مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

"السبت الأسود".. رعب نووي من أقرب نقطة ممكنة!

لم يكن العالم أكثر قربا من نشوب حرب نووية كما كان عليه الحال قبل 63 عاما بالضبط. في هذا اليوم بلغ التوتر بين واشنطن وموسكو حول كوبا أقصى مداه، وكادت نيران الجحيم أن تشتعل.

"السبت الأسود".. رعب نووي من أقرب نقطة ممكنة!

دخل يوم 27 أكتوبر 1962 التاريخ باسم "السبت الأسود". كانت طائرات التجسس الأمريكية "يو – 2" تراقب وقتها بانتظام ما يجري على أرض جزيرة الحرية الواقعة على مرمى حجر من السواحل الأمريكية، وكانت الصواريخ السوفيتية الباليستية قد وصلت الجزيرة  فعلا ويجري العمل على تركيبها. جن جنون واشنطن برؤية ما يمكن تشبيهه بـ"خنجر" نووي تحت الأنف.

كثفت الولايات المتحدة في تلك الأيام رحلات طائرات التجسس "يو – 2" التي كانت تحلق على ارتفاعات شاهقة، وكان يعتقد أنها في أمان تام. كانت "يو – 2"   تحلق في سماء كوبا ست مرات في اليوم.

في 27 أكتوبر 1962، انطلقت صواريخ الدفاع الجوي السوفيتية "إس – 75" من مرابضها في "جزيرة الحرية"، وأسقطت طائرة تجسس أمريكية طراز "يو – 2" انتهكت سماء كوبا.

أزمة الصواريخ الكوبية التي تسمى أحيانا أزمة الكاريبي تعود خلفياتها إلى شروع الولايات المتحدة في عام 1961 في نشر صواريخ "جوبيتر – 19" بمدى يصل إلى 2400 كيلو متر بالقرب من مدينة إزمير التركية. كان ذلك يشكل تهديدا للقسم الأوروبي من الاتحاد السوفيتي. الصواريخ الأمريكية يمكنها من هناك أن تصل إلى العديد من المناطق الاستراتيجية بما في ذلك موسكو في غضون 10 دقائق، ما يجعل من المتعذر على الاتحاد السوفيتي الرد بضربة مماثلة.

علاوة على ذلك، نشرت واشنطن صواريخ باليستية من نفس النوع في إيطاليا وصواريخ من طراز "ثور" في بريطانيا.

رد الاتحاد السوفيتي بعملية سرية أطلق عليها الاسم الرمزي "أنادير"، نُشرت خلالها وحدات عسكرية معززة بصواريخ باليستية تكتيكية "مزودة برؤوس نووية" من طرازي "أر – 12" و"أر- 14"، يبلغ مداها على التوالي 2000 و4000 كيلو متر.

طائرة التجسس الأمريكية "يو – 2" في ذلك اليوم كانت مكلفة بتصوير منشآت عسكرية في الجزيرة، وكان يقودها طيار خبير كان شارك في الحرب الكورية هو الرائد رودولف أندرسون ويبلغ من العمر 35 عاما.

المهمة لم تكتمل. تصدت لها في سماء شمال كوبا ثلاث صواريخ سوفيتية طراز "إس – 75" وأسقطتها من ارتفاع 21 كيلو مترا. قتل الطيار الأمريكي على الفور، وتناثر حطام الطائرة الأمريكية في حقل لقصب السكر.

حطام طائرة الرائد رودولف أندرسون يعرض حتى الآن في المتاحف الكوبية. يوجد المحرك وقسم من ذيل "يو – 2" في متحف الثورة في هافانا، فيما يُعرض الجناح الأيمن وقسم من الذيل ومعدات الهبوط الأمامية لهذه الطائرة في متحف الطيران في العاصمة هافانا.

الرئيس الأمريكي جون كينيدي بعث وقتها رسالة عزاء إلى أرملة الطيار الأمريكي قال فيها: "لقد صدمت بشدة من وفاة زوجك خلال رحلة يوم السبت 27 أكتوبر"، مشيرا إلى أن مقتله المأساوي كان باسم مهمة وطنية عاجلة. جثة أندرسون أعيدت بعد نهاية الأزمة الكاريبية، وجرى دفنه في 6 نوفمبر 1962.

إدارة كينيدي درست عدة ردود محتملة من بينها ضربة جوية شاملة فورية على كوبا، أو غزو الجزيرة، أو فرض حصار بحري. استقر الرئيس الأمريكي في ذلك الحين جون كينيدي في النهاية على خيار فرض "حجر بحري" على كوبا.

كان الوضع خطير للغاية. الكثير من المؤرخين العسكريين يؤكد أن العالم كان وقتها أقرب من حرب نووية مدمرة أكثر من أي وقت مضى. كان الخطر شديدا حتى أن العديد من الأمريكيين غادروا المدن الكبرى في تلك الأيام تخوفا من هجوم سوفيتي وشيك.

لحسن الحظ تم تجاوز الأزمة. في اليوم التالي بدأت مفاوضات سوفيتية أمريكية بمشاركة ممثلين عن كوبا والأمين العام للأمم المتحدة. وافق الاتحاد السوفيتي على إزالة الصواريخ السوفيتية من أراضي كوبا بشرط عدم اعتداء الولايات المتحدة على الجزيرة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. إضافة إلى ذلك تم الإعلان عن سحب الصواريخ الأمريكية متوسطة المدى من تركيا وإيطاليا.

لم  تكن طائرة "يو – 2" الأمريكية هذه الأولى التي أسقطها الاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، بل كان ترتيبها الثاني.

قبل ذلك أسقطت قوات الدفاع الجوي السوفيتية طائرة تجسس من نفس الطراز "يو – 2" في مايو 1960 بقيادة فرانسيس باورز. هذه الطائرة انتهكت المجال الجوي للبلاد، وأسقطت بصاروخ من نفس الطراز أيضا "إس – 75"  فوق مقاطعة "سفيردلوفسك" الواقعة في منطقة الأورال الروسية.  

قائد هذه الطائرة فرانسيس باور كان أكثر حظا من قائد طائرة التجسس فوق كوبا. تمكن باورز من القفز بالمظلة والهبوط على الأرض. اعتقل وحوكم ثم أعيد إلى بلاده في صفقة تبادل.

المصدر: RT

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا