مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

    الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

 نبتة "المتعة" الأخيرة!

قصة السيلفيوم مليئة بالإثارة بأحداثها الحقيقية الغريبة وتفاصيلها المثيرة. اشتهر هذا النبات السحري بفضل خصائصه الفريدة لكونه مانع حمل موثوق، وفي نفس الوقت منشط جنسي.

 نبتة "المتعة" الأخيرة!

تعود قصة السيلفيوم إلى حوالي عام 630 قبل الميلاد، حين ضاقت جزيرة "تيرا" اليونانية بكثرة سكانها حتى لم يعد الكثيرون يجدون ما يكفي من الطعام والماء، فأرسل الأهالي بعثة بحثا عن وطن جديد.

أبحر عدد من سكان الجزيرة جنوبا وانتهى بهم المطاف إلى سواحل شمال إفريقيا، وتحديدا سواحل المتوسط بشرق ليبيا.

حط المغامرون الإغريق هناك، وبنوا مدينة أطلقوا عليها اسم قورينا، وهي حورية وقع أبولو في غرامها، والمدينة في الوقت الحالي تعرف باسم "شحات".

لم تكن أوضاع المستوطنين الجدد في البداية مرضية بشكل تام، إلا أنهم اكتشفوا فجأة كنزا استغنوا واستمتعوا به، بل واستغنى به الرومان بعدهم.

يقال إن امرأة نسي التاريخ أن يذكر اسمها، اكتشفت نبات "السيلفيوم" السحري على منحدر جاف بساحل المتوسط في شرق ليبيا، وإن هذا النبات يشبه عشبة "شبت كبيرة".

استخدمت هذه النبتة في البداية كتوابل في الطهي، أثناء تحضير طبق من حساء لحم الضأن، وفيما بعد في العهد الروماني صنعت منه توابل عطرية بمزجه مع الصنوبر. وكانت تباع بوزنها بالدنانير الفضية!

كان يعتقد في ذلك الوقت أن المرأة يكفي أن تشرب مستخلص عصير السيلفيوم مرة واحدة في الشهر كي لا تخاف من الحمل المفاجئ، كما يمكنها في المراحل المبكرة استخدامه للإجهاض.

ولهذا السبب تحديدا، انتشرت شعبية السيلفيوم بشكل منقطع النظير في اليونان ومصر ثم في روما، وتبين أن هذا النبات السحري لا ينمو في أي منطقة أخرى في العالم غير قورينا الليبية، وأنه ينمو تلقائيا ولا يمكن نقله وزراعته في منطقة أخرى، فكبرت أهميته وزاد الإقبال عليه وأصبح رمزا ينقش على العملات المعدنية.

لهذه  الأسباب ارتبط السيلفيوم في العصر الروماني بالحب والرومانسية. يظهر ذلك جليا في ذكره من قبل الشاعر الروماني جايوس فاليريوس كاتولوس  في قصيدة تقول:


"أنت تسأل ليسبيا كم عدد القبلات

هل هي تكفيني تماما أم لا، أي نوع من الأسئلة؟

كم عدد الرمال الليبية الموجودة في العالم

في الراتنج، في السيلفيوم القوريني,

بين بيت الوحي حيث يغلي كوكب المشتري،

وقبر الإله القديم بات".

هذا النبات العجيب استخدم أيضا في تلك الحقبة في الطب، وكان العصير منه يستخدم في علاج التهاب الحلق والحمى وعسر الهضم والصرع، ويستخدم أيضا كترياق للتسمم، إلا أن الأمر الأكثر أهمية أن هذه العشبة الأسطورية، كانت مثيرة للشهوة الجنسية، وفي نفس الوقت وسيلة فعالة لمنع الحمل.

يوليوس قيصر نفسه كان حصل على هدايا من قورينا تمثلت إضافة إلى الذهب والفضة في نحو نصف طن من السيلفيوم المجفف.

مع الإقبال المتزايد على النبات السحري، زاد اقتلاعه وجمعه من منابته في قورينا، ويعتقد أنه في ذروة الطلب تم جمع السيلفيوم من منطقة بمساحة 10 آلاف كيلومتر مربع على الأقل.

بنهاية المطاف، قضى الاستهلاك المفرط على النبات السحري، ولم تجد نفعا إجراءات الحماية التي حاول بها الرومان تفادي انقراضه، بل وحدث العكس وأصبح يحصد بطرق غير قانونية مع ارتفاع أسعاره بشكل هائل.

رواية أخرى تقول إن سكان قورينا المحليين من الليبيين القدماء هم من عملوا على حرمان الرومان منه باقتلاعه وإتلافه، وذلك لأنهم لم يكونوا يستفيدون منه على الرغم من أنه ينبت في أرضهم!

نيرون ونبتة "السيلفيوم" الأخيرة!

فيما يمكن تشبيهه بالإعلان الأخير عن انقراض السيلفيوم في القرن الأول الميلادي، كتب المؤرخ الروماني بليني قائلا: "في ذكرى الجيل الحالي، تم العثور على نبات واحد هناك، تم إرساله إلى الإمبراطور نيرون".

اللافت أن السلفيوم ارتبط أيضا بسقوط الإمبراطورية الرومانية، وعلاوة على إلقاء البعض بالمسؤولية في ذلك على مادة الرصاص التي تناولها الرومان في طعامهم وتسببت في انهيار صحتهم، إلى جانب الحروب وغزوات  البرابرة، دفع خبراء في علم النبات بفرضية تقول أن الخطأ كان في عشبة السيلفيوم التي حد بواسطتها الرومان من النسل، وهكذا، بحسب هذه الرواية، قضى الرومان على أنفسهم، بأيديهم وبواسطة عشبة تحمل النقيضين، المتعة والفناء.

المصدر: RT

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية