بانكوك.. إخلاء المؤسسات الحكومية بسبب آثار الزلزال
أعلن قسم الوقاية من الكوارث الطبيعية ومواجهة آثارها أنه تم إجلاء العاملين في عدة مؤسسات حكومية في بانكوك بسبب آثار الزلزال.
ووفقا له، تم الإعلان عن إجلاء العاملين في المجمع الحكومي "تشينغ واتانا" ومقر القوات المسلحة وإدارة الضمان الاجتماعي ومكتب الشرطة الملكية.

رئيسة وزراء تايلاند تطلب تحقيقا عاجلا لمعرفة أسباب تعطل نظام الإنذار بالزلازل
وأضاف: "تم اكتشاف عدم استقرار هيكلي في المباني الذي ربما نتج عن الزلزال. لذلك تم الإعلان عن إجلاء العاملين كإجراء احترازي لضمان السلامة. وقام قسم الوقاية من الكوارث الطبيعية والتخفيف من آثارها بتنسيق أعمالها مع قسم الأرصاد الجوية، مؤكدا أن المشكلة لم تكن ناجمة عن هزات ارتدادية. ومن المتوقع ألاّ تستغرق عملية الفحص وقتا طويلا، وسيسمح للأشخاص بالعودة إلى العمل بشكل طبيعي".
وقع زلزال قوي في 28 مارس الجاري في ميانمار. ووفقا لقسم الأرصاد الجوية التايلاندي، بلغت قوته 8.2 درجة. وارتفع عدد ضحايا الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 1.7 ألف شخص. كما تأثرت تايلاند بالزلزال، حيث شعر السكان بهزات قوية في بانكوك والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى المناطق الشمالية والشمالية الشرقية والوسطى والجنوبية من البلد. وبلغ عدد ضحايا الزلزال في بانكوك يوم الأحد 18 شخصا، بينما لا يزال 76 شخصا في عداد المفقودين.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في بانكوك إلى 18 قتيلا
أفادت قناة Thai PBS اليوم الأحد بأن عدد القتلى في بانكوك نتيجة الزلزال الذي ضرب ميانمار يوم الجمعة وتسبب في دمار بتايلاند، ارتفع إلى 18.
عامل تنظيف الزجاج ينجو بأعجوبة وهو معلق بناطحة سحاب في اثناء زلزال امس الذي ضرب ميانمار وتايلاند
نجا عامل تنظيف زجاج بأعجوبة بعد أن كادت تجرفه مياه حوض السباحة على سطح ناطحة سحاب تمايلت أثناء الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار وتايلاند أمس الجمعة.
مشاهد مرعبة لسقوط عامل رافعة من حجرة القيادة في أثناء الزلزال الذي ضرب تايلاند
وثقت الكاميرا مشاهد مرعبة لانهيار رافعة بناء وسقوط عاملها في بانكوك، في مشهد جديد من آثار الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
"آسيان" تعلن عن مساعدات لميانمار وتايلاند لمواجهة آثار الزلزال
أعربت رابطة دول جنوب شرق آسيا عن تضامنها مع ميانمار وتايلاند على خلفية الزلزال الذي ضربهما يوم أمس الجمعة، وأعلنت عن حشد مساعدات إنسانية للبلدين.
التعليقات