اكتشاف "أقدم معرض فني" في التاريخ داخل إحدى مغارات إثيوبيا

العلوم والتكنولوجيا

اكتشاف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ivut

أكد علماء من إسبانيا اكتشافهم مجموعة من الرسومات القديمة على جدران إحدى المغارات في إثيوبيا.

وعن هذا الاكتشاف المميز قال العلماء في مقابلة مع مجلة PLoS One العلمية: "الأشياء التي عثرنا عليها تعتبر بمثابة معرض فني للرسومات، حيث رسمت على مدار 4500 عام، لذلك يمكننا اعتبارها أقدم وأطول معرض فني شهدته الأرض".

وأضافوا: "غالبا ما يعثر علماء الآثار في أثناء دراستهم لثقافات العصور الميزوليتية أو (التي تمتد بين العصرين الحجريين القديم والحديث) على أدوات وأشياء تدل على ثقافات وعادات البشر في تلك الحقب الزمنية وتطورها والاختلافات فيما بينها، لكن اكتشافنا الأخير لتلك الرسومات والألوان دل على أن سكان الكهوف في تلك المنطقة كانوا يصنعون الألوان والدهانات الخاصة بالرسم، ويتناقلون أسرار تصنيعها من جيل إلى جيل".

وأوضحوا أنهم "وجدوا في الكهف الذي يقع شرق إثيوبيا على مستودع كامل من المواد التي لها علاقة بالرسم، حتى أنهم انتشلوا من أرضية الكهف ما يقارب 40 كغ من الأتربة الممزوجة بالصبغات، التي كانت تستخدم للرسم حينها، فضلا عن عثورهم على عدد من الأدوات الحجرية و معدات الرسم المصنوعة من العظام".

وأشار العلماء إلى أن المنحوتات الحجرية وغيرها من مظاهر الفنون الجميلة كالتماثيل والرسوم، كانت تعتبر ميزة مرتبطة بحضارة أسلافنا الذين يعتقد أنهم استوطنوا القارة الأوروبية العجوز قبل نحو 45 إلى 50 ألف عام، لكن الاكتشافات التي توصل إليها علماء الآثار مؤخرا تدل على أنه حتى الإنسان البدائي الذي سبق وجوده تلك الحقبة من الزمن والذي لم يكن موجودا في القارة الأوروبية كان يتقن تلك الفنون.

ويعتقد الكثير من علماء الأنثروبولوجيا اليوم "أن الفنون وجدت عند الإنسان القديم الذي عاش منذ أكثر من 100 ألف عام، لكن الظروف المناخية وعوامل الطقس لم تساعد في حفظ معظم المنحوتات أو الرسوم التي خلفها الإنسان حينها، وكدليل محفوظ على تلك الفنون كانت الاكتشافات التي عثر عليها عام 2011 في إحدى كهوف جنوب إفريقيا والتي قدر عمرها ما بين 100 إلى 150 ألف عام".

المصدر: نوفوستي

أسعد ضاهر

أفلام وثائقية