مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

"ضوء" من بدايات الزمان يصل الأرض!

يقول فلكيون إن تيارات لامعة بعيدة تسحب الطاقة من الثقوب السوداء الفائقة وتعود إلى بداية الزمان، وصلت إلى الأرض بعد بدء رحلتها قبل حوالي 12.8 مليار سنة بعد الانفجار الكوني الكبير.

"ضوء" من بدايات الزمان يصل الأرض!
"ضوء" من بدايات الزمان يصل الأرض! / 7io / Gettyimages.ru

وتمكن فريق البحث من "تجميع الضوء المنبعث من فجر الزمان" بواسطة هذه التيارات، التي تفوق الشمس في التألق بنحو 600 تريليون مرة، حيث انبعثت قبل حوالي 8 مليارات سنة قبل تشكل نظامنا الشمسي.

وتعد ظاهرة "الكوازار" طبيعية، حيث تقرّب المجرات القريبة من الأرض الضوء المنبعث من المسافات البعيدة. واكتشفت الظاهرة في مركز المجرات، حيث تكتسب الطاقة من الثقوب السوداء الهائلة، وتتميز بأنها شديدة التألق وتتفوق على أشد النجوم إشعاعا.

ويعتقد أن الكوازار، المسمى "J0439 + 1634"، يسحب الطاقة من ثقب أسود فائق الكتلة في قلب مجرة فتية.

وتمكن تلسكوب "Gemini" في هاواي وتشيلي من التقاط الضوء الساطع، لدراسة الكوازار بتفصيل كبير. وأظهرت التحليلات الأثر المتبقي للمغنيسيوم، ما ساهم في تحديد مدى العودة في الوقت إلى الوراء، وكذلك كتلة الثقب الأسود الذي يمد الكوازار بالطاقة.

وأظهرت النتائج أن الكوازار يقع بعيدا جدا في الزمان والمكان، وذلك عند ظهور أول ضوء من الانفجار الكبير.

وقال الدكتور جيني يانغ، الباحث في جامعة أريزونا: "هذا هو أحد المصادر الأولى للأشعة الصادرة من العصور المظلمة الكونية. وقبل ذلك، لم يتم تشكيل أي نجوم أو أشباه نجوم أو مجرات، حتى ظهرت ظواهر مثل هذه الأشعة في الظلام".

وتشير بيانات تلسكوب "جيمس كلارك ماكسويل" في ماوناكي، هاواي، إلى أن الثقب الأسود لا ينبعث منه الغاز فحسب، بل يمكن أن يؤدي إلى ولادة نجم بمعدلات مذهلة.

وبسبب السطوع والمسافة، تقدم نجوم الكوازار لمحة فريدة عن الظروف الشائعة في الكون المبكر.

ومن المتوقع أن تساهم الاكتشافات المستقبلية لأشباه النجوم البعيدة جدا مثل "J0439 + 1634"، في تثقيف علماء الفلك حول البيئة الكيميائية ونمو الثقوب السوداء الضخمة في بدايات الكون.

المصدر: ميرور

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة