بقع مضيئة غريبة تثبت أن كوكب سيريس لم "يمت"

الفضاء

بقع مضيئة غريبة تثبت أن كوكب سيريس لم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmae

أثارت النقاط المضيئة الغامضة التي تنتشر على سطح الكوكب القزم سيريس حيرة العلماء منذ أن تم رصدها لأول مرة منذ عامين.

وتمكن مسبار دوون التابع لناسا من التقاط الصور الأولى لمجالين عاكسين بوضوح في 2015. ومنذ ذلك الحين، اكتشف العلماء المئات من المجالات الأخرى.

وتبين دراسة جديدة أن النقاط المضيئة يمكن تقسيمها إلى أربع فئات مختلفة، وتقدم دليلا على أن الكوكب القزم قد لا يكون "عالما ميتا"، حيث يشير الخبراء إلى أنه من الممكن أن الكوكب ما يزال يشهد نشاطا جيولوجيا.

ووفقا لوكالة ناسا فقد رصد العلماء أكثر من 300 نقطة مضيئة على سيريس.

وقد كشفت التحليلات منذ وصول مسبار دوون إلى مدار الكوكب لأول مرة، عن المزيد من التفاصيل حول العمليات الجيولوجية التي تشكلت وتغيرت مع مرور الوقت، مما يشير إلى أن الكوكب ما يزال يتطور.

وتقول كارول ريموند، نائب الباحث الرئيس في بعثة دوون: "إن النقاط المضيئة الغامضة على سيريس التي حيرت كلا من فريق دوون والجمهور، تكشف عن دلائل على وجود محيط على سيريس في الماضي، وتثبت أن سيريس بعيد كل البعد عن أن يكون عالما ميتا".

وأضافت ريموند أن "العمليات الجيولوجية خلقت هذه المناطق المضيئة، وربما ما يزال سطح سيريس يتغير إلى اليوم".

وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة "Icarus"، بقيادة ناثان شتاين، وهو باحث دكتوراه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إلى انقسام النقاط المضيئة على الكوكب القزم إلى أربع مجموعات، حيث تحتوي المجموعة الأولى على معظم المواد العاكسة على سيريس والتي تتواجد على الحفر مثل فوهة أوكاتور الشهيرة التي تعد موطن أبرز مكانين مضيئين على سطح الكوكب القزم، حيث أن البركان البارد وسط الفوهة يتكون من مادة مضيئة تغطي الحفرة الواسعة بطول 10 كيلومترات، ويوجد بداخلها قبة صغيرة.

أما المجموعة الثانية فتضم جميع المواد اللامعة وهي أكثر انتشارا في البركان البارد وسط فوهة أوكاتور، حيث أن جميع المواد اللامعة تتكون من مادة غنية بالملح، والتي من المحتمل أن تكون مختلطة بالماء، وهذه المجموعة تعد أكثر انتشارا على حواف الحفر.

والمجموعة الثالثة هي تلك التي وجدت في المواد التي تم إخراجها عند تشكل الحفر على سطح الكوكب القزم، بينما تتواجد المجموعة الرابعة فقط على جبل يعرف باسم " أهونا مونس".

وقال شتاين إن الأبحاث السابقة تثبت أن المادة المشرقة مصنوعة من الأملاح، لذلك "نعتقد أن نشاط السوائل تحت السطح ينقل تلك المواد إلى السطح لتشكيل بعض النقاط المضيئة".

ويشير الخبراء إلى أن خزان مياه مالحة في الماضي القريب على الكوكب هو السبب في ظهور هذه النقاط.

ويأمل العلماء في معرفة المزيد عن أصول المواد المضيئة على سيريس والأسباب الكامنة وراء ظهور سمات غامضة في فوهة أوكاتور الشهيرة على الكوكب، بالاعتماد على مسبار دوون.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"جاسوس مصري ملاك ينقذ إسرائيل".. وثائق جديدة عن صهر جمال عبد الناصر الذي أخبر تل أبيب بموعد حرب 1973