كاسياس وبوفون وجها لوجه من جديد

الرياضة

كاسياس وبوفون وجها لوجه من جديديوفنتوس في مواجهة بورتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ij6l

تستكمل لقاءات الدور 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، بلقاء بورتو البرتغالي مع يوفنتوس الإيطالي، على أرضية ملعب دراغاو، في مدينة بورتو البرتغالية، الأربعاء 22 فبراير/شباط.

ويحلم نادي بورتو باستعادة أمجاده الأوروبية، عندما حقق اللقب عام 2004، مع مدربه الداهية جوزيه مورينيو، بعد تغلبه في النهائي الشهير على موناكو الفرنسي، بثلاثية نظيفة، لكن قوة السيدة العجوز ومهارة لاعبيها، ربما تحرم الفريق البرتغالي من تحقيق حلمه.

ويدخل الفريق البرتغالي اللقاء بتشكيلة كاملة، من دون أي غيابات، وواثقا من أمن شباكه بالاعتماد على الحارس المخضرم إيكر كاسياس، منتشيا بالفوز في آخر ست مباريات في الدوري المحلي، آخرها على نادي تونيلا بنتيجة (4-0).

واحتل بورتو المركز الثاني خلف ليستر سيتي، رغم فوزه الكبير عليه بخماسية نظيفة، في المجموعة السابعة، بثلاثة انتصارات، وتعادلين، وخسارة واحدة.

ويدخل النادي الإيطالي اللقاء، لاستكمال المسيرة الجيدة التي يقدمها، بستة انتصارات متتالية في السيرا A، وصدارة الدوري الذي احتكره في آخر خمس مواسم، برصيد 63 نقطة من 25 مباراة، وبفارق 7 نقاط عن صاحب المركز الثاني نادي العاصمة روما.

ويعاني اليوفي من غياب لاعبي الدفاع، جورجيو كيليني وأندريا بارزالي، جراء الإصابة، لكن نوعية اللاعبين وخبرتهم قد تسد الثغرات التي سيتركها هذا الغياب، ووجود الحارس العملاق بوفون، يطمئن عشاق النادي الإيطالي، وتألق مهاجميه، ديبالا وهيغواين سيكون كلمة السر للعبور إلى الدور القادم.

وحقق اليوفي فوزا كبيرا على باليرمو(4-1)، في المرحلة 25 من الدوري، وتنتظره مواجهة مهمة في الأول من مارس/آذار، أمام نابولي، في نصف نهائي كأس إيطاليا.

يذكر أن فريق مدينة تورينو، أحرز بطولة دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، آخرها عام 1996، وخسر نهائي مسابقة الموسم ما قبل الماضي، أمام برشلونة الإسباني، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

والتقى الفريقان من قبل، في دوري المجموعات لدوري الأبطال، عام 2001، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، في البرتغال، فيما تغلب اليوفي في لقاء الإياب بنتيجة(3-1) على ملعب الديلي ألبي، ملعب اليوفي السابق.

وتواجه الفريقان في نهائي مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية، عام 1984، وتوج البيانكونيري باللقب، على حساب بورتو، بهدفين مقابل هدف وحيد.

المصدر: وكالات

أيهم مصا