مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

أنقرة تستدعي سفراء 10 دول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا

استدعت وزارة الخارجية التركية، مساء اليوم الاثنين، سفراء 10 دول لدى أنقرة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بسبب بيان أصدرته دولهم حول اعتقال رجل الأعمال، عثمان كافالا.

أنقرة تستدعي سفراء 10 دول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا

ونقلت وكالة "الأناضول" المقربة من الحكومة، عن مصادر دبلوماسية، أن الخارجية التركية استدعت سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والدنمرك والنرويج وهولندا والسويد وفنلندا وكندا ونيوزيلندا احتجاجا على مواقفها من اعتقال كافالا بتهم تتعلق بالإرهاب.

ومن المنتظر، حسب الوكالة، أن يصل السفراء المعنيون إلى مقر الخارجية التركية صباح الثلاثاء.

ودعت الدول الـ10، الاثنين، في بيان نشرته سفاراتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات التركية إلى الإفراج عن كافالا، معتبرة أن اعتقاله "يلقي بظلالة على احترام الديمقراطية وسيادة القانون" في تركيا.

ومددت محكمة في اسطنبول سجن كافالا، المعتقل دون صدور أي حكم في حقه منذ 4 أعوام، معتبرة أنه تنقصها "عناصر جديدة" لكي تأمر بالإفراج عنه. 

وتتهمه السلطات بدعم "التنظيم الإرهابي" للداعية والمعارض التركي، فتح الله غولن، الذي يقيم في الولايات المتحدة وتقول أنقرة إنه يقف وراء محاولة الانقلاب في تركيا ليلة 15 إلى 16 يوليو 2016.  

ويأتي هذا الإجراء في تناقض مع مطالبة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج عنه.

وتتهم السلطات التركية كافالا، المعارض والشخصية البارزة في المجتمع المدني، بالسعي إلى زعزعة استقرار تركيا، وسيمثل مجددا أمام المحكمة في 26 نوفمبر.

واستهدف خصوصا لأنه دعم في 2013 التظاهرات المناهضة للحكومة التي عرفت باسم حركة "جيزي" واستهدفت الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حين كان رئيسا للوزراء.

ثم اتهم بأنه حاول "الإطاحة بالحكومة" خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

المصدر: وكالات

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟