Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
الكاف يكشف أرقاما خرافية لنسخة كأس إفريقيا "المغرب 2025"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. فرض أضخم عقوبة مالية ضد إمام عاشور بسبب تخلفه عن بعثة الأهلي إلى تنزانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدفٌ "نادر" في الدوريّ السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلان عن أفضل لاعب في الجولة الختامية لدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشعور بالخيانة.. الكشف عن سبب رفض بنزيما لعب مباراة الفتح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تألق كلاعب ومسيرة مميزة كمدرب.. جزائري يتولى مهمة تدريب منتخب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يقدم دعمه لأول مصارع سعودي يقتحم عالم WWE في الوزن الثقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف "مشين".. إيقاف لاعب جزائري لاعتدائه على حكمة المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا علق ليفربول ملف رحيل محمد صلاح؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إمام عاشور يتخلف عن السفر مع الأهلي إلى تنزانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة الهوكي هاشيك: "الخوف من السياسات الأمريكية يبرر نصيحة بلاتر للجماهير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي
RT STORIES
سوريا.. الأمن الداخلي يعلن القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف جنسيتها وتفاصيل عن الجريمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بماذا قتلت هدى شعراوي وماذا قال جارها؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدى شعرواي تتحدث عن خادمتها التي خدعتها.. فهل هي القاتلة؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الداخلية السورية تصدر بيانا حول مقتل الممثلة القديرة هدى شعراوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسام الدكاك يوضح ملابسات مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي "أم زكي" ويكشف هوية الجاني المحتمل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: الصراع في أوكرانيا مشروع جيوسياسي غربي طويل الأمد يهدف إلى تدمير روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: روسيا سلّمت كييف جثث 1000 عسكري مقابل 38
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال" تطرح 3 سيناريوهات لمسار النزاع في أوكرانيا خلال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
محمد بن زايد يزور روسيا
RT STORIES
بيسكوف: بوتين لم يبحث مع بن زايد تنظيم مفاوضات جديدة حول أوكرانيا في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: قيام دولة فلسطينية بقرار أممي سيضمن الاستقرار في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن زايد يوجه الشكر لبوتين على التعاون وتسهيل اتفاق تبادل الأسرى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يشيد بجهود بن زايد في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن زايد يصل إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع صادرات الزيوت النباتية الروسية إلى الإمارات 3.5 ضعف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شراكة ووساطة.. قمة روسية إماراتية في موسكو لتعزيز التعاون
#اسأل_أكثر #Question_More
محمد بن زايد يزور روسيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مساعد الرئيس الروسي يزور قلعة نخل ويلتقي المسؤولين العمانيين في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات حصرية لقناة RT على وصول الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات بالأيدي وصراخ في البرلمان الصومالي بشأن التعديلات الدستورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحضور نتنياهو.. تشييع جثمان آخر أسير إسرائيلي بعد أيام من العثور عليه في قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
من كاراكاس إلى طهران.. CNN: ترامب يدرك أن الوضع أكثر تعقيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي بصدد إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات جديدة ضد طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يدنا على الزناد".. عراقجي يرد على تهديدات ترامب وشمخاني: أي تحرك عسكري سيكون بداية الحرب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: مسيطرون ميدانيا ولدينا خطة لكل سيناريو قد يطرأ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يحثون ترامب على منع التصعيد العسكري مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم النجباء يحذر من تكرار ترامب "خديعة عمرو بن العاص" في العراق ويفتح باب التطوع لـ"حرق الأمريكيين"
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
وثائق: خلاف بين تل أبيب وواشنطن كاد أن يدمّر برنامج إسرائيل النووي
أكدت وثائق رفعت عنها السرية مؤخرا أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل شهدت في عام 1963 أزمة خطيرة كادت أن توجه ضربة موجعة إلى برنامج تل أبيب النووي.
وأشار البروفيسور في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في كاليفورنيا، أفنير كوهين، في تقرير، استنادا إلى هذه الوثائق، نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة، إلى أن هذا الخلاف الذي انخرط فيه الرئيس الأمريكي جون كينيدي من جانب ورئيسا وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون ثم ليفي إشكول، جرى بعيدا عن أنظار الرأي العام، ولم يعلم به سوى عدد قليل من المسؤولين رفيعي المستوى من كلا الطرفين.
ونقل كوهين عن السياسي والفيزيائي الإسرائيلي البارز يوفال نيمان تأكيده قبل 25 عاما أن القيادة الإسرائيلية رأت في هذا الخلاف أزمة حقيقية، وحتى كان قائد سلاح الجو الإسرائيلي حينئذ، دان تولكوفسكي، يخشى من عملية إنزال محتملة للقوات الأمريكية في مفاعل ديمونا، أي مهد برنامج تل أبيب النووي.
ويعود سبب الخلاف الشديد إلى التزام كنيدي الثابت بجهود نزع السلاح النووي في العالم من جانب وعزم إسرائيل على تطوير برنامجها النووي العسكري من جانب آخر، ونشر "أرشيف الأمن القومي" الأمريكي غير الحكومي على موقعه هذا الأسبوع حزمة تضم نحو 50 وثيقة أمريكية رسمية تسلط الضوء لأول مرة على ذلك الخلاف، بما في ذلك رسائل متبادلة بين كنيدي وبن غوريون و إشكول وأوراق رسمية أخرى ذات صلة.
وفي خريف عام 1960، قبيل انتخاب كنيدي، علمت الإدارة الأمريكية عن مفاعل ديمونا التي بدأت إسرائيل بناءها سرا بالتعاون مع فرنسا قبل عامين، وخصلت وكالة المخابرات المركزية CIA إلى أن أحد أهدافه الرئيسية هو إنتاج البلوتونيوم لتطوير السلاح النووي، محذرة من ردود أفعال غاضبة في العالم العربي تجاه الولايات المتحدة وفرنسا في حال الكشف عن هذه الجهود السرية.
وطالب كنيدي، بعد دخوله البيت الأبيض، بن غوريون بالسماح لفريق المفتشين الأمريكيين بزيارة المفاعل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي حاول عرقلة الأمر تحت حجة ظهور أزمة سياسية في حكومته.
وفي أبريل 1961 وافقت الحكومة الإسرائيلية على زيارة المفتشين الأمريكيين إلى المفاعل، وكانت الولايات المتحدة راضية عن ما شاهده مفتشوها هناك وعن تطمينات تل أبيب بأن المشروع يحمل طابعا سلميا حصرا، غير أن الزيارة الثانية التي جرت في 26 سبتمبر 1962 كانت محدودة زمنيا كي لا تستغرق أكثر من 45 دقيقة، واستدعت شكوكا جدية في الأوساط الاستخباراتية الأمريكية، وتم وصفها لاحقا بـ"الإخفاق التام".
وفي أوائل 1963 تسلم كنيدي تقارير استخباراتية ترجح أن مفاعل ديمونا قد يحمل طابعا عسكريا ويخدم مهمة إنتاج القنابل النووية، مشيرا إلى تصريحات متضاربة للمسؤولين الإسرائيليين بهذا الخصوص.
وفي 25 مارس 1963، بحث كنيدي برنامج تل أبيب النووي مع مدير الـ CIA حينذاك، جون ماكون، وبعد يومين طالبت الولايات المتحدة إسرائيل رسميا بالسماح لها بزيارة المفاعل مرتين سنويا، مع ضمان وصول المفتشين إلى جميع أجزائه.
ولم يكن بن غوريون جاهزا لتلبية هذا الطلب، وحاول صرف اهتمام البيت الأبيض عن الموضوع، مستغلا توقيع سوريا ومصر والعراق في 17 أبريل 1963 "ميثاق الوحدة".
وعلى الرغم من تركيز بن غوريون، في سلسلة رسائل وجهها إلى كنيدي، على هذا الميثاق كـ"خطر وجودي على إسرائيل"، شدد الرئيس الأمريكي على أن مخاوف تل أبيب بشأن "هجوم عربي استباقي" محتمل مبالغ فيها، مضيفا أن واشنطن قلقة أكثر من سعي إسرائيل إلى تطوير منظومات هجومية حديثة.
في رسالة مؤرخة في 15 يونيو 1963، وجه كنيدي إلى تل أبيب ما رأى فيه المسؤولون الإسرائيليون "إنذارا نهائيا"، إذ قال إن عدم حصول واشنطن على المعلومات الموثوق بها حول مفاعل ديمونا يشكل خطرا ملموسا على التزام الولايات المتحدة بدعمها لإسرائيل.
لكن بن غوريون لم يتسلم هذه الرسالة لأنها وصلت تل أبيب عشية إعلانه الاستقالة.
من جانبه، أعرب خليفته إشكول عند توليه منصب رئيس وزراء إسرائيل عن استغرابه إزاء رسالة كنيدي وطلب من الولايات المتحدة مزيدا من الوقت لدراسة المسألة.
ولاحقا، وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية سؤالا إلى الولايات المتحدة بشأن موقفها في حال "ستضطر" تل أبيب إلى بدء تطوير برنامجها النووي العسكري في ظل تطورات الأحداث الإقليمية بعد إجراء مشاورات مسبقة مع واشنطن.
وفي 19 أغسطس، بعد مشاورات استغرقت ستة أسابيع، وافق إشكول شكليا على تلبية المطلب الأمريكي بشأن تفتيش مفاعل ديمونا، لكن دون توضيح موعد وكثافة تلك الزيارات.
واكتفت واشنطن بهذا الموقف الإسرائيلي، وجرت زيارة جديدة للمفتشين الأمريكيين إلى المفاعل منتصف يناير 1964، بعد نحو شهرين من اغتيال كنيدي.
ورغم تصريحات الإسرائيليين بأن المفاعل بدأ عمله قبل أسابيع من تلك الزيارة، اعترفت تل أبيب بعد أعوام بأن هذا حصل منتصف عام 1963، مما يؤكد صحة شبهات إدارة كنيدي.
ولم يضغط خليفة كنيدي في البيت الأبيض، ليندون جونسون، على الإسرائيليين مثل سلفه، ولم تجر الزيارات الأمريكية إلى المفاعل حسب جدول الأعمال المطروح من قبل كينيدي.
وبشكل عام، زار المفتشون الأمريكيون مفاعل ديمونا ستة مرات بين عامي 1964 و1969، لكن تقرير "هآرتس" خلص إلى أن تخفيف البيت الأبيض لمواقفه، مع انتهاء عهد كنيدي، أنقذ برنامج إسرائيل النووي.
المصدر: هآرتس
التعليقات