مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

60 عاما على حديقة الحيوان "الآدمية"

تمر اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 60 لافتتاح المعرض الدولي "كونغوراما" في بروكسل، والذي افتتح في 17 أبريل عام 1958.

60 عاما على حديقة الحيوان "الآدمية"

خصص معرض "إكسبو 1958" الذي استمر 200 يوم في العاصمة البلجيكية لعرض إنجازات البشرية بعد الحرب العالمية الثانية، على المستوى الاجتماعي والثقافي والتكنولوجي، وكان الهدف منه "ترسيخ تلك الإنجازات في وعي الشعب البلجيكي".

وبالفعل، لا يزال البلجيكيون يتذكرون بكل فخر معرض "إكسبو 1958"، ولكن على هامش هذا المعرض كان هناك حدث لا تروق للبلجيكيين ذكراه، ألا وهو معرض رجال ونساء وأطفال من القارة السمراء إفريقيا، بهدف التسرية عن السكان الأوروبيين البيض، كان ذلك الحدث هو آخر "حديقة حيوان آدمية".

وكانت بلجيكا حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي تستعمر الكونغو، التي تبلغ مساحتها 80 ضعف مساحة بلجيكا. وكان البلجيكيون يفتخرون كثيرا بالكونغو، لذلك كان هدف الحكومة آنذاك أن تعرض إنجازاتها في مجال نشر الحضارة هناك، وسمي المعرض "كونغوراما". وكان بإمكان الجمهور الزائر لهذا المعرض رؤية الحياة اليومية لمواطنين من الكونغو خلف أسوار من شجر البامبو، وكان هؤلاء يقفون في الأقفاص طوال اليوم.

لم تكن المرة الأولى التي "يستمتع" فيها المواطن الأوروبي الأبيض بمراقبة حياة الإنسان الأسود، فقد كانت هناك "حدائق حيوان" كهذه في لندن وباريس وأوسلو وهامبورغ ونيويورك. حتى أن ملك بلجيكا، ليوبولد الثاني، جاء في عام 1897 بـ 267 مواطنا من الكونغو، وأنشأ قصرا بإسم قصر الاستعمار، فيه حدائق وبحيرات وأنهار كان يسبح فيها مواطنو إفريقيا، حيث كانت قاعات العرض الإفريقي هي الأكثر شعبية بين البلجيكيين. حتى أن مليونا و300 ألف من أصل 4 ملايين بلجيكي زاروا هذا المعرض، وتحول هذا المعرض فيما بعد إلى متحف الكونغو، ثم أصبح المتحف الملكي لوسط إفريقيا.

وفي عام 1958، كان المعرض أصغر من حيث الحجم، لكنه كان مشابها في المضمون، فقد أنشأ البلجيكيون نموذجا لقرية من الكونغو، ومارس أهلها حرفهم التقليدية، بينما كان المتفرجون يلقون إليهم بالموز والنقود ويضحكون عليهم.

وكتبت الصحف البلجيكية عن المعرض مقالات بعنوان "الزنوج في حديقة الحيوان"، وأتى البلجيكيون بـ 598 شخصا (183 عائلة) إلى ذلك المعرض: 273 رجلا و128 امرأة و197 طفلا.

وفي يناير 1959 حصلت الكونغو على استقلالها.

وبدأت مناقشة قضية الماضي الاستعماري لبلجيكا عام 1998، عقب خروج كتاب آدم هوشتشايلد "روح الملك ليوبولد" إلى النور، حتى ذلك الوقت كانت الفكرة السائدة في التعليم البلجيكي أن هدف الاستعمار كان "جلب الحضارة إلى الكونغو".

المصدر: إكسبرت رو

محمد صالح

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)