اكتشاف فضائي جديد قد يفسر كيف تشكلت الأرض!

الفضاء

اكتشاف فضائي جديد قد يفسر كيف تشكلت الأرض!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mydb

يقول علماء الفلك إن 6 من الكواكب الخارجية الصخرية "الساخنة للغاية"، التي تدور حول النجوم في منطقة من درب التبانة، هي المفتاح لفهم المزيد عن كيفية تكوين الأرض.

وقام علماء من الجامعة المفتوحة (the Open) بدراسة الكواكب، التي اكتشفها تلسكوب رصد الكوكب التابع لمرصد الفضاء الأوروبي في تشيلي.

وتدور الكواكب هذه حول النجوم على بعد يتراوح بين 160 و440 سنة ضوئية من الأرض، وجميعها لها أسطح ساخنة تنحصر درجة حرارتها بين 2012 و3272 فهرنهايت (1.100 و1.800 درجة مئوية).

ويقول العلماء إن النتائج الجديدة يمكن أن تلقي الضوء على جيولوجيا الأرض، وغيرها من الكواكب الصخرية في النظام الشمسي، بما في ذلك عطارد والزهرة والمريخ.

وعلى مدى العقد الماضي، اكتشف العلماء عددا متزايدا من الكواكب، التي تدور حول نجومها أقرب بكثير مما نراه في النظام الشمسي.

ويدور عطارد، الأقرب إلى الشمس، حول نجمنا كل 88 يوما، في حين أن أحد الكواكب التي تدور حول نجم في الدراسة هذه، يفعل ذلك كل 7 أيام.

وطور فريق الجامعة المفتوحة، بقيادة كارول هاسويل، تقنية لتحديد أنظمة النجوم حيث يمكن أن توجد مثل هذه الكواكب القريبة.

وقالت هاسويل، رئيسة علم الفلك في الجامعة: "يمكننا أن نبدأ في قياس جيولوجيا الكواكب خارج نظامنا الشمسي. وهذا يعني أنه يمكننا وضع الأرض في سياقها ومعرفة المزيد عن تكوين الكوكب وتطوره بشكل عام".

ودرس الفريق الدولي 3 "نجوم قريبة"، معروفة باسم DMPP-1 (تبعد 202 سنة ضوئية) وDMPP-2 (تبعد 440 سنة ضوئية) وDMPP-3(تبعد 160 سنة ضوئية)، سُميت تيمنا بمشروع Dispersed Matter Planet.

ويتضمن المشروع العديد من مرافق علم الفلك من الجيل التالي، التي تعمل معا في البحث عن الكواكب الخارجية.

ووجد الباحثون 3 كواكب ساخنة تسمى: DMPP-1cوDMPP-1d وDMPP-1e، مع كتل تتراوح ما بين 3 و10 أضعاف كتلة الأرض، حيث تدور حول النجم DMPP-1.

ويستضيف النجم أيضا كوكبا رابعا يسمى DMPP-1b، الذي يمتلك كتلة تعادل حجم كتلة نبتون ويستغرق 20 يوما لإكمال مداره.

ويقول علماء الفلك إن الكواكب الجديدة، وخاصة DMPP-1d وDMPP-1e وDMPP-3Ab، يمكن أن تملك المفتاح لكشف جيولوجيا الكواكب الصخرية.

وعندما يدور كوكب بالقرب من نجم، يمكن أن يتآكل غلافه الجوي- المعروف باسم الاجتثاث- ما يتسبب في تبديد سحابة من الغاز من حوله.

وتفلتر هذه الأغطية الضوء الصادر من النجوم، وتنتج أدلة تسمح للفلكيين باكتشاف أنظمة الكواكب.

وأوضح فريق البحث أن المزيد من الدراسات ستسمح لهم بقياس التركيبات الكيميائية للطبقات الحامية، والكشف عن أنواع الصخور الموجودة على السطح.

وتشمل الاكتشافات الأخرى DMPP-2b وهو كوكب عملاق له كتلة نصف كوكب المشتري تقريبا، ويستغرق 5 أيام حتى يدور حول نجمه المضيف DMPP-2. أما DMPP-3، فهو نظام نجم ثنائي مع DMPP-3B يدور حول DMPP-3A الأكثر إشراقا.

ووجد الدكتور بارنز والفريق كوكب DMPP-3Ab، الذي يدور حول النجم الأكثر إشراقا كل 7 أيام.

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Astronomy.

المصدر:  ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا