجل البقاء على قيد الحياة.
بعد الظهر في الساعة 12:05، انطلقت أولى الرصاصات، لتبدأ رقصة الموت. وجدت القوات الأمريكية نفسها محاصرة في حلقة من نيران الأسلحة الآلية والرشاشات، وقذائف الهاون عيار 60 و82 ملميتر، وقذائف "آر بي جي-2".
تحولت ساحة المعركة إلى جحيم مفتوح، حيث وجد الجنود أنفسهم محاصرين قبل اكتمال إنزالهم، وفقدوا إحدى فصائلهم في اللحظات الأولى. لم تتأخر النجدة. بطاريتان من مدافع الهاوتزر عيار 105 ملميتر، ضمتا 12 مدفعا، نُقلتا جوا بواسطة مروحيات "شينوك" العملاقة، وبدأتا في قصف مواقع الفيتناميين من دون توقف. في السماء، حلقت طائرتا "سكاي رايدر" وقاذفات مقاتلة، أسقطت قنابل زنة 250 و500 رطل إضافة إلى قنابل النابالم الحارقة، محولة الغابة إلى كتلة من النار والدخان.
لكن الفيتناميين لم يكونوا خصما سهلا. بحلول الساعة الثانية ظهرا، تمكنوا من إسقاط إحدى طائرات "سكاي رايدرز"، ما أسفر عن مقتل الطيار. على الأرض، كانت المروحيات الأمريكية تقوم بمهام خطيرة جدا وهي تنقل التعزيزات والذخيرة والماء، وتجلي الجرحى تحت وابل من النيران.
ضراوة المعركة تظهر في تنقيذ اثنين من طياري المروحيات هما، الرائد بروس كراندال والكابتن إد فريمان عشرات الطلعات الجوية تحت النيران الكثيفة لتوصيل الإمدادات الأساسية وإخلاء الجرحى، ما أنقذ العديد من الأرواح، وقد حصلا لاحقا على وسام الشرف تقديرا لهذا العمل.
بعد ثلاثة أيام من القتال المتواصل، تم أخيرا تأمين منطقة الإنزال "إكس راي"، لكن الثمن كان باهظا. مع ذلك، لم تنته المأساة عند هذا الحد.
في السابع عشر من نوفمبر، بينما كانت الكتيبة الثانية من فوج الفرسان السابع، بقيادة المقدم روبرت ماكدادي، تتحرك من "إكس راي" إلى منطقة تجمع أخرى هي "ألباني"، سقطت في كمين محكم نصبته قوات فيتنام الشمالية في عمق الغابة. كان القتال متلاحما وجها لوجه، ما جعل الدعم المدفعي والجوي مستحيلا. تحول الكمين إلى مذبحة، حيث تجاوزت الخسائر الأمريكية 50 بالمئة، في أنجح كمين كبير ضد القوات الأمريكية خلال الحرب بأكملها.
خلف نيران هذه المعركة الحامية، برزت حقائق استراتيجية هامة. بالنسبة للجيش الأمريكي، أثبتت معركة "إيا درانج" فعالية استخدام المروحيات في الهجوم الجوي، وهو المفهوم الذي سيحدد جزءا كبيرا من استراتيجية الولايات المتحدة في فيتنام. لكنها أيضا عززت اعتقاد القادة العسكريين الأمريكيين بأنهم قادرون على تحقيق النصر من خلال حرب استنزاف، مستخدمين قوتهم النارية المتفوقة لإلحاق خسائر فادحة بالعدو. مشهد الأعداد الكبيرة من جثث الفيتناميين في "إكس راي" أوهمهم بأنهم وجدوا الطريق المؤدي إلى النصر.
من جانبهم، استخلص الفيتناميون الشماليون دروساً مختلفة تماما. لقد أدركوا أنهم قادرون على الصمود في وجه القوة النارية الأمريكية الهائلة من خلال تكتيكات القتال عن قرب، والتضحية، والمناورة. يُقال إن القائد الأسطوري هو تشي مينه رأى في هذه المعركة تأكيدا على أن النصر النهائي ممكن، رغم التفاوت الهائل في القوة. طوّر الفيتناميون تدابير مضادة ذكية، حيث كانوا يلتحمون بالمواقع الأمريكية لدرجة أن القادة الأمريكيين لم يتمكنوا من استدعاء المدفعية أو الغارات الجوية دون المخاطرة بقواتهم، وهو تكتيك طبقوه بنجاح باهر في منطقة هبوط الطائرات "ألباني".
الأرقام الرسمية للخسائر تبقى مثار جدل حتى اليوم. الأمريكيون أعلنوا عن مقتل 155 جنديا وإصابة 125 آخرين، مع أربعة مفقودين، بينما قدروا خسائر الفيتناميين بـ 634 قتيلا و1215 جريحاً. الفيتناميون من جانبهم اعترفوا بـ 560 قتيلا و670 مصابا، بينما قدروا خسائر الأمريكيين بين 1500 و1700 جندي. هذا التناقض في الأرقام يعكس حقيقة أعمق، كلا الجانبين خرج من المعركة وهو يعتقد أنه انتصر. الأمريكيون رأوا أنهم ألحقوا خسائر كبيرة بالعدو، بينما رأى الفيتناميون أنهم صمدوا أمام أعتى قوة عسكرية في العالم وألحقوا بها ضربات موجعة.
ربما تكون الكلمات الأخيرة في تقييم هذه المعركة تعود للفريق هارولد مور، الذي قاد القوات الأمريكية في "إكس راي" وكتب عنها لاحقا مع الصحفي جوزيف غالاوي في الكتاب الشهير "كنا جنودا ذات مرة... وشبابا"، الذي تحول إلى فيلم سينمائي مؤثر. قال مور بكل حكمة: "المعركة لم يفز بها أحد".
كانت "إيا درانج" بمثابة نذير لما ستكون عليه الحرب الطويلة والدموية التي ستستمر لعشر سنوات قادمة. لقد كشفت أن القوة النارية وحدها لا تضمن النصر في الحروب، وأن العزيمة والتضحية والإرادة قادرة على مواجهة أحدث الأسلحة. كانت لحظة تحول في فهم كلا الجانبين لطبيعة الخصم الذي يواجه، وبداية لأطول حرب أمريكية وأكثرها فظاعة وجدلا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
شركات "القتال" الخاصة بين الأمس واليوم!
تبرز حاضرا على الساحة الدولية ما يُعرف بالشركات العسكرية الخاصة، التي تُقدّم خدمات قتالية وأمنية للدول والشركات متعددة الجنسية، وهي ليست بِظاهرة جديدة، بل لها جذور تاريخية عميقة.
الرئيس الذي أعلن بملء فمه: "أنا لست محتالا"!
بعد اثنين وخمسين عاما، لا تزال تلك الكلمات التي صدرت عن رئيس أمريكي، تتردد في الأذهان كصرخة دفاع تحولت إلى علامة على الانهيار.
مذبحة بيد ملك "تعيس"!
في عيد ديني بتاريخ 13 نوفمبر 1002، قُتل المئات من الدنماركيين الذين كانوا يعيشون في المدن والقرى الإنجليزية في غضون ساعات بأمر من الملك إثيلريد الثاني الملقب بـ "غير المستعد".
المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!
بعد خمس سنوات من الرعب الذي بثّته في قلوب الحلفاء، انتهت أسطورة البارجة الألمانية "تيربيتز" في الثاني عشر من نوفمبر عام 1944.
101 طلقة مدفعية تحية لسلام هش!
في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من عام 1918، اخترق صمت الحرب العالمية الأولى صوت طلقة مدفع واحدة.
يوم انقلاب أمريكي دام!
في 10 نوفمبر عام 1898، شهدت مدينة ويلمنغتون حادثةً استثنائية في التاريخ الأمريكي، أطيح بحكومة شرعية محلية منتخبة عبر انقلاب مسلح، تبعته هجمات أودت بحياة العشرات من السود.
أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!
فجر السابع من نوفمبر عام 1941، لم تكن موسكو مجرد عاصمة مهددة بخطر قاتل فقط، بل كان مصير العالم بأسره معلق بها.
أبطال في الحروب.. خيول و"كلاب رحمة" وديدان متوهجة!
في كل عام، في يوم السادس من نوفمبر، يهمس صوت في ضمير الإنسانية. إنه صوت الملايين، بل المليارات، من الحيوانات والكائنات التي سقطت دون أن يكترث بمصيرها أحد.
التعليقات