مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

من ليبيا إلى خط النهاية.. مشوار "أبو الأتراك" الحافل!

أنهى تأسيس الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك في 29 أكتوبر 1923 رسمياً الإمبراطورية العثمانية، وأسس على أنقاضها دولة علمانية، وأعاد رسم الخريطة السياسية للمنطقة.

من ليبيا إلى خط النهاية.. مشوار "أبو الأتراك" الحافل!
Sputnik

رئيس ومؤسس الجمهورية التركية الأول اسمه الأصلي علي رضا أوغلو مصطفى، أما كمال فهو لقب أطلق عليه في المدرسة الحربية لتفوقه. وأتاتورك، ويعني أبو الأتراك، هو أيضا لقب لاحق مُنح له من قبل البرلمان التركي عام 1934.

أجرى أتاتورك إصلاحات واسعة النطاق شملت نقل العاصمة إلى أنقرة، واعتماد دستور علماني، ومنح النساء حقوق التصويت. 

في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، كانت الإمبراطورية العثمانية، التي وصفت برجل أوروبا المريض، تمر بطور التصدع والانهيار. في تلك الحقبة، مثلت هدنة "مودروس" في 30 أكتوبر 1918 استسلاما رسمياً للإمبراطورية العثمانية، وسمحت لقوى الحلفاء، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان، باحتلال أجزاء رئيسية من قلب الدولة العثمانية، بما في ذلك العاصمة إسطنبول.

عقد الحلفاء المنتصرون معاهدات سرية مثل اتفاقية "سايكس بيكو" خططوا فيها لتقاسم الأراضي العثمانية المتبقية. تم إضفاء الطابع الرسمي على ذلك في معاهدة "سيفر" في 10 أغسطس 1920. كانت هذه المعاهدة بمثابة حكم بالإعدام على تركيا كدولة مستقلة، حيث لم تٌترك للدولة التركية إلا رقعة صغيرة وسط الأناضول، فيما وُضع الباقي تحت السيطرة أو النفوذ الأجنبي.

كانت معاهدة "سيفر" قاسية للغاية لدرجة أنها أثارت مقاومة وطنية واسعة، كانت مقدمة مباشرة لظهور الجمهورية. نظم مصطفى كمال المقاومة الوطنية وقاتل الحلفاء ووكلاءهم على أكثر من جبهة في حرب الاستقلال بين عامي 1919 و1923.

هذه الحرب أوقفت الحملة العسكرية اليونانية التي توغلت في الأراضي التركية، وتمت استعادة أزمير، كما نجحت الجهود الدبلوماسية والعسكرية التركية في إخراج القوات الفرنسية والإيطالية من الأناضول.

اتُخذت خطوة أيديولوجية حاسمة قبل انتهاء الحرب بالكامل، حيث أصدرت الجمعية الوطنية الكبرى في أنقرة في 1 نوفمبر 1922 قراراً قضى بإلغاء السلطنة، ما وضع عمليا حدا لأكثر من 600 عام من الحكم العثماني.

جرى أيضاً فصل مكتب الخليفة مؤقتا عن السلطنة، وتم الاحتفاظ به مع وضع عضو من السلالة العثمانية في هذا الدور. كانت هذه خطوة تكتيكية لإدارة المرحلة الانتقالية ومراعاة للرأي العام الإسلامي المحافظ والدولي على حد سواء، واستمر ذلك حتى مارس 1924 حين تم إلغاء الخلافة ذاتها.

تمثلت الخطوة الهامة التالية في توقيع معاهدة "لوزان" التي حلت محل معاهدة "سيفر" في 24 يوليو 1923، وحصلت حيتها الدولة الجديدة على الاعتراف الدولي الكامل.

وصلت جهود التغيير الجذري بقيادة مصطفى كمال في 29 أكتوبر 1923 إلى خط النهاية، بإعلان المجلس الوطني الكبير للبلاد استقلال جمهورية تركيا، وعاصمتها أنقرة، وهو إعلان اعترفت به جميع الدول الأوروبية. في نفس اليوم، انتُخب مصطفى كمال أول رئيس للجمهورية.

جانب آخر من تاريخ مصطفى كمال، وهو غير معروف على نطاق واسع، ويتمثل في بروزه العسكري في ميادين القتال لأول مرة. حدث ذلك في ليبيا عامي 1911- 1912.

وصل إلى ليبيا مع عدد من الضباط الأتراك ونشط في المنطقة الشرقية بين مدينتي درنة وطبرق. قام الرائد مصطفى كمال مع عدد قليل من زملائه بتنظيم حركة المقاومة الليبية، وتولى مهمة الدفاع عن مدينة طبرق في أقصى شرق ليبيا.

حول المدينة، خاض عدة معارك ضد الإيطاليين مع مقاتلين محليين وجنود أتراك، أهمها معركة "تل الناظورة" في 22 ديسمبر 1911.

خلال العمليات العسكرية ضد قوات الغزو الإيطالي حول طبرق، تعرض مصطفى كمال لإصابة في عينه اليسرى نتيجة شظايا قنبلة، نُقل على إثرها إلى مدينة درنة حيث تلقى العلاج، وتعافت عينه من الإصابة واستعادت قدرتها على الرؤية بشكل كامل تقريبا.

المصدر: RT

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران