مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مسؤول رفيع: حشد قوة كبيرة قادرة على تنفيذ هجوم واسع.. مواجهة عسكرية مع إيران تقترب وقرار أمريكي وشيك

    مسؤول رفيع: حشد قوة كبيرة قادرة على تنفيذ هجوم واسع.. مواجهة عسكرية مع إيران تقترب وقرار أمريكي وشيك

"واشنطن بوست": مساعدات واشنطن لكييف تسببت في خلافات بين بايدن وبلينكن

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مسألة تقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا تسببت في كثير من الأحيان في خلافات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن.

"واشنطن بوست": مساعدات واشنطن لكييف تسببت في خلافات بين بايدن وبلينكن
Globallookpress

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن "بلينكن كان غالبا ما يعتبر أن من المناسب تلبية طلبات تقديم الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا، بينما كان بايدن والبنتاغون يعارضان ذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن "المسؤولين في وزارة الخارجية يعتقدون أن وكالات الاستخبارات الأمريكية بالغت في القلق بشأن رد فعل روسيا على تقديم المزيد من المساعدة إلى كييف".

ومع ذلك، خشي البنتاغون والبيت الأبيض من مزيد من التصعيد في الصراع، لذلك لم يوافقوا دائما على الفور على إرسال أسلحة جديدة إلى أوكرانيا، وفقا لواشنطن بوست.

يشار إلى أن أوكرانيا تلقت مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022.

وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وقد وافقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على طلب فلاديمير زيلينسكي، ضرب الأراضي الروسية بصواريخ غربية بعيدة المدى في الـ18 من نوفمبر الجاري، في تحد واضح لتحذيرات موسكو، التي أكدت مرارا أن السماح لكييف بضرب العمق الروسي بأسلحة غربية، يعد تورطا مباشرا لـ"الناتو" في النزاع الأوكراني ضد روسيا.

وضربت أوكرانيا أهدافا في مقاطعتي كورسك وبريانسك الحدوديتين جنوب غربي روسيا بصواريخ "أتاكمس" الأمريكية، و"ستورم شادو" البريطانية.

وردا على ذلك وكتحذير قوي وموجع لنظام كييف ورعاته الغربيين ضرب الجيش الروسي بصاروخ "أوريشنيك" الأسرع من الصوت والمتعدد الرؤوس غير النووية، مجمع "يوجماش" للصناعة العسكرية في مقاطعة دنيبرو بيتروفسك شرق أوكرانيا ودمره بالكامل.

وشكّل "أوريشنيك" مفاجأة عسكرية نوعية للغرب، خاصة بعد إعلان القوات الصاروخية الروسية أن مداه يبلغ 5000 كيلومتر ويمكنه الوصول إلى أي نقطة في أوروبا.

وحذر الرئيس بوتين الغرب من أن أيا من أنظمة الدفاع الجوي في العالم لا يقوى على اعتراض هذا الصاروخ الأسرع من الصوت بـ10 مرات، وأن موسكو ستضرب المواقع العسكرية في الدول التي تُستخدم أسلحتها ضد روسيا.

بدوره أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن الرسالة التي وجهها الرئيس فلاديمير بوتين للغرب تعني أن أي قرارات غربية متهورة "لن تبقى بلا رد".

المصدر: "واشنطن بوست" + RT

التعليقات

بزشكيان يعلن الاستجابة لطلب الدول الصديقة بالتفاوض مع واشنطن

شمخاني يحذر من نطاق الرد في حالة الحرب: برنامجنا النووي سلمي ومستعدون لخفض التخصيب مقابل ثمن مناسب

ترامب يطلب ضربة سريعة على إيران دون حرب طويلة ومستشاروه يردون: صعب دون تداعيات ومواجهة واسعة