خبراء يكشفون خفايا محتملة لكيفية التستر على جريمة قتل رجل قبل 1300 عام في الصين!

العلوم والتكنولوجيا

خبراء يكشفون خفايا محتملة لكيفية التستر على جريمة قتل رجل قبل 1300 عام في الصين!
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rld2

يعتقد علماء أن رجلا قُتل منذ 1300 عام في شمال غرب الصين، ألقيت جثته في مقبرة قديمة لمسح آثار الجريمة من خلال "إخفاء ورقة في الغابات''.

وعُثر على الجثة في الأصل عام 2011، عندما بدأت أعمال التنقيب في مقبرة "شيانزي"، التي اكتُشفت قبل بضع سنوات.

واكتُشف الهيكل العظمي للضحية داخل ممر قبر أدى إلى مثوى العائلة - رجل وامرأة وطفل - واعتُقد في البداية أنه لص مقابر توفي عن طريق الخطأ أثناء سرقة محتويات القبر.

وقرر فريق من العلماء، بقيادة جامعة تكساس A&M، أن البقايا كانت على ارتفاع 14 قدما فوق أرضية حجرة الدفن، ما يشير إلى أنه مات لفترة طويلة بعد وقوع حادث سرقة القبر.

ولاحظ الباحثون أيضا أن الرجل عاش في عهد أسرة تانغ، التي علقت أو قطعت رؤوس الأشخاص الذين أدينوا بارتكاب جريمة قتل أو اعتداء أدى إلى إصابات خطيرة.

واكتشفت مقبرة "شيانزي" من قبل عمال البناء الذين كانوا يعملون في خط أنابيب عبر منطقة نينغشيا في عام 2002، وفقا لتقرير "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".

وبدأت أعمال التنقيب في المقبرة، التي بُنيت قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان (206 ق.م -220 م)، في عام 2009، واكتشفت ما مجموعه 11 مقبرة.

وبدأ علماء الآثار في استخراج البقايا في كل مقبرة حتى عثروا على هيكل عظمي عالق داخل عمود فوق القبر.

وبعد تحليل أعمق، وجد أن الهياكل العظمية الثلاثة في المنطقة الرئيسية مرتبطة ببعضها البعض، في حين أن الهيكل الموجود في العمود لم يكن ينتمي إلى هذه العائلة، وكان أيضا أصغر بـ 700 عام عند وفاته - وحدد ذلك أثناء تحليل العظام.

وجرى التكهن سابقا بأن الشاب سقط في العمود أثناء محاولته سرقة القبر، ولكن كما لاحظ الخبراء، لم يكن جسده قريبا من المنطقة التي تقع فيها المكتنزات الجنائزية.

وبعد تحليل العظام الذي حدد تاريخ وفاة الرجل، شرع الخبراء في معرفة كيف توفي قبل 1300 عام.

وكان هناك 13 علامة لأداة حادة على شكل حرف V على الهيكل العظمي، أسوأها يقع على الوجه - لكن الخبراء يقولون إنها لم تكن عميقة بما يكفي لقتل الرجل.

وربما تكون الجروح في ضلوعه قتلت الرجل، حيث ثقبت الطعنات أعضاء حيوية مثل قلبه أو رئتيه.

وتمكن العلماء من رسم صورة للحدث المروع بعد رؤية علامات على مؤخرة الرأس: تشير هذه العلامات إلى تعرض الرجل للهجوم أثناء إبعاده، ما قد يشير إلى أنه كان يحاول الهروب من أسره.

ويعتقد العلماء أن القتلة قاموا بحفر الفتحة، ثم ألقوا جثة الرجل بداخلها وملأوا الحفرة قبل أن يواصلوا طريقهم.

وكتب معدو الدراسة: "من خلال إعادة بناء القبر وعلاقته بالفرد، كان يُعتقد أن هذا الشخص ضحية اعتداء. وبعد الاعتداء، ألقيت الضحية في هذا العمود لحجبها عمدا عن الأنظار. وتشير هذه الحالة إلى أن استراتيجية إخفاء جثث الضحايا في المقابر الموجودة كوسيلة للتخلص منها، على غرار "إخفاء ورقة في الغابة"، مورست منذ العصور القديمة".

ونُشرت الدراسة في مجلة العلوم الأثرية والأنثروبولوجية.

المصدر: ديلي ميل

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا