صورة مفصلة لمجرة "المثلث" تكشف عن ولادة نجوم جديدة
تمكن المصور الفلكي رونالد بريتشر من التقاط صورة رائعة لمجرة "المثلث" الحلزونية (M33)، وتظهر فيها أذرع المجرة متوهجة بضوء النجوم حديثة التشكل.
وتكشف الصورة التي التقطها بريتشر تفاصيل مذهلة لأذرع المجرة التي يبلغ عرضها 14 ألف سنة ضوئية، حيث تظهر حزاما كثيفا من الغبار المعتم يحجب رؤية "بحر" النجوم والغبار والغاز البينجمي الذي يشكل جسم هذا العملاق الكوني.
Astrophotographer spies a spiral galaxy bursting with starbirth (photo) https://t.co/lVaQ87aKgo
— SPACE.com (@SPACEdotcom) November 13, 2025
وتشير التقديرات إلى أن مجرة "المثلث" التي تبعد نحو 3 ملايين سنة ضوئية عن الأرض، تشكل نجوما جديدة بمعدل يزيد 10 مرات عن معدل تشكل النجوم في مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا) المجاورة لمجرتنا درب التبانة. كما أن نواة المجرة المتوهجة تفتقر إلى الانتفاخ المركزي البارز الذي نشهده في العديد من المجرات الحلزونية. ولهذا السبب، يعتقد بعض الفلكيين أن M33 قد لا تحتوي على ثقب أسود فائق الضخامة في مركزها.

علماء: الكون تجاوز ذروة عطائه ويتجه نحو شيخوخة أكثر برودة!
وجمع بريتشر الضوء من هذه المجرة القديمة باستخدام كاميرا فلكية متصلة بتلسكوبه Sky-Watcher Esprit 120، حيث التقط المشاهد على مدى ليال متفرقة بين منتصف أغسطس وأواخر أكتوبر من هذا العام، وهو يتابع المجرة وهي تزين سماء مدينة غويلف في أونتاريو بكندا. ليتمكن في النهاية من جمع ما يقارب 24 ساعة من الملاحظات واللقطات. ثم جاءت مرحلة المعالجة الرقمية باستخدام برنامج الفلك PixInsight لاستخلاص أدق التفاصيل من هذا الكم الهائل من البيانات.
يذكر أن مجرة "المثلث" تمثل تحديا وإثارة لهواة التصوير الفلكي، وتعد من الأجرام السماوية المثالية لاختبار قدرات المعدات الفلكية الجديدة.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
لغز كوني.. مجرة بعيدة تولد النجوم بلا مصادر وقود مرئية!
اكتشف العلماء مجرّة "مستحيلة" على بعد 12 مليون سنة ضوئية، حيث ولدت نجوم جديدة في نواتها خلال 600 مليون سنة رغم غياب مصادر الوقود المرئية.
الولايات المتحدة تطلق قمرا لمراقبة مستوى سطح البحر
أطلقت شركة "سبيس إكس" الأمريكية قمرا صناعيا جديدا سيستخدم لرصد التغيرات في مستويات البحار العالمية.
اكتشاف سلوك غامض للكون لا يتطابق مع النماذج العلمية الحالية
كشفت دراسة حديثة عن مفاجأة علمية غير متوقعة، تشير إلى أن الكون قد لا يكون في حالة توسع متسارع كما كان يُعتقد سابقا، بل إن وتيرة تمدده تتباطأ فعليا.
الأرض تحت رحمة الشمس بنهاية مأساوية محتملة!
يتوقع العلماء أنه بعد نحو خمسة مليارات سنة، سيستهلك نجمنا (الشمس) كل وقوده الهيدروجيني، ثم يبدأ بالتمدد ليصبح عملاقا أحمر هائلا.
التعليقات