مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

76 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

العثور على جزيئات مشعة من عاصفة شمسية ضخمة ضربت الأرض قبل 2500 عام

اكتشف العلماء آثار العاصفة الشمسية الهائلة التي اجتاحت الغلاف الجوي وأمطرت الأرض بجزيئات مشعة قبل أكثر من 2500 عام، تحت الغطاء الجليدي في غرينلاند.

العثور على جزيئات مشعة من عاصفة شمسية ضخمة ضربت الأرض قبل 2500 عام
العثور على جزيئات مشعة من عاصفة شمسية ضخمة في غرينلاند / Gettyimages.ru

ووجد العلماء الذين يدرسون الجليد، عند ما يقارب نصف كيلومتر تحت سطح الأرض، مجموعة من العناصر المشعة التي أطلقتها العاصفة التي ضربت الكوكب في عام 660 قبل الميلاد.

وكانت العاصفة الشمسية أقوى بـ 10 مرات على الأقل من أي عاصفة تم تسجيلها بواسطة آلات خاصة لرصد مثل هذه الأحداث في السنوات السبعين الماضية، وأقوى من العاصفة الشمسية المعروفة الأكثر كثافة التي ضربت الأرض في عام 775 ميلادي.

وقال رايموند موسشيلر، أستاذ العلم الرباعي بجامعة لوند في السويد: "ما أظهره بحثنا هو أن سجل الرصد على مدار السبعين عاما الماضية، لا يعطينا صورة كاملة لما يمكن أن تفعله الشمس".

وأضاف أن هذا الاكتشاف يعني أن أسوأ السيناريوهات المستخدمة في التخطيط لمخاطر ظواهر الطقس الفضائية تقلل من شأن العواصف الشمسية القوية.

وتهب العواصف الشمسية بحقول مغناطيسية مكثفة على سطح الشمس، وعندما يتم توجيهها نحو الأرض، يمكنها إرسال تيارات نشطة للغاية من البروتونات التي تصطدم بالجو، ويمكن أن يشكل الاندفاع المفاجئ للجزيئات خطر التعرض للإشعاع لكل من رواد الفضاء وركاب شركات الطيران، ويمكن أن يتلف الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة والأجهزة الكهربائية الأخرى.

لقد أدرك العلماء خلال العقد الماضي أن العواصف الشمسية الشديدة يمكن أن تترك آثارا مميزة عندما تصطدم بالكوكب. فعندما تصطدم جزيئات الطاقة العالية في الستراتوسفير، فإنها تتصادم مع نوى ذرية لتكوين نظائر مشعة لعناصر مثل الكربون والبريليوم والكلور.

ويمكن أن تظل العناصر في الجو لمدة عام أو عامين، ولكن عندما تصل إلى الأرض، يمكن أن تظهر في حلقات الأشجار والنوى الجليدية المستخدمة لدراسة المناخ القديم.

ووجد فريق البحث من خلال تحليل عينتين من النوى الجليدية التي تم حفرها من الغطاء الجليدي في غرينلاند، أن كلا منهما تحتوي على طفرات في نظائر البريليوم والكلور والتي يرجع تاريخها إلى قرابة 660 قبل الميلاد. ويبدو أن المادة هي بقايا المواد المشعة من عاصفة شمسية ضربت الغلاف الجوي.

ويقدر العلماء أن العاصفة ضربت ما لا يقل عن 10 مليارات بروتون لكل سنتيمتر مربع في الغلاف الجوي.

المصدر: ذي غارديان

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار

"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل تخريب غزة مبنى تلو آخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)