مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

RS: ماكرون دغدغ أسماع واشنطن بمحاولة تخويف بوتين ثم اختفى عن الرادار

أفاد مركز Responsible Statecraft، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، (اختفى عن الرادار" بعد تصريحاته الرنانة حول استعداد بلاده المحتمل لإرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا.

RS: ماكرون دغدغ أسماع واشنطن بمحاولة تخويف بوتين ثم اختفى عن الرادار
Sputnik

وأشار هذا المركز الأمريكي المختص في التحليل السياسي، إلى أن ماكرون أدلى بتصريحات حول استعداده لإرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا في فبراير من هذا العام، لكنه صمت بعد ذلك ولم يتطرق مجددا إلى الموضوع. كان رد فعل الكثيرين في الولايات المتحدة إيجابيا تجاه موقف الرئيس الفرنسي، كما أيد فلاديمير زيلينسكي، فكرة ماكرون بإرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية.

وقال المركز في تقريره: "ولكن مع ذلك، اختفى ماكرون عن الرادار فجأة، فهو لم يخفف من لهجته فحسب، بل لم يزود أوكرانيا أيضا بدعم عسكري ومالي إضافي كبير لتحقيق غرضه.

وذكر التقرير أن سبب التخلي عن هذه المبادرة، قد يكون تقييم فرنسا لتوازن القوى في الصراع الروسي -الأوكراني، حاصة وأن مسار هذا الصراع لا يجري على الأرجح لصالح كييف.

بالإضافة إلى ذلك، وكما يوضح التقرير، لم يكن ماكرون جادا أبدا بشأن التدخل المباشر للقوات الفرنسية في شؤون أوكرانيا، وكان يأمل فقط في تخويف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريحات حول نشر القوات والحصول على موافقة الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير أن "ماكرون يعرف جيدا ما تحب واشنطن سماعه، ويلقي بالخطاب الصحيح لكسب دعمها".

المصدر: KP.RU

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا