مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

الطحالب والبكتيريا تحمي سور الصين العظيم من أشكال التآكل المختلفة

اكتشف المرممون وعلماء الأحياء الصينيون أن نمو الطحالب والبكتيريا الموجودة على سطح الكثير من الأجزاء الباقية من سور الصين العظيم تحميه من التآكل بتأثير المياه والرياح وعوامل أخرى.

الطحالب والبكتيريا تحمي سور الصين العظيم من أشكال التآكل المختلفة

ودمرت هذه العوامل نصف أجزاء السور تقريبا على مدى 100 سنة الماضية.

نشر العلماء نتائج دراستهم في مجلة Science Advances.

وجاء في الدراسة:" لقد وجدنا أن البكتيريا الزرقاء والطحالب تغطي حوالي 67% من أجزاء  السور العظيم التي قمنا بدراستها. وأظهر التحليل اللاحق لهذه الأقسام أن تلك القشرة من الميكروبات والطحالب تزيد من الاستقرار الميكانيكي للسور وتقلل من معدل تدميره تحت تأثير مختلف أشكال التآكل".

وتوصل إلى هذا الاستنتاج فريق من المرممين وعلماء الأحياء بقيادة شياو بو الأستاذ في جامعة الصين الزراعية في بكين في أثناء دراسة حالة قسم يبلغ طوله 600 كيلومتر من سور الصين العظيم، الذي يمتد إلى أربع مناطق في جمهورية الصين الشعبية، وهي مقاطعتا شانشي وشنشي، وكذلك منغوليا الداخلية ومنطقة نينغشيا هوي ذاتية الحكم.

وجمع العلماء عينات من مواد السور من ثمانية مواقع مختلفة في هذه المنطقة الشمالية الصينية ودرسوا خصائصها. وللقيام بذلك قام العلماء بقياس مسامية التربة، وهي التربة المضغوطة التي تشكل جدران أكبر تحصين عسكري على وجه الأرض، كما قاموا أيضا بقياس مدى قدرة عينات من هذه المادة على مقاومة الإجهاد الميكانيكي، ورصدوا تأثير الماء على هذه العينات.

وعندما قارن الباحثون هذه القياسات في مناطق مختلفة من السور، وجدوا أنها تأثرت بشكل غير عادي بما إذا كانت تلك المناطق مغطاة بالطحالب والبكتيريا المختلفة. وإذا كانت هذه المواد الحيوية موجودة في التحصينات، فإنها كانت أكثر استقرارا وأفضل مقاومة للضغط وأشكال مختلفة من التآكل الناتج عن الماء والرياح مقارنة بأجزاء الجدران الخالية من الطحالب والميكروبات.

وبحسب الباحثين فإن التأثير المفيد لمثل هذا النمو يرجع إلى أنها قللت من حجم المسام والشعيرات داخل الكسارة الأرضية، ونتيجة لذلك أصبحت المياه والجزيئات المختلفة التي تسرع عملية التآكل أقل قدرة على اختراقها. ومع ذلك، وجد العلماء أن التأثير الوقائي يختفي في حال تدني مستويات هطول الأمطار، الأمر الذي يوضح سبب انهيار العديد من التحصينات الموجودة في المناطق الأكثر صحراوية في الصين، في حين نجت أجزاء أخرى من السور حتى يومنا هذا.

يذكر أن سور الصين العظيم، بصفته أحد عجائب الدنيا السبع، تم إنشاؤه في الفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد وعصر حكم أسرة مينغ. ويبلغ طوله بجميع فروعه حوالي 21 ألف كيلومتر. ويمتد السور من مقاطعة لياونينغ في شمال شرق الصين إلى مقاطعة قانسو في شمال غرب الصين. وفي عام 1987، تم إدراج هذا الأثر المعماري الأكبر في تاريخ البشرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

المصدر: تاس

 

 

التعليقات

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل تخريب غزة مبنى تلو آخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)