مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • 90 دقيقة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"تايمز": الحوثيون يستغلون منصة "إكس" لتجارة الأسلحة (صور)

ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية، يوم الخميس، أن حركة "أنصار الله" (الحوثيين) تستخدم شبكة التواصل الاجتماعي المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك "إكس" لتجارة الأسلحة.

"تايمز": الحوثيون يستغلون منصة "إكس" لتجارة الأسلحة (صور)
Gettyimages.ru

وأشار التقرير إلى أن تجار الأسلحة في اليمن يستخدمون المنصة بشكل علني لبيع بنادق الكلاشينكوف والمسدسات والقنابل اليدوية وقاذفات القنابل، ويعمل التجار في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة الحوثيين.

ويستخدم العشرات من تجار الأسلحة المتمركزين في العاصمة اليمنية صنعاء موقع "إكس" كواجهة متجر فعليا، وينشرون صورا لبنادق هجومية للبيع. ويروج الكثيرون للأسلحة تحت شعار: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود والنصر للإسلام".

وأوضحت "تايمز" أن بعض حسابات تجار الأسلحة على منصة "إكس" موثقة بالعلامة الزرقاء، الأمر الذي يمنحهم شهرة متزايدة على الشبكة.

وتنشر الإعلانات في معظمها باللغة العربية، وتستهدف في المقام الأول العملاء اليمنيين في بلد يقال فيه إن عدد الأسلحة يفوق عدد السكان بنسبة ثلاثة إلى واحد.

وقال خبراء إن بيع الأسلحة على "إكس" يتعارض مع شروط خدمة المنصة، وقد يعني فشل الشركة في اكتشاف التجارة المرتبطة بالحوثيين وأن شركة ماسك قد انتهكت القانون الأمريكي، حيث يُحظر على الشركات الأمريكية التجارة وتقديم الدعم المادي وتسهيل المعاملات مع الحوثيين، وتشمل العقوبات الغرامات والقطع عن النظام المالي الأمريكي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "ما لم يتم التصريح بالمعاملات ذات الصلة أو إعفائها، يُحظر على الأشخاص الأمريكيين عموما إجراء أعمال تجارية مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات. قد يتعرض الأشخاص الذين يشاركون في معاملات معينة مع المجموعة لمخاطر العقوبات. تأخذ الولايات المتحدة على محمل الجد الحاجة إلى مواجهة قدرة الإرهابيين على استخدام الإنترنت لتطرف أو تجنيد أو إلهام الآخرين للإرهاب".

وقال تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن: "نعلم أن الحوثيين يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط لجمع الأموال وشراء الأسلحة وتسهيل نقلها. هذا بالإضافة إلى جمع الأموال والتجنيد على المنصة".

وبحسب "تايمز" فإن تجار الأسلحة كانوا يتاجرون على منصة "إكس" لسنوات، وبعض حساباتهم تسبق شراء ماسك للمنصة في عام 2022. ومع ذلك، تعرض الملياردير لضغوط مالية وسياسية منذ أن خفف من مراقبة المحتوى.

وقال إدموند فيتون براون، السفير البريطاني السابق لدى اليمن والذي يعمل الآن كمستشار أول لمشروع مكافحة التطرف مقرها نيويورك: "في رأيي، هذا دعم مادي واضح للإرهاب. لدى إكس تاريخ مؤسف في الفشل في مراقبة نفسها بشكل صحيح ضد المتطرفين وهذه مشكلة تفاقمت بوضوح منذ أن أصبح تويتر "إكس"".

وأضاف: "حقيقة أنهم يبيعون علامات توثيق زرقاء لجماعات إرهابية مثل الحوثيين وطالبان هي بوضوح خرق للعقوبات وخرق للقانون".

وقالت جيسيكا ديفيس، الخبيرة في تمويل الإرهاب ورئيسة شركة "إنسايت ثريت إنتليجنس": "إذا كانت المعاملات تتم من خلال منصة إكس وقدراتها على الدفع، فمن المحتمل أن يكون ذلك انتهاكا للعقوبات ضد الحوثيين. على أقل تقدير، يمكن اعتبار هذا بمثابة تقديم دعم مادي للمعاملات. ومن المرجح أيضا أن تتحمل أي معالجات دفع متورطة المسؤولية هنا".

وتابعت: "أعتقد أن أحد الأسئلة الكبيرة هنا هو: هل تقوم شركة إكس وأي معالج دفع متورط في الواقع بإجراء المراقبة الواجبة للتأكد من عدم استخدام منصتها وخدماتها لتمويل الإرهاب وتسهيله؟ يبدو أن الإجابة هي لا، خاصة وأن هذا واضح للغاية".

ويشجع التجار المشترين المحتملين على الاتصال بهم على خدمات المراسلة مثل "تلغرام" و"واتساب" أو منصة "باتريون" لإكمال المبيعات باستخدام العملة المشفرة.

وبموجب قانون السلامة على الإنترنت، الذي سيدخل حيز التنفيذ العام المقبل، يتعين على منصة "إكس" إزالة هذا النوع من المحتوى غير القانوني أو مواجهة غرامات أو تعطيل خدمتها أو مقاضاة مسؤوليها التنفيذيين. ومع ذلك، حذر جوناثان هول، المستشار المستقل في تشريعات الإرهاب: "لن نتمكن من مقاضاة إيلون ماسك لأن ذلك من شأنه أن يضع المملكة المتحدة في مثل هذه المعارضة للولايات المتحدة".

ولا يخفي بائعو الأسلحة ما يفعلونه، وكتب في أحد المنشورات: "وصل حديثا، مسدس غلوك باكستاني. جميع الألوان والأحجام وأقل الأسعار". ويتفاخر إعلان آخر لنسخة يمنية من بندقية AK-104 الهجومية، على غرار AK-47، بأنها "مضمونة لتكون أفضل من الروسية"، ويحث المشترين على دعم صناعة الأسلحة اليمنية، التي يسيطر عليها الحوثيون.

وتم التعرف على ما لا يقل عن 68 تاجر أسلحة متمركزين في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون على منصة "إكس"، ويستخدم العديد منهم شعار الحوثيين في إعلاناتهم ويشاركون دعاية الجماعة على صفحاتهم.

المصدر: صحيفة تايمز

التعليقات

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي (فيديو)

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

"أحفاد أبي رُغال".. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين

"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

السودان.. "حكومة إقليم دارفور" ترد على بيان وزارة الخارجية السعودية

أوكرانيا.. محاولة كييف تعويض الخسائر البشرية الكارثية بالحرب غير المأهولة باءت بالفشل

رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ غزال غزال يوجه رسالة للسوريين وحكومة دمشق (فيديو)

إسرائيل تحذر ترامب: قد نتحرك بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر بشأن الصواريخ الباليستية