مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

60 عاما على حديقة الحيوان "الآدمية"

تمر اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 60 لافتتاح المعرض الدولي "كونغوراما" في بروكسل، والذي افتتح في 17 أبريل عام 1958.

60 عاما على حديقة الحيوان "الآدمية"

خصص معرض "إكسبو 1958" الذي استمر 200 يوم في العاصمة البلجيكية لعرض إنجازات البشرية بعد الحرب العالمية الثانية، على المستوى الاجتماعي والثقافي والتكنولوجي، وكان الهدف منه "ترسيخ تلك الإنجازات في وعي الشعب البلجيكي".

وبالفعل، لا يزال البلجيكيون يتذكرون بكل فخر معرض "إكسبو 1958"، ولكن على هامش هذا المعرض كان هناك حدث لا تروق للبلجيكيين ذكراه، ألا وهو معرض رجال ونساء وأطفال من القارة السمراء إفريقيا، بهدف التسرية عن السكان الأوروبيين البيض، كان ذلك الحدث هو آخر "حديقة حيوان آدمية".

وكانت بلجيكا حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي تستعمر الكونغو، التي تبلغ مساحتها 80 ضعف مساحة بلجيكا. وكان البلجيكيون يفتخرون كثيرا بالكونغو، لذلك كان هدف الحكومة آنذاك أن تعرض إنجازاتها في مجال نشر الحضارة هناك، وسمي المعرض "كونغوراما". وكان بإمكان الجمهور الزائر لهذا المعرض رؤية الحياة اليومية لمواطنين من الكونغو خلف أسوار من شجر البامبو، وكان هؤلاء يقفون في الأقفاص طوال اليوم.

لم تكن المرة الأولى التي "يستمتع" فيها المواطن الأوروبي الأبيض بمراقبة حياة الإنسان الأسود، فقد كانت هناك "حدائق حيوان" كهذه في لندن وباريس وأوسلو وهامبورغ ونيويورك. حتى أن ملك بلجيكا، ليوبولد الثاني، جاء في عام 1897 بـ 267 مواطنا من الكونغو، وأنشأ قصرا بإسم قصر الاستعمار، فيه حدائق وبحيرات وأنهار كان يسبح فيها مواطنو إفريقيا، حيث كانت قاعات العرض الإفريقي هي الأكثر شعبية بين البلجيكيين. حتى أن مليونا و300 ألف من أصل 4 ملايين بلجيكي زاروا هذا المعرض، وتحول هذا المعرض فيما بعد إلى متحف الكونغو، ثم أصبح المتحف الملكي لوسط إفريقيا.

وفي عام 1958، كان المعرض أصغر من حيث الحجم، لكنه كان مشابها في المضمون، فقد أنشأ البلجيكيون نموذجا لقرية من الكونغو، ومارس أهلها حرفهم التقليدية، بينما كان المتفرجون يلقون إليهم بالموز والنقود ويضحكون عليهم.

وكتبت الصحف البلجيكية عن المعرض مقالات بعنوان "الزنوج في حديقة الحيوان"، وأتى البلجيكيون بـ 598 شخصا (183 عائلة) إلى ذلك المعرض: 273 رجلا و128 امرأة و197 طفلا.

وفي يناير 1959 حصلت الكونغو على استقلالها.

وبدأت مناقشة قضية الماضي الاستعماري لبلجيكا عام 1998، عقب خروج كتاب آدم هوشتشايلد "روح الملك ليوبولد" إلى النور، حتى ذلك الوقت كانت الفكرة السائدة في التعليم البلجيكي أن هدف الاستعمار كان "جلب الحضارة إلى الكونغو".

المصدر: إكسبرت رو

محمد صالح

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران