الأرض تحقق لحظة مثيرة يوم أمس لتكون في أبعد نقطة عن الشمس !

الفضاء

الأرض تحقق لحظة مثيرة يوم أمس لتكون في أبعد نقطة عن الشمس !
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qrp0

وصلت الأرض إلى نقطة الأوج يوم الاثنين 5 يوليو، لتمثل لحظة مثيرة في مدار الكوكب حول الشمس. ولكن ما هو الأوج بالضبط ولماذا هذه اللحظة مهمة؟

كما هو الحال مع جميع الكواكب، فإن مدار الأرض بالنسبة للشمس ليس دائريا تماما - إنه بيضاوي الشكل قليلا.

وفي المتوسط ​، يقع كوكبنا على بعد زهاء 93 مليون ميل (150 مليون كيلومتر) من النجم.

ولكن هذا يتغير كل يوم، وخلال رحلتها حول النظام الشمسي، تكون الأرض أحيانا أقرب أو أبعد عن الشمس.

واعتبارا من الساعة 11.43 مساء بتوقيت غرينتش يوم 5 يوليو، على سبيل المثال، تقدر وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن الأرض تبعد حوالي 94508864 ميلا (15209732 كم) عن الشمس.

وقالت عالمة الفلك ديبورا بيرد، من EarthSky.org، ستصل الأرض إلى الأوج في حوالي الساعة 11.27 مساء بتوقيت غرينتش يوم 5 يوليو - أي 4.27 مساء بالتوقيت الشرقي في الولايات المتحدة.

وتُعرف أقرب مسافة بين عالمنا والشمس باسم الحضيض الشمسي. وعكس هذا هو الأوج، الذي يمثل أبعد نقطة للأرض عن الشمس.

ويحدث الحضيض الشمسي عادة في أوائل شهر يناير أو بعد أسبوعين من الانقلاب الشمسي في ديسمبر، والذي يمثل البداية الفلكية للشتاء شمال خط الاستواء.

ويحدث الأوج عادة بعد أسبوعين من الانقلاب الشمسي لشهر يونيو - بداية الصيف في الشمال.

وقالت كاثرين بوكمان من The Old Farmer's Almanac: "أليس من المثير للاهتمام أن تكون الأرض بعيدة عن الشمس خلال أشهر الصيف الحارة وأقربها خلال أشهر الشتاء؟"؟

وعلى الرغم من أن الأرض بعيدة عن الشمس أكثر من المعتاد، فلن يكون للمسافة تأثير على الطقس.

وعلى عكس ما هو متوقع، لا تعتمد الفصول المتغيرة على مسافة الكوكب من الشمس، بل على الزاوية التي يميل عندها القطبان.

وبينما تدور الأرض حول الشمس، يميل محور الكوكب بزاوية 23.5 درجة.

ويوجّه المحور دائما في الاتجاه نفسه، لذلك على مدار العام، تحصل أجزاء مختلفة من الكوكب على كميات متفاوتة من ضوء الشمس.

ووفقا لوكالة ناسا، من المحتمل أن يكون هذا الميل ناتجا عن إصابة الأرض بجسم كبير يسمى "ثيا" منذ مليارات السنين - وهو الجسم نفسه الذي أنشأ قمرنا.

وأوضحت وكالة الفضاء: "تلك الضربة الكبيرة أرسلت كمية هائلة من الغبار والأنقاض إلى المدار. ويعتقد معظم العلماء أن تلك الأنقاض، في الوقت المناسب، أصبحت قمرنا".

وفي الأشهر التي أعقبت الانقلاب الصيفي، يميل القطب الشمالي أكثر نحو الشمس، ما يسمح لمزيد من ضوء الشمس المباشر بالهبوط في نصف الكرة الشمالي.

ويمثل هذا بداية الصيف في الشمال وبداية الشتاء في الجنوب.

وأثناء الانقلاب الشتوي، يكون القطب الشمالي أكثر ميلا بعيدا عن الشمس، لذا فإن ضوء الشمس المباشر يسقط على النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.

وقالت ناسا: "بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في نصف الكرة الشمالي حيث يكون الصيف في يوليو والشتاء في يناير، يبدو هذا متخلفا، أليس كذلك؟. إنه يثبت فقط أن بعد الأرض عن الشمس ليس سبب تقلب الفصول".

المصدر: إكسبريس

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا